خيرات البشرية الممنوعة والمسكوت عنها | أرض الله المغتصبة - نيكولا تسلا



قد يستغرب البعض الروابط الغريبة في العنوان وبالاخص نيكولا تسلا "فالمتابعين للمدونة يعلمون أنها لله وبالله وبشارة وإنذار باتباع الحق وقول الله والبعد عن الهوى في أمر الله", لكن لا غرابة واقرأ الموضوع وتاكد أنك لن تخزل, أما بالنسبة لنيكولا تسلا فالكل يعلم من هو ولكن الكثير لا يعلم عمق أثره وإرثه, والامكانيات التي كان من المؤكد أن ترتقي البشرية إليها بسببه, وأقول للمغالط ومن يحسب أنه متدين والذي يستغرب أن أقول هكذا كلام عن عالم وليس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, لا تخلط الأمور واعلم أن كل من في الأرض من بشر عباداً لله وان كانوا لا يعلمون وهم سائرين بروح الله وإن كانوا لا يفقهون ومردهم إلى الله لحسابهم هو الملك بيده الجبروت وان كانوا في الدنيا هم من يحاسبون ويبطشون, لذلك لا تتعالى على خلق الله ولا تحكم بما ليس لك به علم ولا تجاري الجهال في هذا الزمان ومن يحسب أنه أفضل من الخلق لأنه يشهد الشهادتين, واعلم أن الشهادتين في أصلهما مربوطتين بإمام الزمان وأكاد أجزم أن أهل الأرض اليوم في بعدهم عن الإمامة كبعد الشمس عن الأرض, وإن كل مُدعي الإمامة الربانية اليوم مخلوعين ومجردين من الحق الذي يتم بكلمات الله وبوحيه وأن يكون..., الإمامة الربانية أمر جلل استخف به أهل الأرض منذ أول التاريخ وعلى مر الزمان واليوم أمر الإمامة الربانية مُستقصى تماماً عند الكثير ومشهوه إلى أبعد الحدود عند الآخرين ومعه تشوه الدين الإسلامي وتشوه الحق المنزل من رب العزة والجلالة, والحق أقول الإمامة الربانية مرتبطة بأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعترته وهنالك من الفرق اليوم من يعتقد عقائد قوية في الإمامة ولكن فارقوا الحق في اتباعهم لما تهوى أنفسهم والجحود بآخر وحالهم كحال بني اسرائيل في تيههم وهو حال الأمة الإسلامية اليوم. وبسبب الإمامة ظهرت وكثرت الطوائف التي تنسبها لزعيم ما وتفعل تحت رايته الكثير الكثير ومن أبرزها الفكر الداعشي والمتمثل في قائدهم وإمامهم ابوبكر الغدادي فكل ما تفعله داعش "ان تجاوزنا عن اللغط الدائر في كنهها وحقيقتها" هو مبني على فهم معين للإمامة وخليفة الله في الأرض, لكن ليس هم ولا الأحمدية ولا ناصر اليماني ولا الكثرين الذين ينسبون الإمامة لأشخاص عن جهالة أو علم قاصر ولا من ادعاها بناءاً على رؤية منامية أو حدث "وما أكثرهم اليوم" ولا كل الطوائف والفرق التي أنذر الله المسلمين منها وبأنهم مخالفين لأمره إن لم يتوبوا عن قريب, ليس فيهم أحد هو الإمام الرباني الحق الجنة الذي يقف المسلمون من خلفه في هذا الزمان الإمام الأول والأخير والحق الذي تعتق به الرقاب من النار هو المسيح عيسى بن مريم في ميلاده الثاني إماماً عدلاً وحكماً مقسطاً قائماً بأمر الله.
ورجوعاً إلى المستغرِب أعلاه أقول: من نعم الله على البشرية وحكمته في الخلق أن أخرج منها علماء وعقول وفكر قادر بإذنه عز وجل على نقلها وترقيتها وتذكر أن تعمير الأرض من أولى أولويات الحياة والتعمير بأشكاله المختلفة مطلوب وهو كما قلت في نهاية الأمر لله وحتى أن الله نهى عن قطع الشجر في الحروب , لكن أعود وأقول بقوله تعالى " مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا أَفَلا تَذَكَّرُونَ" لا يستويان مثلاُ والمشكلة دائماً في الفهم الخاطئ فالحق محفوظ ونعمة معرفة الله ودينه واتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أجل وأعظم. وإن أتتك الدنيا بكل ما فيها لا يغنيك ذلك من الله نفعاً ولا تزال جاهلاً إن لم تعرف الله والعلم الذي يفيدك يغنيك في الآخرة خير من الذي يغنيك في الدنيا, لذلك نعمة العلم في الإسلام "الحق" أجل وأشرف النعم ومع العلم يأتي التواضع واليقين والتسليم والسلام وكثير من الصفات التي يحبها الله "إنما يخشى الله من عباده العلماء" والإنسان يعرف قدر نفسه ومبلغ علمه مهما بلغت درجة علومه فيزداد تواضعاً وصغراً في مقابل علم الله والذي لا يزال في جوف الجُب من العلوم, والأنبياء والخلفاء على مر الزمان هم من أعلم الناس لذلك يراعون حق الله في قولهم وفعلهم ويعلمون أن الأرض لله ويعملون على تعمير الأرض وبث الخير فيها وهذا بكل تأكيد مناقض لمراد العدو الأول لله والبشرية إبليس لعنة الله عليه لذلك بغياب القائم بذاك الأمر يعوس إبليس فساداً في البشرية ليصل بها إلى أسفل سافلين ويحقق قوله: "فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا..." -الإخلاص هنا أيضا مربوط بالإمامة- واليوم فساد إبليس وأعوانه من شياطين الإنس في الأرض وصل زروته وتحقق وعد إبليس إلى درجة كبيرة... لذلك لا يستويان مثلا.

