شتان ما بين كتاباتي وكتابات المسيح | فقط إقرأ ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها

كيف ولماذا ستأتي الساعة بغتة؟ الإجابة المثلى... وغير**صفة وجود ياجوج وماجوج من القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد وداعم؟**بعض الأحاديث عن العلماء لكي لا يتبعهم الناس من غير فهم فقط لانهم.. "صفة الإمعة"  ** حـسن الـنوايا واتباعنا... لا يكفي لكي نكون على الفهم الصحيح وا**هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك حقيقة مختلفة ...**من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب**هل التجديد في فهم القرآن والسنة مقبول ولا كل محدثة بدعة وهو حصر على السلف**غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها                                        بسم الله الرحمن الرحيم

   غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته

 

 

  إلي هؤلاء أوجه هذه الدعوة الخالصة التي لا أريد بها إلا وجه الله ولا أنفذ فيها إلا مشيئته فإن هذه الدعوة هي امتحان للصادقين عن صدقهم ولتمييز الذين يعبدون الله على حرف فيتذيل الفريقان. 

 

إن الطبقة المثقفة من هذا الجيل أدركت بوعي تام أن مشاكل وحروب العالم الحالية وأوضاعه سواء في العلم العربي أو غيره يستعصي حلها. لأن أسباب فتنتها بذرة مهجنة زرعها الاستعمار في جسم هذا الوطن تحت شعار الجنوب المسيحي لإزكاء حرب دينية بين الإسلام والمسيحية ليتيح للعالم الغربي التدخل في شئون السودان الداخلية تحت مظلة الصليب لتتحول إلي حرب ضد الإسلام.

 

مع ملاحظة أن هنالك بذرة مماثلة وغرسة خبيثة زرعها النصارى وهي الصهيونية اليهودية في القدس لمحاربة الإسلام باليهودية وليتحول الصراع حول الأرض في فلسطين إلي حرب عقائدية، بمحاولة اليهود هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان ليحل به المهدي المنتظر اليهودى وهوالدجال عند المسلمين.

 

فهل أيقظ شعار اليهود هذا غفوة المسلمين بتذكر المهدي المنتظر الذي ورد في السنة ليفطنوا إلي أن الحرب المعلنة اليوم من قبل اليهود والنصارى على حد سواء هي تهيئة له ليحكم الأرض المقدسة. حـسن الـنوايا واتباعنا... لا يكفي لكي نكون على الفهم الصحيح وا

 

        فقد راهن كل من اليهود والنصارى وصرحوا على مسامع الملأ أن المسيح هو القائد المرتقب لمعركة الصراع الحالي حول القدس وإليه تؤول السيطرة على القدس والأراضي المقدسة وكلٌ يدعيه لنفسه، ووضعوا حساباتهم للمعركة الحالية على هذا الأساس. ولن تخمد نار الحرب حول القدس إلا بعودة المسيح ليحسم الحرب وتضع عند ذلك الحرب أوزارها. وهذا الفهم يتطابق تماماً مع عقيدة الإسلام، إلا أن المسيح يخرج من صلب هذه الأمة لا من اليهود ولا من النصارى. ويبرز من صفوف جيوش المسلمين إماماً مهدياً ليحسم صراع الأديان لصالح الإسلام. وقد ورد ذكر بعثة المسيح المهدى في القرآن في الآية (33) من سورة براءة في قوله تعالي: “هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ” وقد تكررت في سورتى الفتح والصف. وقد ورد في تفسير سعيد بن جبير لهذه الآية قال: (هو المهدي من ولد فاطمة يكون آخر الزمان). وقال جمهور العلماء: (هو عيسي ابن مريم). والحاصل أن الجمع بين التفسيرين هو الأصح لأن المهدي الذي من ولد فاطمة هو ذات عيسي ابن مريم في ميلاده الثاني في هذه الأمة. وهذا واضح في تفسير القرآن والأحاديث.

 

 

فقوله تعالي: “ أَرْسَلَ رَسُولَهُ” عيسـى ابن مريـم رسـول بنـي إسـرائيل “ بالهدي “ مهدياً لا نبياً ولا رسولاً “ دِينِ الْحَقِّ “ الإسلام “ِليُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ” دين الإسلام لم يظهر على اليهودية والنصرانية حتى وفاة الرسول صلي الله عليه وسلـم لقولـه تعالى: “ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ” البقرة الآية   145.

 

وورد في السنة أن هناك مهدى يحاصره الدجال واليهود، فهو الآخر لا يظهر الإسلام على يديه على دين اليهود والنصارى. أما عيسي ابن مريم فهو الذي يقاتل اليهود ويقتل الدجال حتى يقول الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي من خلفي فاقتله. فعلي يد عيسي ابن مريم يظهر الإسلام على الدين كله كما نص عليه قوله تعالـى: “ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ" النساء الآية 159. وقوله تعالى: وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ “ آل عمران الآية 55.

