"وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا" لا مهدي إلا عيسى الإمام اليوم القائد الذي تنتظره وتحتاجه الأمة الأسلامية والعالمين, الهيكل والخاتم والجوهرة التي يبحث عنها اليهود والنصارى, هو السلام والذي تضع الحرب أوزارها على يديه هو سليمان في ميلاده الآخر. البلاغ والإعلان عن أمر المسيح في السودان, ونكررها ظهر المسيح, وهذاالنبأ ما أعرض عنه العلماء وجهله العامة وضلوا بذلك.
Humans are all One Organism, Yet They or "He" have/has divided Us to the point we forgot a lot of Our human ..., and these days are the finest days where all will..., what we see of differences is forced and conditioned through out multiple of levels of Deception and brainwashing. men from the beginning of creation were the one that held and holds gods treasure "spirit" and had the true purpose that we are here to fulfill. English is not our 1st languages.
الكاتب أحد أنصار المسيح المهدي سليمان السلام عليكم بلاغ وليُعلم الحاضر والغائب/ ظهر المسيح في الميلاد الآخر, نعلم أن ما ندعوا إليه وهو الإيمان والتصديق بمبعث المسيح عيسى بن مريم سودانياً بكل معاني الكلمة, ظهور المهدي المنتظر هو ذو السويقتين هو المسيح, نعلم أن هذا الأمر يصعب تصديقه للكثير وجزء هام عدم تصديق علماءكم إعراضاً, المُعاصرين لأحداث العالم اليوم وظنكم خيراً بهم, والخطأ في أن سلمتم لهم أمر دينكم لدرجة كبيرة, وبكل تأكيد علماء اليوم يعلمون تمام العلم بأمر سليمان أبو القاسم وقد ناظر عدد كبير محلياً وخاطبهم عالمياً ولكنه الإعراض وحب الأنفس , وما كان منهم إلا ما ذكره رسول الله من علماء آخر الزمان واتباع السلطان, ونُكرر كثرة المدعين للمهدية ليس مناصاً, ومع العلم أن أتباعهم في الفكر ضلوا والؤمن فتاش على دينه فلا حُجة عند الله لأحد ومن أعرض فلنفسه والله وكيل بأمره, وليذكُر الناس أن شعار أصحابه أمِت أمِت أمِت ويقتل حتى يرضى الله .
الكاتب أحد أنصار المسيح عيسى بن مريم وليس شخص صاحب الدعوة, بلاغ لكل الناس/ ظهر المسيح المهدي, وهذه المقالات لا تمثل الدعوة وكاتبها ليس المسيح للإطلاع على المدونة Sitemap خريطة الموقع كاملة إقرأ وللإطلاع على منشورات المسيح الموقع الرسمي للمسيح.