السطور الأخيرة تسوقنا إلى الحديث عن خيرات الأرض المسلوبة والمنقوصة بأيدي أعوان الشيطان.

وجود أعوان الشيطان منذ فجر البشرية

أغوى إبليس آدم عليه السلام في الجنة والنتيجة هبط الإنسان إلى الأرض كخليفة لله ينفذ أمره فيها ونزل من الدرجة التي كان فيها والنزول ليس فقط نزول مكانة وإنما هو نزول على عدد من المستويات أهمها العلاقة بين الله والإنسان والتواصل بينهما وأيضا في الإدراك والوعي بما يحيط به من علم, ومعهم ننزل عدو الإنسان الاول والأخير حاملاً كل الكره والرغبة في الإنتقام "إبليس عدو الله", وعاشت البشرية على الارض التي سخرها الله لهم وعمرت الأرض وتكاثر ابن آدم وكذلك فعل إبليس وبتحينه لكل فرصة لإضلال أبناء آدم عن الحق كحَدث قابيل وهابيل وإغواء الشيطان لفعل ما يخالف الطبيعة الإنسانية وما يخالف مراد الله وتعاقبت وتواترت العبر, ولكن سنة الله أن أرضه يحدث فيها الكثير. وبوجود ابن آدم فيها وجب وجود إبليس فيها وهو موجود ما وجد  ابن آدم على أرض الله. ساعياً ومسخراً طاقته كلها لإضلاهم عن الحق. وتعاقبت الأجيال وتعاقب الخلفاء في الأرض ووجود خليفة الله على الأرض لا يعني إنعدام وجود إبليس فيها أو اتباع الناس للخليفة وبعدهم عن إبليس لا. والحديث يوضح ذلك:
5420 حدثنا مسدد حدثنا حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل والنبي معه الرجلان والنبي معه الرهط والنبي ليس معه أحد ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن تكون أمتي فقيل هذا موسى وقومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فتفرق الناس ولم يبين لهم فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أما نحن فولدنا في الشرك ولكنا آمنا بالله ورسوله ولكن هؤلاء هم أبناؤنا فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال أمنهم أنا يا رسول الله قال نعم فقام آخر فقال أمنهم أنا فقال سبقك بها عكاشة



فيختلف عدد أتباع الحق في كل زمان ومع كل خليفة وإمام. لكن اليوم يتوقع الناس أن يكونوا من ضمن السواد الذي يسد الأفق وهو قليل بمقارنة عدد البشرية اليوم أو عدد المسلمين اليوم, أو بالمقارنة بالعدد المذكور بسبعون الفاً, واليوم يستهون الناس البحث عن الحق مع يقينهم أن هنالك خلل كبير في الكثير من الأمور وتمكن الشيطان من الكثير منهم, وأهم نقطة بُعدهم عن الإمام, الذي قال عنه وعنهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
3268 حدثني محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن فرات القزاز قال سمعت أبا حازم قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم
 
فتوالى الخلفاء وتوالت الشرائع ومع هذا التوالي لا زال إبليس كادحاً لإعلاء كلمته فكان نوح عليه السلام وعمِل ابليس ضده من خلال قومه والعبرة في نوح عليه السلام وقومه ومن قبله إدريس ومن بعده هود وقومه وصالح وثمود ولوط والكبائر التي كان يفعلها قومه وحاول حرق إبراهيم عليه السلام واسماعيل ويعقوب ويوسف عليه السلام والمكر الذي حدث له وإلى المسيح عيسى بن مريم ومحاولة إبليس صلبه كل ما خدث ويحدث إعلاء لكلمته ولتكون كلمة الله هي السفلى, وبعده جاء النبي محمد .. ومعه جاء الخير كله ولكن كما هو الحال دائما عكف أبناء ابليس واعوانه في إسكات امر الله بكافة الطرق والمتأمل في السيرة النبوية يعرف, فلذلك الفئة الناصرة لإبليس لا زالت موجودة بوجود ابن ادم وعلى مر الزمان أحكمت سيطرتها على غالبية القوم وهذا واضح في كل الآيات والأحاديث التي تؤكد قلة أهل الحق في مقابل أهل الباطل قال تعالى: (لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) الخطاب شامل لكل البشرية في مواجهتهم للحق من عند الله ما انطبق عليهم كرهه, (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) سورة المؤمنون فالقرآن مثاني المعانى يحتمل اكثر من حال, وحب الدنيا هو أول الأسباب في كره الحق ومحاربته الغفلة عنه والآياتت القرآنية والاحاديث كثيرة في ذلك, وما أشبه اليوم بالأمس فاليوم المسيح عيسى بن مريم في ميلاده الثاني باسم سليمان قائماً يدعو إلى الله وكما وصفته بعض الجرائد السودانية أن به جِنة وأدخل المصح العقلي للكشوفات والتأكد من سلامة عقله وحتى بعد تأكدهم وخروجه من المستشفيات لا يزال الكثير من الصحفيين والمحللين يقولون ان به جنون العظمة ونسو وتناسوا كل كتبه ورسائله الموجهة والتي تحمل من البيان ما عجزت هيئة علماء السودان والأزهر الشريف وإفتاء المملكة العربية السعودية عن رده لانه من كتاب الله ورسوله ومن كتب الله السماوية مؤيد, ومجدداً للفكر الإسلامي والعقيدة الإسلامية فهو بحق مجدد القرن الخامس عشر الهجري ومهديه سيظهره الله لقتل الدجال وكفى بالله شهيداً. 

