Posts

Showing posts with the label السودان

تخرج نار من قعر عدن تسوق الناس إلى محشرها | زمان الغفلة و المسيح الفيسبوكي لماذا؟

Image
بطبيعة الحال كل بشر على وجه هذه المعمورة على أي ديانة كان أو أي منهج يعلم أن العالم اليوم ينذر ويبشر بحدوث أمر جلل والحقيقة أن الكون أيضاً ينذر ويبشر بعلامات وأمارات واضحة وعلى نطاق الأرض ما أكثرها, والفرق في مدى وعي كل شخص بحقيقة ما يجري من حكمة الله المسيرة للكون فكل شيء متصل ببعضه مهما كان في ظاهره غير مرتبط, وكما أن الوعي درجات ففي كل درجة منه يمكن تصنيف كل ماحولنا من درجات عليه ومن مختلف هذه الدرجات ظهرت الصفات التي يستخدمها البشر للوصف, وهنا يهمنا أن نبين أن داخل هذه الدرجات يوجد المسلم والكافر والهندوسي والبوذي الشيعي والسني القرآني والقادني والأحمدي والتجاني والعالم في أمر والجاهل بأمر وفيه تقع مختلف العلوم المادية والروحية وفي الحقيقة لا يوجد في هذا الكون شيء يخرج عن نطاق درجات الوعي وماسنقوله الآن قد يشكل فهمه واستيعابه على كثير من الناس ولكن هو الحق,
معجزات الأنبياء بمختلفها وبعظمتها وخروجها عن ما يألفه الناس وما يعيه هي درجات عالية من الوعي وكان ذلك نتيجة لتأييد الحق عز وجل لأنبياءه ورسله فعلمه من علمه, فمن معجزات المسيح من إحياء للموتى والإنباء بما خفي ورؤية ما في القلوب,…

من أعظم أحداث التاريخ هنيئاً لمن قرأها | أهل المغرب تغزون جزيرة العرب فيفتحها تغزون الدجال.

Image
نبدأ بالقول كتابات المدونة خاصة بشخصنا وليست لصاحب الدعوة وهو المسيح"إن كنت تعلم بذلك" وهو لا يتناول القضايا بهذه الكيفية ولا بنمط التفكير الذي نحن عليه وهو أعلى وأجل وإن كنت لم تسمع به فهو المسيح عيسى بن مريم في ميلاده الثاني سليمان أبو القاسم موسى عليه السلام, نعلم أن ما نقول جنوني لدى الكثير لكن هو الحق... لذلك نكرر لسنا صاحب الدعوة. نعود إلى ما بدأنا به ونقول في هذه التدوينة "نسلط الضوء جملة مبتذلة لا تناسبنا" نستبدلها نبين للناس أحد أعظم الوقائع منذ بزوغ الإسلام والتي ترتب عليها سلسلة أكبر من الأحداث لا يزال العالم الإسلامي يعيشها لكن لا يعلم أين بدأت وهل كانت صحيحة المنبت " هذه السطور هنيئاً لمن قرأها لكن إعلم أنها حسب رؤيتنا ولا يُسقط على الدعوة".
 إقتباس                                                                     *** عن نافع بن عتبة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فواقفوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد. قال : فقالت لي نفسي ائتهم فق…

ظهر [ذو السويقتين] هَـادِمِ الـكَـعْـبَـةِ الرجل الأسود من الحبشة ومخرج كنوزها | من السودان وباسم سليمان

Image
يعتقد الناس إعتقادا باطلاً بحق ذو السويقتين هادم الكعبة وأغلبهم يقول "لعنة الله عليه" وهذا من الجهالة بمكان وهم لا يعلمون ولا يريدوا أن يعلموا أو يفهموا فقط تكرار ما يسمع وما يقال بإمعية تامة وتابعية جاهلية ظناً منهم أن علمائهم وفقهائهم يعلمون أفضل من أن يقفوا في وجه الحق أو يرجُون منهم أن يعلنوه للناس كحق أبلج وهذا لن يكون والناظر لوُصوف علماء آخر الزمان يعلم... هذا وللعلم أن على مر 38 سنة وصلت حقيقة "وجود المسيح عليه السلام بين ظهراني الناس" وصلت إلى الكثير من العلماء على نطاق السودان بالتحديد لا يكاد يوجد عالم لم يسمع بها فقد ناظر المسيح أفواجاً, منهم هيئة علماء السودان قاطبة ومجلسه والجامعات الإسلامية وحتى من أئمة المساجد ويكفي أن الخبر قد تصدر الصفحات الأولى من الصحف في فترات متفاوتة ولنا في المدونة بعض الصور منها وغيرها الكثير لم يرفع للنت... وإذا كنت تعرف عالماً لم تصله فاعلمه بالأمر وأسأل واستشر فهذا أمر جلل في هذا الزمان المظلم "الكلام للسودانين بالخصوص والعالم الإسلامي بالعموم والعالم أجمع بقاراته وشعوبه ولنا كتابات بلغات مختلفة"... وهذا بكل تأك…