صفة وجود يأجوج ومأجوج من القرآن هل هم كما يًتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد؟

يأجوج ومأجوج قوم مفسدين في الأرض ولمراد الله وما أكثرهم اليوم

البداية بكلام منقول وبعده نبدأ
""""""""""""""""""""""""

كثير منا من سمع عن يأجوج ومأجوج، لكنه لم يعرف من هم على الرغم من أنهما مذكوران في كتاب الله العزيز ، لذا أردت أن تعرفوا بعض المعلومات عنهما.

قال تعالى في الذكر الحكيم:

( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ).

إن ما جاء في الأخبار أن يأجوج ومأجوج أمة وهم ليس من ولد آدم وهم أشباه البهائم يأكلون ويشربون ويتوالدون وهم ذكور وإناث وفيهم مشابة من الناس الوجوه والأجساد والخلقة، ولكنهم قد نقصوا في الأبدان نقصاَ شديداَ وهم في طول الغلمان لا يتجاوزون خمسة أشبار وهم على مقدار واحد في خلق والصور، عراة حفاة لا يغزلون ولا يلبسون ولا يحتذون، عليهم وبر كوبر الإبل ويواريهم ويسترهم من الحر والبرد، ولكل واحد منهم أذنان أحدهما ذات شعر والأخرى ذات وبر ظاهرهما وباطنهما، ولهم مخالب في موضع الأظفار واضراس وأنياب كالسباع، وإذا نام أحدهم إفترش إحدى أذنيه والتحف بالأخرى فتسمعه لحافاَ، وهم يرزقون نون البحر كل عام يقذفه عليهم السحاب، فيعيشون به ويتمطرون في أيامه كما يستمطر الناس المطر في أيامه، فإذا قذفوا به أخصبوا وسمنوا وتوالدوا وأكثروا, فأكلوا منه إلى الحول المقبل, ولا يأكلون منه شيئاَ غيره وإذا أخطأهم النون جاعوا وساحوا في البلاد فلا يدعون شيئاَ أتوا عليه إلا أفسدوه وأكلوا وهم أشد فساداَ من الجراد والآفات وإذا أقبلوا من أرض إلى أرض جلا أهلها عنها, وليس يغلبون ولا يدفعون حتى لا يجد أحد من خلق الله موضعاَ لقدمه ولا يستطيع أحد أن يدنو منهم لنجاستهم وقذارتهم, حتى أن الأرض تنتن من جيفهم, فبذلك غلبوا وإذا أقبلوا إلى الأرض يسمع حسهم من مسيرة مائة فرسخ لكثرتهم, كما يسمع حس الريح البعيدة ولهم همهمة إذا وقعوا في البلاد كهمهمة النحل, إلا أنه أشد وأعلى وإذا أقبلوا إلى الأرض حاشوا وحوشها وسباعها حتى لا يبقى فيها شيء فيه روح إلا اجتنبوه, وليس فيهم أحد إلا وعرف متى يموت قبل أن يموت, ولا يموت منهم ذكر حتى يولد له ألف ولد, ولا تموت الأنثى حتى تلد ألف ولد, فإذا ولدوا الألف برزوا للموت وتركوا طلب المعيشة.

فلما أحست تلك الأمم بهم وسمعوا همهمتهم استغاثوا بذي القرنين وهو نازل في ناحيتهم, قالوا له فقد بلغنا ما أتاك الله من الملك والسلطان وما أيدك به من الجنود ومن النور والظلمة , وإنا جيران يأجوج ومأجوج, وليس بيننا وبينهم سوى هذه الجبال وليس لهم إلينا طريق إلا من هذين الجبلين, لو مالوا علينا أجلونا من بلادنا, ويأكلون ويفرسون الدواب والوحوش كما يفرسها السباع ويأكلون حشرات الأرض كلها من الحيات والعقارب وكل ذي روح ولا نشك أنهم يملؤون الأرض ويجلون أهلها منها, ونحن نخشى كل حين أن يطلع علينا أويلهم من هذين الجبلين, وقد أتاك الله الحيلة والقوة, فاجعل بيننا وبينهم سداَ.
انتهى النقل