فالفئة الموالية لإبليس على مر الزمان عملت على تيه الناس وإضلالهم وإلهائهم في ملهيات الدنيا لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصف زمان سيرفع فيه العلم من الأرض قال:
حديث أَبِي مُوسى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا، يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ».
[أخرجه البخاري في: 92 كتاب الفتن: 5 باب ظهور الفتن].
عن أبي الدرداء قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: "هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء فقال زياد بن لبيد الأنصاري كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا فقال ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم قال جبير فلقيت عبادة بن الصامت قلت ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء قال صدق أبو الدرداء إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس الخشوع يوشك أن تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا".

وبجمع الحديثين تتجلى كيفية رفع العلم, وتختلف أنواع العلوم والعلوم الدنيوة هي في الأصل علوم ربانية المقصد منها معرفة الله فكل ما في الأرض من موجودات هو الأصل فيه معرفة الله لقدره من خلال موجوداته التي تمثل جزء منه تعالى وحديث الكنز بما فيه من لغط يشكل تأكيداً على ذلك قوله:

" كنت كنزاً لا أعرف، فأحببت أن أعرف فخلقت خلقاً فعرفتهم بي فعرفوني".

ومراد الله أن تقوى فئة إبليس إلى حين وأن تكون بأيديهم السلطة والقوى في معظم الحال فكم من نبي أو خليفة لله واجه عظيم شأنٍ في الدنيا كفرعون وكقريش وعاد وثمود ومنهم من علت كلمته بإذن الله ومنهم من لم.. ومع ختم الكتب السماوية بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعد توفيه بدأ إبليس يحثوا حثواً بخطى ثابتة نحو إستعادة ملكه في الجاهلية الأولى "في البقعة المعينة" وإضلال الناس عن عقيدتهم الجديدة ....

ومن المؤكد أن إبليس سيزن الدنيا في عين أتباعه ويشوه عليهم أمر آخرتهم وأوامر الله... فيعمل دائماً على زيادة إضلال الضال وجاهداً لإضلال المهتدي, هذا ينطبق على البشرية اجمع مهما كانت ديانته أو عرقه. لهذا وجد الإختلاف الكبير بين الناس على وجه المعمورة في الأخلاق وفي التعامل وفي التقبل وفي قيم التسامح والعدل وحسن المعاشرة وعلو الهمة والتعاطف والرحمة و... فكل هذه هي صفات إنسانية وليست خاصة بأهل ملة ولكن يعمل الشيطان أيضا على إفشاء عكس هذه الصفات من سؤء الخلق والعنصرية والقبلية ونشر الظلم والخرب وحب الانتقام والتجبر وسوء المعشر وضعف الهمة وقسوة القلوب وسوادها وكل هذا أدى لعالمنا الحالي متجلي في ما تراه على شاشات التلفاز او تسمعه من وقائع أو تقرأ من اخبار داخلية وخارجية .. ظهر الفساد في البر والبحر.... والأدلة على الصفات الإنسانية المشتركة بين البشر لا تحصى والمتأمل يجد ذلك متجسداً في الكثير.. ومصداقاً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:  قال: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ). وهذا الحديث أيضاً ينطبق على الصفات الإنسانية وإبليس أيضا يعمل إضلال البشرية فيها فما تراه من البوذيون في بورما أو من المسيحيون في أرجاء العالم ما وما يفعله المسلمين أنفسهم في بعضهم وفي العموم الحال اليوم - داخليا وخارجيا قطرياً وقاري - يبين مدى سيطرت إبليس على الناس وبسطه سلطانه. قال صلى الله عليه وآله وسلم:
 «بُعثت بين جاهليتين لاُخراهما شر من أولاهما»[3].
والجهل هو العدو الأول للإنسان فكما قال علي بن أبي طالب: النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا , وأقوال أخرى :  الجهلُ أصلُ كلِّ شرّ,
الجهلُ فسادُ كلِّ أمر. ( غرر الحكم 22 ).
 الجهلُ في الإنسان أضَرُّ من الآكلةِ في الأبدان. ( عيون الحكم 314:5 ).
الجهلُ مَطيّةٌ شَمُوس؛ مَن رَكِبَها زَلّ، ومَن صَحِبَها ضَلّ. ( شرح غرر الحكم 93:2. شَمَسَت الدابّة وهي شَموس: شَرَدَت وجَمَحَت ومَنَعَت ظَهْرَها ).
الجهل مُميتُ الأحياء، ومُخَلِّدُ الشَّقاء. ( غرر الحكم 34 ).
أعدى أعداء الإنسان أن يجهل والجهل كما العلم يكون على مستويات وأوجه  مختلفة.

قالوا في تعريف العلم: إدراك الشيء على ما هو عليه بدليل، وفي تعريف الجهل: إدراك الشيء في خلاف ما هو عليه.

** ما حاججت جاهلا الا وغلبني , وما حاججت عاقلا الا وغلبته** .**ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ**
**رحم الله امريء عرف حدّه فوقف عنده**

فاليوم ما تعايشه الإنسانية من شقاء وضياع وتشتت وشرزمة وعدوانية نتيجة طبيعية للجهل وبما أن إبليس دائماً ما يعمل على تفشي الجهل من خلال مختلف الطرق العبقرية التي لا يزال الناس يتجادل في إثباتها والسواد الاعظم منكر لها.. ومن هذه الطرق بعيدة المدى وقصيره ووقتي ومحلي... كزرع بذور فتنة تأخذ البذرة نصف قرن من الزمان حتى تنبت نباتاً شيطاني والأمثلة كثيرة فثملاً إحتلال فلسطين بذرة زرعها الإستعمار وتجلت على عدة مراحل من وقت الحروب العالمية وإلى وعد بلفور وإلى ... ومن قبل كانت البذرة في أطوار التكوين والتخطيط ودس الدسائس... والتشعب للبذرة بطريقة شيطانية حق وحقيقة.
وبكثرة أعوان الشيطان تزداد الأرض فساداً ومن الممكن المشاركة في زرع البذرة ورعايتها القائم بذلك يجهل ماهيتها وهذا الحال سائد اليوم فأصبح الناس يجارون الشر بأنواعه عن جهالة تامة بأبعاد ما يفعلون.. وهذا يتماشى مع الغفلة والإعراض وقوله تعالى: ( فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ), فاليوم تجلت أشراط الساعة أمام الأنسان واليوم المسيح عيسى بن مريم في ملاده الثاني بينهم ولكن لا يزال كما عهدوا وعلى ما عهدوا عليه أبائهم من فكر, لكن وعد الله المسيح عيسى بن مريم بوعد الحق ليظهرنّ في عهده الخير كله وليعلو العلم بكافة أنواعه على الجهل فقال تعالى:
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) ۞).

