Posts

Showing posts with the label الجهل

لا فرق بين أعجمي ولا عربي, حقيقة كذّبها واقع المسلمون | فلا غرابة أن يعود أفريقي, المسيح الأسود

Image
غُربة الإسلام دائماً ما نتحدث عن الجهل ودائماً ما نصف بالجهل وبمشتقات الكلمة وكتاباتنا أبدا لا نعتبرها خالية من الجهل بل نعلم يقيناً أنّا ومن بعد كل ما عَلِمنا وزادنا الله من لدنه,  بكل صراحة لا نزال جهلة ولا نعلم شيئاً ولن تكفي هذه الحياة وإن عشناها مراراً وتكراراً أن نعلم ما فيه الكفاية, ولأن هذا البوست الأول من نوعه بالنسبة لنا "بمعنى لم نتناول من قبل الجهل من جهة العنصر المُكوِن أوالطبقة والواقع المعيش" وأحد أهم أوجه صفات الجاهلية هي العنصرية وبدورها تتنوع ولكن أبرزها العنصرية من ناحية اللون والشكل أو الصفات الجسمانية والجهل من ناحية العنصر المكُوِن أوالخلق الرباني أو الفطرة الربانية هو من أعلى أنواع العدوان المباشر على الله ونكررها عدوان مباشر على الله, وقد درج الناس على إلحاق عدد من المسميات أو الأفعال أو الصفات تحت مسمى العنصرية مثل الواقع المعيش والطبقة والمكانة وهذه مبنية أسس مختلفة مثل الإنجازات أو الأشياء المكتسبة من أهمها المال ومنها السُمعة بكل ما يمكن أن يكون سببها فأصبحت كلمة العنصرية مفهوم شامل, ومنها ما ليس قائم على العنصر المكُوِن أو الفطرة التي خلق عليها ا…

"وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ" | هو الميلاد الثاني للمسيح مهدياً

Image
الذِكر المُحْدثبسم الله الرحمن الرحيم 
"مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ" "وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ... بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ " "مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُون" { اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون}"وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُواْ بِهَا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ"
"وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا" صدق الله العظيم
ظن الناس أن لهم مقاليد الأمور وأن لا غالب لهم وعلوا وأنكروا واستكبروا وفعلوا الفعائل "إِنَ…