Posts

Showing posts with the label المهدي هو عيسى

دعوا عيسى عليه السلام يَمُتْ ليحيا الإسلام | مقال ممتاز بطلان العقيدة في عيسى اليوم

Image
تركتكم على المحجة البيضاء... لقد تلوثت المحجة لدرجة أصبح من "شبه" المستحيل الإهتداء بها وأصبح لونها ما بين السواد والرماد, ومع تلوثها تفرق الإمم واحتكم الناس لحكم الجاهلية وابتعدوا عن الحق وناصروا الباطل واتخذوا دينهم شيعاً وفرق ضلالية كلها ما لم يكن لها إمام مبعوث  ومكلف من عند الله لا من نفسه أو من الناس. فكنتيجة ضعفت الأمم وهزلت الهمم وتمكن الشيطان من الناس واتبعوه اشد الاتباع والحرص وفي نفس الوقت مع وجود علماء الضلالة وشياطين السلطان قوّلبوا دين الله تعالى وفصّلوه على مقاسات معينة وعلى أشكال ودي ظاين يناسب فكرهم القاصر وفكر مُسيريهم "والناس على دين ملوكها" ومع الاتباع الاعمى والإمعية وجبروت وقوة التأثير التي يمتلكها البعض "فالكثير صار لا يستمع إلا لجهة معينة وفكره شُكل على أيدي أناس يحسبونهم علماء وعارفين بالله" وبذلك ومع مرور الزمن خرطت وشُكلت الثقافات والمعتقدات والمسلمات فأمسى الإسلام الحق غريباً وكثرت الفرق وضاع وسط الفوضى الكثير والفرق مع كثرتها إلا انها مواطئة لبعضها في القصور وكل يحسب أنه على الهدى إلى أن يتوفاه الله فيعلم الحق. 
أحد أفسد العقائد…

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا - إمام الأمة و العالمين

Image
هذه الآية ومثيلاتها الخاصة بذي القرنين والتي تخبر البشر كافة عن حقائق كونية وربانية لا يعلمها إلا أصحابها, وأصحابها هم الخلفاء بصورة خاصة ويمكن أن يصل العلم الخاص بها لغيرهم بإرادة الله ولكن تكون في للغالب للخليفة والإمام الرباني المبعوث من عند الله, وكما عهد متابعي المدونة دائماً ما أشير إلى درجة بعد الناس اليوم وفي غالبية العصور عن الإمام والإمامة والمحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول الله والتي تشوهت واتسخت وانحرف الناس عنها على مر الزمان ويحسبون أنهم مهتدون, ودائماً ما أنبه وأحث القراء على البحث في هذا الأمر الجلل وتسخير الوقت لدراسة المواضيع المختلفة التي تتناولها المدونة وصولاً إلى دراسة الامر الوحيد والغرض الذي من أجله قامت المدونة وهو إبلاغ الناس قاطبة وأهل الأرض بمختلف ألوانهم وأشكالهم وجنسياتهم ومعتقداتهم ومستوياتهم وكل بشر عليها, وبالخصوص الأمة الإسلامية والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها, إبلاغهم بأن المسيح عيسى بن مريم في ميلاده الثاني موجود بينكم يدعو إلى الله لا يكل ولا يمل مستعيناً بالصبر على جهل الأمة ومتوكلاً على الله حتى يأذن الله لأمره أن يكون.
مغرب الشمس  هذه الآية …

كثُر ادعاء المهدوية ولا يمكن ان يكون بناءا على رؤى منامية | كثرة الرؤى إشارة بينة أن هذا زمان خروجه

Image
كثرة الرؤى وحالات الجذبادعاء المهدوية لا يمكن ان يكون بناءا على رؤية فقط وفي الرؤى رؤية منامية, فكثُر المدعون لكن هذا لا يبطل المعتقد - المهدية - ولا يدل إلا على إنها قريبة أو كائنة... لذلك وبما أن صار إدعاء المهدية بالأخص في أيامنا هذه ظاهرة غير مسبوقة على مر الزمان مع وجود وسائل مختلفة للمدعين لإيصال دعواهم وإظهارها للناس وللأسف العلماء بالأخص تجاهلوا هذه الشواهد والاشارات الواضحة في الكون من كثرة الرؤى وحالات الجذب إلى مظهر الدنيا وحالها وأوضاع المسلمين والإسلام ومختلف الوقعات على وجه الأرض الممهدة لأمر جلل ما هو إلا المهدي الذي تتزين وتتبهى الأرض بأبهى حللها تحت حكمه وهذا امر خاص بأخص المهديين عيسى عليه السلام , وبعض العلماء صاروا يستنكرون تماماً هذا المعتقد - المهدي ويعتقدون أن المهدية فكر يهز الاسلام والمسلمين وبساجة يعتقد البعض أن الله تخلى عن أرضه وملكه لهم وأنهم المناط بهم أمر دين الله إلى النهاية ومن أجهل ما بثاه العلماء أو - تجاهلوا البحث فيه - في الناس انقطاع خلفاء الله من الأرض أو أن يبعث الله خليفة له مؤيد من الله -وبعضهم يؤخرون زمان خروجه لعشرات أو مئات السنين القادم…