نور الله هي علوم الله وليس بالضرورة فقط في الجانب الإيماني فكل العلوم علوم الله, وأما الرسول المرسل مهيداً بدين الحق من عند الله ليظهره على الدين كله ... ويعلو النور في زمانه هو المسيح عيسى بن مريم في ميلاده الثاني بأرض السودان مصدقاً بمحمد وعلى ملته خليفة لمخمد وإماماً مهدياً حكما عدل تضع الحروب أوزارها على يديه ويقوم بالإسلام لله كما قام به محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو قائم آل البيت وذو القرنين وذو السويقتين والقحطاني الذي يسوق الناس بعصاه واليماني والغوث الذي أتى للناس والفرد الجامع الذي تتبارك وتتنادى به الصوفية والمهدي المنتظر لكل قائل "عجل الله فرجه" والإنسان الكامل الذي تغنى ابن عربي بكماله خليفة لمحمد احمد المهدي السوداني مجدد القرن الرابع عشر, مجدداً للقرن الخامس عشر, هو القائم الذي تمنى أئمة أهل البيت أن يكونوا معه وحثوا الناس على أن يأتوه ولو حبواً على الثلج, هو سليمان الخاتم وسليمان الجوهرة وسليمان الهيكل وسليمان النبي جامعاً لمراتب الأولياء والخلفاء على مر الزمان. وما أدراك ما سليمان.

( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ).
فالمسيح عليه السلام روح الله وهذه الجملة أكبر من بكثير عن بساطتها الظاهرية. فتامل فيها.
فقد وعد الله المسيح بعودته بعد رفعه روحاً لا جسداً كما يعتقد أقلب المسلمين اليوم... {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} » مكلماً الناس كهلاً بعمر الكهولة المعروف في إصطلاح العرب بين .. و.. وليس 2000 عام, ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون.. وغيرها من الأدلة.
((والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاًَ،»
«فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال، حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها)) . ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} » . رواه البخاري ومسلم.
((الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجلاً مربوعاً، إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصران، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويدعو الناس إلى الإسلام، فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، وتقع الأمنة على الأرض، حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه)) . 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الدجال خارج وانه أعور عين الشمال، وانه يبرئ الأكمة والأبرص ويحي الموتى، ويقول للناس أنا ربكم. فمن قال أنت ربي فقد فتن، ومن قال ربي الله حتى يموت فقد عصم من الفتنة ولا فتنة عليه ولا عذاب، فيلبث في الأرض حتى ما شاء الله، ثم يجئ عيسى ابن مريم من قبل المغرب مصدقاً بمحمد وعلى ملته، فيقتل الدجال، ثم إنما هو قيام الساعة) رواه احمد وله شاهد في البخاري ومسلم على مجيئه من المغرب. 

وأيضاً في إصطلاح اللغة العربية المجئ يسبق النزول فكثرت أحاديث النزول وتعددت وأن النزول ليس نزولاً من السماء كما يعتقد أغلب المسلمين وأهل الأرض, وإنما هو النزول البسيط المعنى في اللغة العربية من تصريف الفعل ينزل نزل منزلاً بمعنى حط وحلّ.

في معجم لسان العرب: النزول الحلول، ونزلَ عليهم ونزلَ بهم ينزِل نزولا ومنزَلا ومنزِلا. المَنزِل والمَنزِلة: موضع النزول. قال ابن سيده: منزِلنا بموضع كذا، يعني: موضع نزولِنا. والمنزِل: الدرجة، والمنزِلة: الرتبة. تقول انت مني بمنزِلة كذا..
وحتى كلمة منزِل التي نجدها في الشعر العربي القديم، لا تعني بيت حصرا وانما تعني مكان وموضع النزول. يقول أبو تمام:
نقل فؤادك حيث شئتَ من الهوى * ما الحب إلا للحبيب الأولِ
كمْ منزِل في الأرض يألفه الفتى * وحنينه أبداً لأولَ منزل
كلمة منزل في قوله:"كم منزِل" و"لأول منزل" المراد بهما موضع النزول والحلول.
ويقول المتنبي:
لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلُ * أقفرتِ أنت وهنْ منِك أواهلُ
"منازل" الأولى مواضع نزول الأحبة. والثانية أنه جعل من القلب مكانا لنزول الأحبة. والمعنى إذا كانت ديار الأحبة قد خلت منهم فإنهم في قلبه نازلون مقيمون.
" قفـا نبـك ِ من ذكرى حبيب منزلِ بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ ".

