غثاء السيل بدأ الإسلام غريبا وعاد غريباً - جحر الضب والضلال| خروج المسيح من السودان

نعلم أن ما نقول أمر جلل قرُب أوانه ومن جهة تجهلونها أم؟ -> Sitemap خريطة المواضيع كاملةأوزُر الصفحة الرئيسية

الدجال يحكم غثاء السيل ضعاف الإيمان مسلموا آخر الزمان والخاتمة

لو لم يبقى من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يملكها إمام مهدي 

حدد الحديث أمصار المسلمين آخر الزمان بثلاث مصر الحيرة ومصر الشام ومصر ملتقى البحرين -السودان- ومن بعد أن نزل الدجال بكل الأمصار لم يبقى إلا السودان فيكون آخر معاقل المسلمين ويرُد الدجال وذلك بقيادة المسيح عيسى بن مريم في الميلاد الآخر مهدياً, النبأ الذي أعرض عنه الناس وكذبوه وتجاهلوه سفهاً وسيعلم الذين ظلموا...
غثاء السيل صفة المسلمون آخر الزمان بعدم تحقق أهم وأول شروط الإيمان "إمام الزمان ونعلم أن أغلب المسلمين جاهل تماماً بذلك أو مستصغر قدرها مع العلم لا يصح إلا بها" إقرأ أدناه, تعريف الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل, كل شق من التعريف له معان كثيرة واليوم تجد أن المسلمين ضلوا في كلا الشقين فعقائدهم خربة وفكرهم مخالف لشرع الله وغاياتهم واهنة ودنياهم أكبرها ونساءهم فتنتها وأولادهم ومعاشهم همها والتلفاز والنجوم والشموس والراحة وعدم المشقة أولوياتهم, وقد رفع العلم فما عاد من يقرأ يقرأ ولا من يسمع يسمع صم بكم لا يعقلون غثاء كغثاء السيل.

أمة الإسلام غثاء السيل آخر الزمان

 نكررها هذه إحدى الصحف التي تناولت النبأ العظيم ظهور المسيح وغيرها الكثير وستشهد على البلاغ.
إقرأ المزيد..
--------------------------------------------------------------------------------------------------------

الكاتب أحد أنصار المسيح المهدي سليمان
السلام عليكم بلاغ وليُعلم الحاضر والغائب/ ظهر المسيح في الميلاد الآخر, نعلم أن ما ندعوا إليه وهو الإيمان والتصديق بمبعث المسيح عيسى بن مريم سودانياً بكل معاني الكلمة, ظهور المهدي المنتظر هو ذو السويقتين هو المسيح, نعلم أن هذا الأمر يصعب تصديقه للكثير وجزء هام عدم تصديق علماءكم إعراضاً, المُعاصرين لأحداث العالم اليوم وظنكم خيراً بهم, والخطأ في أن سلمتم لهم أمر دينكم لدرجة كبيرة, وبكل تأكيد علماء اليوم يعلمون تمام العلم بأمر سليمان أبو القاسم وقد ناظر عدد كبير محلياً وخاطبهم عالمياً ولكنه الإعراض وحب الأنفس , وما كان منهم إلا ما ذكره رسول الله من علماء آخر الزمان واتباع السلطان, ونُكرر كثرة المدعين للمهدية ليس مناصاً, ومع العلم أن أتباعهم في الفكر ضلوا والؤمن فتاش على دينه فلا حُجة عند الله لأحد ومن أعرض فلنفسه والله وكيل بأمره, وليذكُر الناس أن شعار أصحابه أمِت أمِت أمِت ويقتل حتى يرضى الله .

‏ المسيح في الميلاد الآخر - راد الدجالThe Second Coming‏
 المسيح المهدي ذو لسويقتين

الكاتب أحد أنصار المسيح عيسى بن مريم
وليس شخص صاحب الدعوة, بلاغ لكل الناس/ ظهر المسيح المهدي, وهذه المقالات لا تمثل الدعوة وكاتبها ليس المسيح للإطلاع على المدونة Sitemap خريطة الموقع كاملة إقرأ وللإطلاع على منشورات المسيح الموقع الرسمي للمسيح.