السلام عليكم ورحمة الله  مؤكد الكلام أعلاه منقول ولا يمثل الحقيقة, ولا نكذبه أو نصدقه "لأنه من غير إسناد على الأقل من كاتبه وقد يكون حقيقة وصحيح ولكن لا يمكن أن يكون هو المقصد المعنوي وإن كان الفظ صحيح و الكثير منه لأنه بهذا الشكل والفهم المباشر لا مكان له مخالف لكل شئ "العقل الذي منح لمعرفة الحق من الباطل والمنطق والروح الربانية وحكمتها والسنة الربانية في الأرض و" هذا ليس تعالي إذا صدق هذه الروايات فبكل تأكيد ومن غير شك ليس المقصود منها الفهم اللغوي المباشر لكلماته وجمله, ولتأكيد بعض النقاط المهمة عن هؤلاء الأقوام نرجع لحقيقة هذه الأمم من القرآن وببساطة و منطق وفهم, والربط بين مواضيع لاحقة.

  نأسف الكلام لن يكون منمق جدا وخفيف, لأن وضعنا غير مريح ولأن هنالك نقطتين أساسيتين, وممكن أترك عدد من الآراء لكن التركيز على نقطتين مهمتين غفل عنها الناس "علماء أو ..." لتفنيد الكثير من الفهم الخاطئ عن هؤلاء القوم والكثير من الآراء.

في البداية نثبت أن ياجوج وماجوج أقوام وأمم مفسدة في الأرض, ( إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ), وهذه الصفة الله وصف بها اليهود أيضا, أما الصفات أعلاه لن نخوض فيها, وكما قلنا المفترض أن نعلم تماما أنها وإن قيلت من قبل "الرسول صلى الله عليه وسلم أو أثر صحيح" ليس المقصد منها المعنى اللفظي, وإنما البلاغة لها دور كبير فيها.



 يأجوج ومأجوج قومين مفسدان وكانوا جيران للقوم الآخرين "البسيطين" الذين طلبوا عون ذي القرنين, وكونهم جيران لها معاني يمكن تطبق, فمثلا ينطبق عليهم أفعال الجار, بالإضافة الى أن الضمائر في الأيات كلها للعاقل والخطاب عن قوم على ظهر الأرض ويعيشون في مجتمع مجاور لآخر "ولكن هنالك بعض الشروحات تصورهم على أنهم ليسوا بشر أو أنهم جن و و", المهم نجي لحتة الفهم والمنطق والتي منها يمكن نخرج بالكثير. طبعا في بعض الروايات أو التفاسير تقول أنهم مغلقين من كل الجوانب, وبعضها يروي أنهم مقفولين في شكل قبة بحيث أنهم يتسلقون ويرجعون لنفس المكان, وآخر يقول أنهم مردومين. هنالك مشاكل عدة في هذه الآراء.... وليتذكر الجميع أن هذه اجتهادات وليس بالضرورة أن تصيب....

المهم ووقفتنا في هذا البوست التي يخرج منها الشخص العاقل والباحث عن حقيقة بفهم.

هي طريقة قفلهم أو حجزهم هي المحدد لهذا العلامة الكبرى أو على الأقل محددة لصحة العديد من الشروحات والتفاسير, في قوله تعالى: "تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا" ......ببساطة وحقيقة
الآية توصف الطلب بوضوح: وهو إقامة سد "حاجز" يفصل بين الأقوام "ومعروف كيف يكون السد", والآية الآخرى قالت: "فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا" تبين أن ردما سيوضع ليفرق بين القومين, هنا جاء لفظ ردم وكل الناس عليها أن تعلم أن لفظ ردم ليس بالضرورة يعني "طمر تحت الشئ" وفي الحقيقة من الضلال التفكير أن ذي القرنين ردم القوم أحياء أو أموات... وكلمة رد وقرينتها سد توضح المعنى, كمثال عندما يعلوا النيل أو أي نهر ويبدأ بالتدفق خارج مجراه ويبدأ في الفيضان يخرج أهالي المناطق القريبة منه لكي يحجزوه وذلك بالردم "نردم البحر" وهو أكيد معناه عمل حاجز يحمي القرى من الماء المتدفق أو السيول, فالتصور المنطقي البسيط والصحيح هو وجود كل منهم بجانب ووجود حاجز أو سد يفصل بينهم.
ونقطة أخرى هل يمكن هل يمكن أن يكون هذا السد تحت الأرض, قطعا لا.