فالنزول لفظ عام يتحدد بتحديد القرائن, والمسيح عيسى بن يجيئ من المغرب - وهو المغرب الجغرافي لموقع نزول الحديث وأيضاً ليس المغرب العربي البلد كما فهم أغلب الناس وبعضهم هاجر إلى المغرب إيمانا بحديث ولو حبواً على الثلج - والمغرب الجغرافي واضح وعند الجمع بين مختلف الأحاديث يتحدد بالتحديد مثل خروج الدجال بثلاث أمصار وأول مصر يرده مصر ملتقى البحرين واحاديث تجديد الدين على يد السود الجعد أهل الجلاليب و ثلة الإسلام التي لن تتم إلا بالسودان رعاة الإبل .. والحارث بن حراث يخرج من وراء النهر.. وغيرها الكثير يقع التحديد جهى مجيء المسيح عليه السلام بطائفة المغرب. وبعدها ينزل بمواقع النزول المختلفة التي تكررت أكثر من خمس أماكن ينزل بها المسيح المهدي ونعم سيكون نزولاً على جناح ملكين وليس فقط ملكين ولكن إن الله يسخر الملائكة أجمع لخدمة المسيح عليه السلام في يوم الخروج وفي فترات بأسه على أعداء الله. والأحاديث على ذلك كثيرة فهو المؤيد بالروح القدس فكيف لا.

وتجد أن أغلب الناس لا يصدق هذه الكلمات مع العلم أني لم أجتهد كثيراٌ في الأتيان بأدلة واترك الأمر إلى الباحث عن الحق في الإجتهاد في معرفة الحق بعقله وأرى أنه ليس لي تلقين المعلومة كاملة مع توفير معلومات كافية للعاقل ليبحث عنها وفيها ويحاجج ويفقه قولا. وأعلم أن الإتيان بالبينة فرض على المدعي وهذا ما فعله المسيح المهدي ويفعله على مدى 36 سنة ومتجلية في ثلاث مجلدات أو ثلاث وسبعون كتاباٌ هي الكتب القيم التي ذكرها القرآن. وسوف يعي الناس "من يمد الله في عمره كفاية" الحقائق يوم الخروح الاكبر ويا حسرة على أي بشر مِن مَن يغفل باب المغرب من دونه وطلعت الشمس من مغربها ولم يؤمن.

  قَالَ : ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قَالَ : " إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ أَرْبَعُونَ سَنَةً , فَتَحَهُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ , فَلا يَغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ " .

نيكولا تسلا والعلماء والعلوم القتيلة

طال المقال ولكن بإختصار محاولة إقناع الكثيرين ببعض الأمور امر صعب لذلك الترفع عن الجدال العقيم ولايبنى الحائط من حجر واحد  ولا أدعي المعرفة ولكن نحتاج القراءة واكتساب المعرفة جميعاً. وأرجو التأكيد على أن ما جاء على لساني فهو لي, والمسيح المهدي ولسانه أمر آخر, فأنا قابل لكل أنواع الخطأ فلا تلبس الحق.
كما عمل إبليس على إضلال البشرية من جهة التسليم لله, تفنن في خراب القيم الإنسانية وتفريق بني آدم وزرع كل ما هو منافٍ للفطرة الإنسانية التي فطر الله عليها خلقه جميعاُ, وعلى مرور الأجيال والعصور صار إبليس في مجرى الدم  وأقرب, وأحد الحبال التي لعب عليها إبليس عدو الله الطمع والغرور وحب النفس وعلى مر الزمان كانت نتائج ذلك مأساوية على بني الإنسان, فحب السلطة والتملك سببا دماراً صعب علينا إدراكه, من حروب على مر الزمان خسرت فيها البشرية ما خسرت من الأرواح وفساداً في الاخلاق أدى لضعف الإنسان ووهنه, ودائما ما تكون خطط إبليس خفية ومستعصية على الناس معرفتها وإن عرفوها كان من الصعب تصديقها لأنها تكون مغلفة بأشكال مختلفة وتنفذ على أيدي أناس وبشر ليس من جنس إبليس لكن أعوانه وأيديه فيصعب تصديقها وعلى مراحل مختلفة من التغليف.
jesus is  back

 

