Posts

Showing posts with the label المهدي المنتظر

تخرج نار من قعر عدن تسوق الناس إلى محشرها | زمان الغفلة و المسيح الفيسبوكي لماذا؟

Image
بطبيعة الحال كل بشر على وجه هذه المعمورة على أي ديانة كان أو أي منهج يعلم أن العالم اليوم ينذر ويبشر بحدوث أمر جلل والحقيقة أن الكون أيضاً ينذر ويبشر بعلامات وأمارات واضحة وعلى نطاق الأرض ما أكثرها, والفرق في مدى وعي كل شخص بحقيقة ما يجري من حكمة الله المسيرة للكون فكل شيء متصل ببعضه مهما كان في ظاهره غير مرتبط, وكما أن الوعي درجات ففي كل درجة منه يمكن تصنيف كل ماحولنا من درجات عليه ومن مختلف هذه الدرجات ظهرت الصفات التي يستخدمها البشر للوصف, وهنا يهمنا أن نبين أن داخل هذه الدرجات يوجد المسلم والكافر والهندوسي والبوذي الشيعي والسني القرآني والقادني والأحمدي والتجاني والعالم في أمر والجاهل بأمر وفيه تقع مختلف العلوم المادية والروحية وفي الحقيقة لا يوجد في هذا الكون شيء يخرج عن نطاق درجات الوعي وماسنقوله الآن قد يشكل فهمه واستيعابه على كثير من الناس ولكن هو الحق,
معجزات الأنبياء بمختلفها وبعظمتها وخروجها عن ما يألفه الناس وما يعيه هي درجات عالية من الوعي وكان ذلك نتيجة لتأييد الحق عز وجل لأنبياءه ورسله فعلمه من علمه, فمن معجزات المسيح من إحياء للموتى والإنباء بما خفي ورؤية ما في القلوب,…

في وقفة عرفات ويوم النحر والأيام المقدسة | نكبر, الــله أكـبر ظهر المسيح المنتظر والفرج قريب

Image
ما تعودنا على إستغلال المناسبات لإيصال نبأ مبعث المسيح عيسى بن مريم بميلاد ثاني في بلاد السودان, ولكن كتغيير فعلنا, ونقول مرة أخرى لمن لم يسبق وقرأ كتاباتنا في المدونة " لسنا صاحب الدعوة وهو عيسى عليه السلام في ميلاده الثاني باسم سليمان" ونعلم لدى الكثيرين أن ما نقول ضرب من الخيال أو جنون ولكن نكررها هو الحق من عند الله وهو الحق من سنة نبيه وهو الحق من ما يوافق العقل والمنطق وهو الحق اللذي به تتلاشى الحجب عند كل فرق الإسلام الموجودة واقرأ لتعرف.

وفى الجفر المنسوب للإمام علىّ (كرّم الله وجهه) تحـــــــقيق أ.د.احمد السايح والمستشار توفيق وهبة صفحة (118ـ119)  ورد صاحب المغرب إذ يقول فيه:ـ
ويأتى صاحب الفسطاط    ***    فى جيـش مـن البربـر
فيمـلك قلعــة الشــامــى    ***    ويبلغ عقبة الدهـر
ويخرب صورها الكبرى    ***    ومن قلعة حلب يعمــر
وقال ايضا:
ويظهر صاحب المغرب  ***   بالسودان والبربـــركتاب الجفر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه, هذا الكتاب ذو قيمة عالية نتيجة لوجود الفرق الإسلامية المتناحرة والكارهة لبعضها تم تدنيس الكثير الكثير من الحقائق وفي كثير من الأحيان تم طمسها وكتمها عن ال…

أحد مدعي الإمامة عاجل : الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني يعلن التحدي لكافة شياطين البشر

Image
موضوع على موقع ناصر اليماني أحد مدعي الإمامة  السلام عليكم الحق أقول هذا من أفضل ما قرأت للسيد ناصر اليماني مع العلم أنه لا يزال دوبلوماسيا في الكثير من جمله التي كان الواجب فيها إدراج الحقائق كما هي من غير مراعاة ومؤاخاة, أو أنه فعلا لا يراها بالشكل المناسب "وهذا أمراً آخر"... فيا من تقرأ سواء من الأنصار أو الباحثين عن الفرج, أو السيد ناصر اليماني نفسه, يطول الحديث ولكن ساختصر بالإشارة إلى حديث رسول الله حين أتاه قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فقال: "تغزون جزيرة العرب... وتغزون فارس... وتغزون الروم... وتغزون الدجال..." هذ الحديث أرجو منكم دراسته... وربطه بالواقع وأن لا تنتظروا شيئا مخالفاً يحدث فهو واقع لا محال... وفيه معاني عميقة يمكن فهمها وتفند الكثير من المعتقدات الشائعة,

ادعاء المهدية أمر جلل, يوجب على الناس البحث فيه. وهذا الزمان تجلىت فيه علامات الساعة الكبرى
المسيح المهدي وأولها الدجال الذي فشل الناس في التعرف عليه, لذلك لا أعلم ما هو ردكم على الدجال هل ما يحدث اليوم هو فقط طلائع الدجال هل الدجال رجل أم غير ذلك... , وبعض العلامات الأخرى…

شتان ما بين كتاباتي وكتابات المسيح | فقط إقرأ ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها

كيف ولماذا ستأتي الساعة بغتة؟ الإجابة المثلى... وغير**صفة وجود ياجوج وماجوج من القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد وداعم؟**بعض الأحاديث عن العلماء لكي لا يتبعهم الناس من غير فهم فقط لانهم.. "صفة الإمعة"  ** حـسن الـنوايا واتباعنا... لا يكفي لكي نكون على الفهم الصحيح وا**هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك حقيقة مختلفة ...**من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب**هل التجديد في فهم القرآن والسنة مقبول ولا كل محدثة بدعة وهو حصر على السلف**غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها                                       بسم الله الرحمن الرحيم   غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعهاالسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته  إلي هؤلاء أوجه هذه الدعوة الخالصة التي لا أريد بها إلا وجه الله ولا أنفذ فيها إلا مشيئته فإن هذه الدعوة هي امتحان للصادقين عن…