الدجال يحكم غثاء السيل ضعاف الإيمان مسلموا آخر الزمان والخاتمة
لو لم يبقى من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يملكها إمام مهدي
حدد الحديث أمصار المسلمين آخر الزمان بثلاث مصر الحيرة ومصر الشام ومصر ملتقى البحرين -السودان- ومن بعد أن نزل الدجال بكل الأمصار لم يبقى إلا السودان فيكون آخر معاقل المسلمين ويرُد الدجال وذلك بقيادة المسيح عيسى بن مريم في الميلاد الآخر مهدياً, النبأ الذي أعرض عنه الناس وكذبوه وتجاهلوه سفهاً وسيعلم الذين ظلموا...غثاء السيل صفة المسلمون آخر الزمان بعدم تحقق أهم وأول شروط الإيمان "إمام الزمان ونعلم أن أغلب المسلمين جاهل تماماً بذلك أو مستصغر قدرها مع العلم لا يصح إلا بها" إقرأ أدناه, تعريف الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل, كل شق من التعريف له معان كثيرة واليوم تجد أن المسلمين ضلوا في كلا الشقين فعقائدهم خربة وفكرهم مخالف لشرع الله وغاياتهم واهنة ودنياهم أكبرها ونساءهم فتنتها وأولادهم ومعاشهم همها والتلفاز والنجوم والشموس والراحة وعدم المشقة أولوياتهم, وقد رفع العلم فما عاد من يقرأ يقرأ ولا من يسمع يسمع صم بكم لا يعقلون غثاء كغثاء السيل.
نكررها هذه إحدى الصحف التي تناولت النبأ العظيم ظهور المسيح وغيرها الكثير وستشهد على البلاغ.