 أعوان إبليس ومنعهم فائدة البشرية

عام 1882 م إخترع تسلا وسيلة لتوليد طاقة من بالجمع بين المغنطيس والدوران وهي الحقول المغنطيسية بهذا تدرج الإختراع إلى أن أنتج التيار الكهربائي المتردد وهو المستخدم اليوم في غالبية بقاع الأرض, من قبله كان هنالك التيار الكهربائي المباشر مستخدم وكان من أبرز المخترعين العاملين على توفير الكهرباء من خلاله توماس أدسون وبدأ بنشر الكهرباء والإضاءة, وبوجود تسلا في نفس الفترة الزمنية ومعه إختراع التيار الكهربائي المتردد الذي أخذ يطغى على المباشر,,, إلى أن أصبح هو النظام المعتمد اليوم, وللمخترعين العديد من الإختراعات التي يطول الحديث عنها ولكن ما يعنينا ليس هذه الإختراعات التي وجد أصحاب النفوذ فرصة الكسب فيها فعكفوا على الإستفادة من الاختراعات المختلفة بغرض الربح والمال.
توالت إختراعات نيكولا تسلا التي طغت على الساحة حتى أصبح رجل القرن العشرون, من اختراعاته المولدات المختلفة "مستخدمة اليوم" أجهة التحكم وأجهة الراديو ومضخات والوايرلس المستخدم اليوم, وغيرها الكثير.
في 1901 توجه تسلا بفكره ناحية استخراج الطاقة من الهواء أو ما بين سطح الأرض وطبقة الهواء الأولى ومن بعد إستخراج الطاقة نقلها وبثها بصورة لا سلكية إلى كل الناس, كانت تجاربه أولى التجارب لتوفير طاقة كهربائية عامة وبلا مقابل للعالم وسعى لتحقيق حلمه بإفادة البشرية جمعاء ومن النتائج الحتمية لإختراعات تسلا في الطاقة المتوفرة والمجانية سيكون ضربة قوية لبدائل الطاقة الأخرى مثل الفحم الحجري والطاقة البخارية وأهما المشتقات البترولية والبترول الذي صار منجم ذهب تسير به العربات وتولد منه الطاقة الكهربائية والنفط في العالم كان معروفا لدى العديد من الحضارا قبل أن ينتشر أو يعرف في الولايات المتحدة 1859 وبحلول القرن العشرين إنتشر إستخدام البترول, أوقف الداعم الرسمي لتسلا دعمه لعدم رضاءه عن الهدف من المشروع أو المخترعات ولأنه سيتسبب بتغيير وتحطيم لوسائل كسب مختلفة من أنواع الطاقة. تحت الضغوط والتهديد والتهميش وغيره توقف مشروع الطاقة اللاسلكية العامة البلامقابل, ومن أوائل تجاربه في هذا المشروع نجح تسلا في إرسال طاقة مابين برجين صنعهما.
في العام 1932 أفصح نكولا تسلا أنه قد تمكن من حصد الطاقة الكونية وتسخيرها وتوفيرها كطاقة كهربائية لاسلكية غير محدودة.
في العام 1943 توفي تسلا مخلفاً كم هائل من المخترعات ومن الافكار, ومن أهم الصفات التي جعلت نيكولا تسلا متميزا على أقرانه إكتسابه علوم الطقة الكونية والترددات في أشكال الحياة المختلفة ومعها طور طرق للتحك فيها, ومن إختراعاته جهاز تعديل الترددات أو ما يعرف بجهاز الزلازل وهو جهاز يتسبب في إحداث الزلازل والتحكم في الطقس وجهاز شعاع الموت وإمكانياته القوية والذي سماه سلاح السلام لأنه إخترعه للدفاع وليس الهجوم...
وهنا يجدر الإشارة إلى أن ليس نيكولا تسلا وحده كان من الممكن أن يختلف وضع العالم على يديه فغيره عدد من العلماء والإختراعات صار فيها مثل ما هو معهود, فمثلاً مولدات الطاقة اللامحدودة تكررت بضع مرات وفيها ألهم الله عباده طرق مختلفة لتوليد طاقة مستدامة, والباحث عن الموضوع يمكن أن يتأكد, ومن المختراعات التي كانت ستغير وجه الأرض إستخدام الماء كمصدر للطاقة تعمل به المحركات والصناعات بأشكالهما المختلفة وهذا كان في ثمانينيات القرن العشرون ولم يكن بعيداً جدا, بعد عمل أعوان إبليس كل ما هو ممكن لإسكات صاحب الإختراع لجئوا إلى قتله إسكاتا له ووعى الكثير من العلماء هذه الحقيقة "بأنهم يعيشون في عالم تطغى سيطرة إبليس على الإنسانية والفطرة فيه" وهنالك بعض العلماء من إتع ولم يعلن للملأ مكتشفاته, ويجدر الإشارة أن من أكثر التقتيل ما وجده الإطباء بالتحديد وهذا نتيجة لإكتشافهم لبعض أكبر الكذبات في التي عمل أعوان إببليس على إفشاءها في الناس وفي الأطباء وتدريسها لهم على أنها هو الحق, والتعليم موضوع آخر يتشرب فيه الإنسان منذ الصغر الكثير من الفساد والفكر المشوه والخاطئ ومن شاب على شيء شاب عليه وهو من الوسائل الفعالة لتلقين الناس أفكارهم ومعتقداتهم والمحافظة عليهم مسجونين تحت رحمة إبليس وأعوانه, فالطبيب بطبيعة الإنسان يعمل على معالجة مرضاه ويأسا إذا فشل في مداواتهم لذلك كان من أكثر من خرج أو حاول الخروج على سلطان إبليس الأطباء في هذا المجال بالتحديد, وذلك بإيجادهم لعلاجات لم تكن موجودة تعالج أمراض عكف إبليس على تفشيها أولاً ومن بعد تدريس وسائله في العلاج على أنها الحق والوحيدة, فاستطاع الكثير من الأطباء رفع الظلم عن الكثير من الناس وتوفير علاجات للكثير من الأمراض التي تعتبر مميتة, وبما أن تفشي هكذا أمر ضد رغبة إبليس فكان منه ما عهدته البشرية إذ عمل إستقطابهم تحت جناحه تمهيدا لمحو أو إعلان فشل طرقهم وذلك من المال إلى... واستخدام الخداع والخبث والدهاء أحد أبرز صفاته, فإن لم ينفع عمل على تشويههم والتكتيم عليهم ومضايقتهم, والتهديد والوعيد والكثير منهم قتلوا كنتيجة مباشرة لمكتشفاتهم وأعمالهم. وهذا أمر متكرر ومن سنن الله في الأرض أن يطغى حكم إبلس, وجديراً بالذكر أن بعض الدول حاولت التملص من سلطنة إبليس وأبرزها محاولة الرئيس صدام حسين تغيير العملة التي يباع بها النفط من عنده وكان ذلك بداية القرن الواحد والعشرون وهذه العملية كافية لهز موازين القوى في العالم, فما كان من إبليس إلا أن يشمر عن ساعديه ويستخدم أرزل الأساليب التي تحافظ على العراق وأهله موطئيون رؤوسهم وأن يستمروا بقرة حلوب, لقد وعى بعضهم الحقائق وفهم وكان عقله المحرك لفعله واستدل على ما وصل إليه بالدلائل وفي النهاية رفض الإنصاع تحت الضلال, وبما أن مع إبليس القوى والسلطى الحاكمة اليوم صار بالعراق ما صار واستخدم إبليس خيوط كثيرة للوصول إلى هذه النتيجة ولإقناع بقية البشرية التي كانت في قرارة أنفسها رافضة تماماً مع العلم أن الكثير إنطلى عليهم الخداع, فرفض الناس لم يوقف إبليس عن تنفيذ خططه وإلى اليوم لم يتعافى العراق وكان ما حدث درساً من إبليس للأمم والعالم للأنصياع له, وكما هو الحال حدث في ليبيا أمر مشابه وكانت بدايته أيضاً محاولة الرئيس القذافي تحويل العملة التي يباع بها النفط وكانت رؤاه ابعد من ذلك ومنها توحيد إفريقيا وإنشاء عملة مشتركة وأيضا كان خروجاً من سيطرة إبليس فكان ما كان بليبيا و... وإبليس عدو الله وبإسمه يجري ما يجري اليوم وليس باسم الله.