التصور للموقف.. واضح ***قوم****
|||سد||| ****قوم***

الدليل الأكبر وغير القابل للجدال في الآيات اللاحقة, في قوله تعالى: "فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا".
هذه الأية هي الفيصل فيهم, ففي هذه الآية يوضح الله تعالى الوسيلتين لخروج ياجوج وماجوج للفساد في الأرض وأذيت جيرانهم.

الوسائل للخروج هي أولا

الظهور: والمعنى التسلق والطلوع من فوق الحاجز المعين أو الردم, وبكل واقعية ومنطق تتطلب أن يكونوا على وجه الأرض وليس تحتها "إلا السد تحتها وهذا غير منطقي ولا دليل عليه", فهذه الوسيلة لا يمكن أن تتحقق إذا كانوا مقفلين من كل الجوانب أو في شكل قبة أو تحت الأرض, فلو ظهروا لتمكنوا من الخروج. مثلا إذا قدرت تتسلق جبل أو حتى حائط وتظهره أو تركب بفوقه يمكنك النزول بالجهة الأخرى, فالمعنى من ذلك أن كلا الجانبين يستطيع أن العيش بشكل عادي بجانبه من السد ...... حياة كاملة المعنى في جانبه, وأيضا ليس هنالك ما يقول أنهم مقفلين من فوقهم وإذا كانوا بين جبال, من الجزء العلوي ليسوا مقفلين وإلا كان ذلك خنقا وقتل ولن تصلهم أرزاق الله من شمس ومطر و وهي أشياء أساسية للحياة, وإذا كانوا مقفلين من فوق لكان ذُكر أنهم بعد أن يظهروا محتاجين ينقبوا أو يكون هنالك إشارة لذلك في الآيات.

الوسيلة الثانية هي النقب
النقب: والمعنى الحفر "للخروج بالجانب الآخر" بإحداث ثقب في السد يخرجون منه إن لم يستطيعوا تسلقه, فإذا النقب والظهور هما الوسائل, "وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا", "أذكركم بسنة الله في الأرض" والمتأمل يعلم أن في هذا الزمان تجاوز الناس هذه الوسائل وأول من فعل هم "يأجوج ومأجوج" وأنسلوا مفسدين الأرض وبثوا ثقافاتهم وفكرهم السقيقم في خلق الله وأكلوا خيرات الشعوب بمجرد إنسلالهم وخروجهم من الردم بأن مكنهم الله معرفة الوسائل المناسبة لفعل ذلك,فمنذ قرون وإلى اليوم والجبال تثقب وتنقب وبها طرق وطرق تحت الأرض بمراحل بعيدة وطوابق فإذا كان هنالك طرق تحت المحيطات مبنية وطرق داخل الجبال وبواطن الأرض بأعماق يزهل لها ولا يتخيلها الإنسان ومن يتابع بعض المشاريع العملاقة على ناشونال جيوغرافك أو أي وسيلة أخرى للمعرفة سواء بزيارة ميترو أنفاق كيلو متر تحت الأرض, فالنقب في الأرض والجبال من سمات القرون الأخيرة إلى أن وصل البشر اليوم لعمل أشياء عظيمة داخل الأرض وعلى ظهرها وطرق ضخمة وحتى مواصلات... فالتصور تغير اليوم وعلى الناس إيجاد تفسير آخر لعدم رؤيتهم لهذا القوم المفسد وقد يلجأ الكثير إلى أنهم جن لا يرون وما أقبحه من ملجأ وكل هذا في محاولة لتأخير الساعة وإبعاد التكلفة عنهم وبتوابع الحقيقة.