 

 

      ويؤكد هذا قوله عليه الصلاة والسلام: “ والذي بعثني بالحق أن منهما – الحسن والحسين – مهدي هذه الأمة إذا صارت الدنيا هرجاً ومرجاً وتقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيراً ولا صغير يوقر كبيراً” وهذا هو واقع الحـال اليـوم “عند ذلك يبعث الله منهما – الحسن والحسين – من يهدي الله به قوماً ضلالاً وقلوباً غلفاً يقوم بالدين آخر الزمان كما قمـت به أول الزمان “ أخرجه الطبراني .ابن كثير المجلد الأول. وذكر القرآن أن أصحاب القلوب الغلف هم اليهود يقول تعالي: “وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ  البقرة الآية 88. “وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ” النساء الآية 155.

 

    والذي يقوم بالدين آخر الزمان هو عيسي ابن مريم على لسان الرسول صلي الله عليه وسلم: “ كيف تهلك أمة أنـا أولها وعيسى ابن مريم آخرها “ رواه الحاكم. كما في كنز العمال وصححه السيوطى وحسنه ابن حجر في فتح الباري. فتأكد لنا من شرح القرآن للحديث السابق وشرح السنة له أن المهدى الذي من ولد فاطمة هو عيسي ابن مريم بشهادة الله ورسوله. وعليه فإن باب الاجتهاد في هذا المجال أغلق تماماً أمام المجتهدين. ولا يكون عيسي ابن مريم من ذرية الحسن والحسين إلا أن يولد مرة ثانية في هذه الأمة. وهذا مهد  له بقاءه روحاً بدليل قوله تعالي: “بَلْ رَفَعـَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ” النساء الآية 158. وقوله تعــالي: “ مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ “ آل عمران الآية 55. فالقرآن صريح في أن عيسي رفع إلي الله وليس إلي السماء.

 

   فعيسى روح من الله، نزل روحاً منه ورفع روحاً إليه. فالرفع إلي الله لا يناسبه الجسد ويناسبه الروح يقول تعالى: “ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي “ الإسراء الآية 85. “ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُون” الاعراف الاية 29. فالروح تلائم العودة في الأرحام في بطن امرأة من أطهر النساء نفساً وأشرفهن نسباً وأزكاهن طينة، لتناسب نشأة الروح الأولى كما قال صلي الله عليه وسلم: “ ينزل عيسي ابن مريم على ثمانمائة رجل وأربعمائة امرأة أخيار من على الأرض وصلحاء من مضي  أخرجه الديلمي في كنز العمال ج7/203 فاخيار من على الأرض هم ذرية النبي صلى الله عليه وسلم المطهرة بقوله تعالي: “ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا”) الأحزاب الآية 33 .لتكون الأم الثانية مثل مريم التي قال عنها تعالى: “ وإذ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ “ آل عمران الآية 42.

 

    فنشأة عيسي ابن مريم الأولى روحاً في الأرحام وأن النشأة الثانية كذلك وهي سنة الله تعالي لا تبديل لها ولا تحويل يقول تعالي: “أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ “ وهو خلق عيسي بالنزول في الأرحام في بني إسرائيل. “ بلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ “ ق الآية 15. الذي يكون في هذه الأمة في بطن امرأة من آل محمد صلي الله عليه وسلم، ولهذا يشير قوله تعالي للرسول صلي الله عليه وسلم: “وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ “ البلد الآية 2-3.

 

أي أن الرسول صلي الله عليه وسلم  (وَالِد) وفي نفس الوقت (مَا وَلَدَ) وهي إشارة صريحة لميلاد عيسى ابن مريم في النشأة الثانية. فهو (وَلَدَ) النبي عليه الصلاة والسلام في حين أنه (لم يلد) عيسى، لأن عيسي ابن مريم لا صلة رحمية له مع أحد من البشر - لا ذكر ولا أنثي- لأن طينته ليست من طينة أمه لا في إسرائيل ولا في هذه الأمة. وقد حسم الله تعالي الجدل في هذا في قوله تعالي: “ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ “آل عمران الآية 59-60.

فغاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها...

    هذه مقدمة على الناس التفكير بنفسهم وليس عليهم الاعتماد على علماء هذا الزمان... وصحة حديث ما أو تفسير ما يحكمه التوافق مع الآيات المختلفة والأحاديث المختلفة وفهمه المنطقي الذي يقبله العقل وكما وضحنا في عدد من المقالات عن مختلف المواضيع... فالحاكم ليس تضعيف أو وقف أو تجنيب أو أي شيئ كان من قبل العلماء, بل الترابط والمنطقية والتأكيد بآخر أو أكثر أو القرآن...  الرابط هنا http://www.almseeh.webs.com/ كيف ولماذا ستأتي الساعة بغتة؟ الإجابة المثلى... وغير صفة وجود ياجوج وماجوج من القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد وداعم؟ بعض الأحاديث والمعلومات عن العلماء لكي لا تتبعوهم من غير فهم فقط لانهم.. "صفة الإمعة" حـسن الـنوايا واتباعنا... لا يكفي لكي نكون على الفهم الصحيح وا هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك حقيقة مختلفة ... من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب هل التجديد في فهم القرآن والسنة مقبول ولا كل محدثة بدعة وهو حصر على السلف غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها