Posts

Showing posts with the label آخر الزمان

لا فرق بين أعجمي ولا عربي, حقيقة كذّبها واقع المسلمون | فلا غرابة أن يعود أفريقي, المسيح الأسود

Image
غُربة الإسلام دائماً ما نتحدث عن الجهل ودائماً ما نصف بالجهل وبمشتقات الكلمة وكتاباتنا أبدا لا نعتبرها خالية من الجهل بل نعلم يقيناً أنّا ومن بعد كل ما عَلِمنا وزادنا الله من لدنه,  بكل صراحة لا نزال جهلة ولا نعلم شيئاً ولن تكفي هذه الحياة وإن عشناها مراراً وتكراراً أن نعلم ما فيه الكفاية, ولأن هذا البوست الأول من نوعه بالنسبة لنا "بمعنى لم نتناول من قبل الجهل من جهة العنصر المُكوِن أوالطبقة والواقع المعيش" وأحد أهم أوجه صفات الجاهلية هي العنصرية وبدورها تتنوع ولكن أبرزها العنصرية من ناحية اللون والشكل أو الصفات الجسمانية والجهل من ناحية العنصر المكُوِن أوالخلق الرباني أو الفطرة الربانية هو من أعلى أنواع العدوان المباشر على الله ونكررها عدوان مباشر على الله, وقد درج الناس على إلحاق عدد من المسميات أو الأفعال أو الصفات تحت مسمى العنصرية مثل الواقع المعيش والطبقة والمكانة وهذه مبنية أسس مختلفة مثل الإنجازات أو الأشياء المكتسبة من أهمها المال ومنها السُمعة بكل ما يمكن أن يكون سببها فأصبحت كلمة العنصرية مفهوم شامل, ومنها ما ليس قائم على العنصر المكُوِن أو الفطرة التي خلق عليها ا…

تخرج نار من قعر عدن تسوق الناس إلى محشرها | زمان الغفلة و المسيح الفيسبوكي لماذا؟

Image
بطبيعة الحال كل بشر على وجه هذه المعمورة على أي ديانة كان أو أي منهج يعلم أن العالم اليوم ينذر ويبشر بحدوث أمر جلل والحقيقة أن الكون أيضاً ينذر ويبشر بعلامات وأمارات واضحة وعلى نطاق الأرض ما أكثرها, والفرق في مدى وعي كل شخص بحقيقة ما يجري من حكمة الله المسيرة للكون فكل شيء متصل ببعضه مهما كان في ظاهره غير مرتبط, وكما أن الوعي درجات ففي كل درجة منه يمكن تصنيف كل ماحولنا من درجات عليه ومن مختلف هذه الدرجات ظهرت الصفات التي يستخدمها البشر للوصف, وهنا يهمنا أن نبين أن داخل هذه الدرجات يوجد المسلم والكافر والهندوسي والبوذي الشيعي والسني القرآني والقادني والأحمدي والتجاني والعالم في أمر والجاهل بأمر وفيه تقع مختلف العلوم المادية والروحية وفي الحقيقة لا يوجد في هذا الكون شيء يخرج عن نطاق درجات الوعي وماسنقوله الآن قد يشكل فهمه واستيعابه على كثير من الناس ولكن هو الحق,
معجزات الأنبياء بمختلفها وبعظمتها وخروجها عن ما يألفه الناس وما يعيه هي درجات عالية من الوعي وكان ذلك نتيجة لتأييد الحق عز وجل لأنبياءه ورسله فعلمه من علمه, فمن معجزات المسيح من إحياء للموتى والإنباء بما خفي ورؤية ما في القلوب,…

ظهر [ذو السويقتين] هَـادِمِ الـكَـعْـبَـةِ الرجل الأسود من الحبشة ومخرج كنوزها | من السودان وباسم سليمان

Image
يعتقد الناس إعتقادا باطلاً بحق ذو السويقتين هادم الكعبة وأغلبهم يقول "لعنة الله عليه" وهذا من الجهالة بمكان وهم لا يعلمون ولا يريدوا أن يعلموا أو يفهموا فقط تكرار ما يسمع وما يقال بإمعية تامة وتابعية جاهلية ظناً منهم أن علمائهم وفقهائهم يعلمون أفضل من أن يقفوا في وجه الحق أو يرجُون منهم أن يعلنوه للناس كحق أبلج وهذا لن يكون والناظر لوُصوف علماء آخر الزمان يعلم... هذا وللعلم أن على مر 38 سنة وصلت حقيقة "وجود المسيح عليه السلام بين ظهراني الناس" وصلت إلى الكثير من العلماء على نطاق السودان بالتحديد لا يكاد يوجد عالم لم يسمع بها فقد ناظر المسيح أفواجاً, منهم هيئة علماء السودان قاطبة ومجلسه والجامعات الإسلامية وحتى من أئمة المساجد ويكفي أن الخبر قد تصدر الصفحات الأولى من الصحف في فترات متفاوتة ولنا في المدونة بعض الصور منها وغيرها الكثير لم يرفع للنت... وإذا كنت تعرف عالماً لم تصله فاعلمه بالأمر وأسأل واستشر فهذا أمر جلل في هذا الزمان المظلم "الكلام للسودانين بالخصوص والعالم الإسلامي بالعموم والعالم أجمع بقاراته وشعوبه ولنا كتابات بلغات مختلفة"... وهذا بكل تأك…