كان هدف نيكولا تسلا إفادة الناس بأشكالهم وإختلافاتهم والمساهمة في إرتقاء البشرية خطوات نحو الحياة اليسيرة والسهلة والنقية, لكن كما هو الحال دائماً زين الشيطان لأهل السلطة وأهل المال حب السلطة والمال والطمع والحسد على أن ينعم الناس بهكذا إختراعات وهكذا إختراعات تعيد خِراطة مفاهيم القوى في الأرض وترفع الناس من الاستعباد والإستغلال عند من لا يراعون الله من أهل السلطة والمال وما أكثرهم. فغواهم الشيطان وأدى ذلك إلى تكتيف وتقييد نيكولا تسلا بلا سلاسل وتحطيم رؤاه ومنع البشرية من بعض أعظم الإختراعات.

أرض الله بعث فيها المسيح في ميلاد ثاني
الطاقة البديلة
وهكذا سار الحال إلى أن توفي في عام 1943.
وحتى أن من بعد وفاته عاس المفسدون فساداً في إرثه فمن بعد وفاته تقاسم المفسدون إرثه, ومنها أهمها قامت السلطات الحكومية بمصادرة كل ورقة عمل له, وعملت على إستمرار الوضع كما هو السلطات الحكومية تتأثر كثيراُ بأصحاب النفوذ وذوي المال وفي الحقيقة يصل النفوذ إلى أن صار الملاك الحقيقين للمال يخرطون خرائط الحكومات والسياسات, من أمثالهم أصحاب البنوك النافذة الأثر والبنوك الدولية والبنوك الفدرالية "والبنوك موضوع آخر مليء بالفساد" ومؤسسات الطاقة بأشكالها مثل أوبك وغيرها من المؤثرين في الأحوال وفي كل فترة وأخرى تظهر ملفات فساد ضخمة تكشف السعي الضال نحو المال وإستغلال البشرية بأسوأ الطرق وعلى النطاق الطب لن يصدق الناس حجم الخراب الذي سببه أعوان إبليس و عدد الأرواح التي ضاعت على أيديهم وعلى مختلف الأوقات يظهر أناس يكشفون الفساد و المآسي التي تجري ويعلنونها للعلن فيكونوا هم الهدف والخونة, والعالم ملئ بمثل هؤلاء وما يتطلب الأمر إلى البحث. وكنتاج طبيعي يمكنك أن تتصور يزداد الزمان شدة وبأساً ويزداد صعوبة ولن تجد الحال ينصلح أو يتحسن بالشكل المناسب مازال للشيطان أعوان على الأرض. والجدير بالإشارة إليه أن أعوان إبليس تشكلوا في شكل مجموعات وجماعات بعضها يفعل أي شيء لإرضاءإبليس "لمتجسد فيه" على مستويات مختلفة من الوعي والمشاركة في فساد الأرض وإقصاء حكم الله, فمنهم من يجلسون ويتأمرون على كيفية إفساد الأرض والسيطرة على الناس وبث أسوء الصفات فيهم وبأخبث الوسائل وأدنأها ولهم مآرب شيطانية وأهداف لا إنسانية في أبسط صورها الحروب والمجاعات والفقر المدقع الذي يعانيه الكثير من اهل الأرض, والخطط التي تبقي على الإنسان دائماً مشغول بسفاسف الأمور وبصغائرها ومن أقوى الوسائل التي يعمل ابليس من خلالها "الإعلام" الذي غير ثقافات ومحا أخرى وضلل الناس وشغلهم ودلس على أهلها وخفى حقائق عظيمة وأثّر وشكل وعي الكثيرين عن الكون وأرض الله وشعوبه وأديانه.

والمحافظة علىهم هكذا وإبقاء الإنسان اليوم وأمس وغداً يدور في حلقات ودوائر مفرغة ودوامة مصطنعة ومخططة بعبقرية موطئاُ رأسه لا ينظر أبعد من موطئ قدمه, تبقيه بعيداً عن الحقائق لا يرفع رأسه ليرى, مشغول في دوامة الحياة التي ساهم في إفسادها بجهله, همه الاكبر بطنه وفرجه ونفسه ساعياً غير متوكل وطالباً غير راضٍ فاقداً همزة الوصل بينه وبين القوى العليا والربانية والترددات التي يحبها الله والكلمة التي يمكن أن تصف تلك الحالة في رأيي هي "علو الهمة" والذي يأتي بدوره من إكتساب المعرفة.
 
