Posts

Showing posts with the label إثبات شخصية المسيح

ويتساءل الناس والعالمين متى سيظهر الإسلام ليخرج الناس من الجاهلية الثانية... | يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ

Image
لن نسأل ما الإسلام ولكن سنسأل هل ظهر الإسلام؟الإجابة على هذا السؤال معقدة لكن في أبسط صورها توجب تعريف معنى الظهور وجوانبه... نأخذ في البدء الفهم المتبادر للقارئ وهذا الفهم بكل تأكيد يختلف بدرجة وعي وعقل القارئ ولا يسعنا تناول الكل لذلك نُدرج ما عَظُم منها فقط... ومن ثم نبين المراد الحقيقي وقرائنه... يظن الكثيرون أن الإسلام قد ظهر وأن دين الله الحق قد بان وظهر ... وهذا بناءاٌ على عدد من الأمارات أبرزها آية "اليوم أكملت لكم دينكم..." وهذا الإعتقاد يفتح المجال للكثير من السوء والفساد والضلال "وقد كان". لماذا؟ فنقول الإسلام بدأ وتدرج ويتدرج مصداقاُ لقول رسول الله  ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)). فللإسلام مراحل يتنقل فيها بخيرها وشرها, وهذا واضح للناظر لتاريخ الإسلام والمسلمين... أما نقطة الغربة فهي واقعة اليوم كما في بدايته...وأما الغرباء ففيهم قيل ما قيل وأما حقيقتهم فهم أصحاب بلال وأحباب روح الله النُزاع من القبائل...فاقرأ عنهم. فالإسلام بدأ ووُجد في الكون ولكن... لم يظهر الإسلام ولن يظهر إلا بطريق واحد لا ثاني له... ومن بعد بداية الإسلام …

وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ | ونذرهم في طغيانهم يعمهون.

Image
الكثرة لا تعني الصحة بالعالم ثمانية مليار نسمة ... منهم الوثنيون والملاحدة اللادينيون و النصارى واليهود والمسلون وغيرهم من العقائد وطرق الحياة... { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ * وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ * وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ …

عام 1999 دار الافتاء السعودية ترد على المسيح المهدي | علماء وردودهم: تعريف المعجزة

Image
المعجزة:منذ بداية الدعوة يطالبني الناس الخاصة منهم والعامة أن آتيهم بآية كما أرسل الأولون ولا يزال الناس يطالبونني بذلك إلى اليوم وإليكم ردي على ذلك. أولاً: تعريف المعجزة: يمكن تعريف المعجزة بأنها كل شئ خارق للعادة وخارج عن نطاق المألوف أو غير المسبوقة من قول أو فعل يعجز الناس عن الإتيان بمثله. ثانياً: الغرض من المعجزة:
الهدف من المعجزة أن تميز شخص معين بخصوصية زائدة بصفة فريدة تعطيه حق التقديم على رصفاءه إذا كان الأمر متعلق بتكليف رباني وتكون المعجزة لصاحب الدعوة بمثابة إثبات شخصية. ولما كانت دعوتي تنبني في جوهرها على حقيقة كوني أنا المسيح الموعود بالرجوع إلى الأرض بعد الرفع في بني إسرائيل فتكون الغاية من المعجزة أن أثبت للناس ذلك وقد فعلت واستنبطت من القرآن والسنة من أحكام الدين ما أعجز العلماء والدهماء عن رده, وأثبت من نصوص القرآن والأحاديث الحجة التي تدل على صدق قولي مما أعجز الأمة عن نفييه في تحدٍ صريح لكل الأمة ولم أثتثني منهم أحد وقلت لهم أن عيسى بن مريم. 
1- يولد مرة ثانية.2- وفي السودان تحديداً. 3- ومجدد القرن الخامس عشر الهجري. 4- وهو سليمان أبو القاسم موسى .
وهذه بطاقة إثبات شخصي…