سأختم بقولي ما خفي كان أعظم وتأكد أن هذا هو السبب المباشر للفساد في الأرض, وما أجمل مَن تفهم ففهم ودرس فوعى ومَن إستدل على العلم بالدليل ومَن تعلم فعلم والحكمة ضالة المؤمن وخذ الحكمة من فم المنافق, ومن أعلى العلوم الروحانية التي عمل إبليس وأعوانه على مر الزمان على محوها وإفسادها والذي لا يتماشى مع مخططات إبليس وصارخ بتوحيد الله, هي الطاقة الروحانية والتي مصدرها وأساسها الروح الربانية التي هي في كل شيء حولنا حي أم ميت جامد ومتحرك, وهي متوفرة بغير حساب وموجودة منذ بداية الخلق وهي التي تحرك وتحكم الكون بأمر الله, وفي أزمنة مختلفة ألهم الله خلقه وجعلهم قادرين على تفهمها والعمل بها, لكن عمل إبليس على إخمادها وكتمها إعلاءاً لكلمته, لكن تتفتح هذه العلوم مع قرب ظهور المسيح عيسى بن مريم لتكتمل على يده وهو الروح وما أدراك ما الروح, وسيتجلى علو الروح على المادة فلزمن طويل أصبحت المادة هي مبلغ علم الناس واجتهادهم, وبما أن اليوم تججلى قوة المادة والعلم المادي في مقدار الثروة والسلطة وفي الدول يضاف إليها الأسلحة والقدرة العسكرية والقدرة على فرض القوانين, فكان الحق على الله أن يأتي لأهل الزمان بما هو أعلى وأجل وهي القوى الروحانية والتي يمثلها السيد المسيح المخلص للبشرية سليمان عليه سلامُ وصلاة من الله, ففي مختلف المواقع يصرح بأن معجزته ليست كما كانت في بني إسرائيل وإنما هي عسكرية في أبسط صورها, لكن نعم اليوم المسيح المهدي حين تراه تجده إنسان بسيط ضعيف الحال يحرث الأرض ويقطع الشجر يعيش في أقصى البادية مطرود ومشرد وملاحق ومراقب يعمل جاهداً ليسير أمور حياته يواجه صعوبات الحياة متوكلاً على الله ومتأدباً معه إلى أبعد الحدو مع العلم أنه خليفته والذي تؤول إليه الأرض وتزف إليه في وقتها. إن سأل يجاب أو يدعو فيستجاب ولكن كما قال بن عربي في كتابه الإنسان الكامل هو الأدب مع الله.
وسيأتي اليوم الذي يكشف فيه عن ساق وذلك يوم الخروج سيتجلى للناس حقيقة السوبرمان ونيو وكل الشخصيات التي تمثل الخير والبطش وسيخرج المسيح بالجبروت ويسوق الناس بعصاه وكما تخبر الأحاديث وهذا خبر والبرهان في سلسة منشوراته المسيح المهدي سليمان.والموقع هنا http://www.almseeh.webs.com/.

الإنسان والجهل في ر أخيه الإنسان - ظهر الممسيح المهدي


الإمعية والتبعية سادت بين الناس- ظهر المسيح المهدي

صور ورسومات معبرة من رسام بولندي عن حال العالم اليوم.

زرع الكذب في باطن الحقيقة والظاهر- سلسلة منشورات المسيح

الفأر - حال المجتمع والناس في صور - ظهر المسيح المهدي

إستخدام إبلس الخداع في الحروب اللشرية- ظهر المسيح المهدي

الطاغوت والحكم الجبري- ظهر المسيح عيسى

تغير شكل الإستعباد والأصل واحد - ظهر المسيح المهدي


وما أكثر العبر وأقل المعتبرين


الإيميل greatzone0@gmail.com
 أو زيارة المدونة هنا


Jesus The Savior Is Back In Sudan - The Second Coming

سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي

مواضيع قد تهمك

  للتواصل المراسلة على الإيميل greatzone0@gmail.com 
 أو زيارة المدونة  
خيرات البشرية الممنوعة والمسكوت عنها | أرض الله المغتصبة - نيكولا تسلا

شتان ما بين كتاباتي وكتابات المسيح | فقط إقرأ ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها


مشكلة الناس اليوم أنهم لايفكرون - رفع العلم | وإن فكروا يفكرون فيما هو قصير المدى

بألسن متعددة نُخبر بمبعث المسيح بميلاد جديد| الهوسا والأمازيغية الهندية والفارسية

 Yesterday Day I Saw Tow Little Boys Playing With Silk Cars | Children View The World Better

كثُر ادعاء المهدوية ولا يمكن ان يكون بناءا على رؤى منامية | كثرة الرؤى إشارة بينة أن هذا زمان خروجه

The News Of The Return Of Jesus Christ | The Savior Is Back In Sudan - The Second Coming

   Jesus The Savior Is Back In Sudan - The Second Coming

jesus  

 قناة العربية تتحدث عن كثرة حالات الجزب وادعاءات المهدي المنتظر
 أو مجموعة الفيسبوك 
موضوع آخر الريس انت الريس  سلمها لعيسى  | السر وراء هتافات المؤتمر الوطني السودان وعيسى 
 مواضيع مهمة

معنى العقل عند اهل البيت عليهم السلام 

فصل: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان:|نداء الإيمان
 الكتب - صحيح مسلم - كتاب العلم - باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان- الجزء رقم4
  (1) ‏مركز الاسلام الاصيل للثقافة والاعلام‏ - ‏اليوميات‏: العقل 
22 آية في وجوب إعمال العقل و ذم من لا يعمل عقله !! - منتديات المنزهون من أهل الحديث
كتابات رائعة للأحمدية في وفاة عيسى عليه السلام
 موقع الأكلوة وعلامات الساعة 
  The Strangest Secret

صفة وجود ياجوج وماجوج من القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد وداعم؟

بعض الأحاديث والمعلومات عن العلماء لكي لا تتبعوهم من غير فهم فقط لانهم.. "صفة الإمعة"

حـسن الـنوايا واتباعنا... لا يكفي لكي نكون على الفهم الصحيح وا

هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك حقيقة مختلفة ...

من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب

هل التجديد في فهم القرآن والسنة مقبول ولا كل محدثة بدعة وهو حصر على السلف

غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها

 

Popular posts from this blog

مشكلة الناس اليوم أنهم لايفكرون - رفع العلم | وإن فكروا يفكرون فيما هو قصير المدى

إنت الريس سلمها لعيسى | السر وراء هتافات المؤتمر الوطني والسودان وعيسى

حوجة الإمة الإسلامية لقائد رباني | المخرج للمستضعفين في الأرض من أي فئة كانوا بوجود قائد رباني في هذا الزمان