وصولا لقوله تعالى: "حتى إذا ..... جعله الله دكا" في هذه المرحلة بإستطاعتهم عبور السد والخروج منه للعالم, (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُون), هناك قال تعالى دكا بمعنى السد يدك وهنا فتحت. والدك والفتح معنيين لا يتفقان إلا إذا كان الغاية أو المقصد واحد وهو خروج القوم المفسدين. وهذا يؤدي لمعنى آخر وهو أن ليس بالضرورة دك أو فتح بالمعنى اللفظي و الفعلي بل خروجهم من وراء السد بأي صورة كانت في ميعاد الله.

 بإختصار هذه هي الحقيقة البسيطة وسيكذبها الناس لحبهم الشديد للدنيا ولأنهم يعرضون عن تصديق أن الساعة باتت وشيكة فهم كالمستجير من الرمضاء بالنار,وهذه الكتابة البسيطة تؤكد أن ياجوج وماجوج هنالك حاجز وسد وردم يمنعهم من الخروج وليسوا مقفولين من أعلى بمعنى تحت الأرض أو قبة أو أي شئ يمنعهم بتلك الصورة, وهذا بالتالي يعني أنهم 
مكشوفين من فوق تستطيع أن ترى كلا القومين و السد أو الردم أو حاجز يفصل بينهما وهم يحاولون الخروج بالطريقتين الموضحتين.

وتنبيه: أن القرآن والسنة يستحيل يتضاربوا أو يختلفوا, لذلك الأحاديث كلها تؤكد أو توضح أكثر ما في القرآن ولكن فهمنا نحن البشر المتعاملين بعقل السمع وليس البصر هو الذي يقصر.... 


صفة وجود ياجوج وماجوج من القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد؟

المهم الآن وبعد كل هذا الكلام وبما أننا اتبعنا خطوات بسيطة توضيح بالقرآن والعقل الذي أوجد لمعرفة الحق من مراد الله وقوله وركزنا في نقاط معينة.... نقول ونكرر لا يمكن أن يكونوا موجودين بهذه الصفة على وجه للأرض, في هذا الزمان زمن الكشوفات والخروقات وأعين الدجال ترصد كل كبيرة وصغيرة في مشارق الأرض ومغاربها والمعرفة ومعرفة وكشف طبقات الأرض والتصوير بالأشعة وكشف البعيد والتصوير بالأقمار الصناعية وزمن القدرات العلمية وأعيد وأذكر سنة الله في الأرض ولن تجد لسنة الله تبديلا...  فهل هذه الأقوام وبكل الأعداد والسد غائبة عن الكشف والرؤية في هذا الزمان ماذا عن العلم الذي وصل إليه الإنسان ماذا عن الطارات أليست تظهر حتى أعتى السدود الموجودة على وجه الأرض الآن والنفاثات وكل أدوات ومخترعات هذه القرون الأخيرة ألم يصبح العالم قرية صغيرة وإذا فرضنا جدلا أن هؤلاء الأقوام موجودة على ظهر الأرض ولم يكتشفهم العالم, فإلى أي مدى من التطور وصلوا فهل صنعوا طائرات وناقبات الأرض مثلا وإذا فعلوا لما لم يخرجوا .... "وأرجوكم لا تقارنوا بالقرية التي أكتشفت في غابات الأمزون قبل سنين" وطبعا الكلام ما انتهى وهنالك مواضيع مترتبة عليه ولكن...... وأرجوا متابعة بقية المواضيع لأنها متصلة..


ظهر المسيح المهدي بميلاد ثاني في بلاد السودان هو المهدي المنتظر والمسلط على قتل الدجال وهو دابة الأرض وذو القرنين وذو السويقتين....
الناس أعداء ما جهلوا ... رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ووقف عند حده فلا تسئ وقل الله أعلم,
إن لم تستطيع الوقوف مع الحق*** فلا تصفق للباطل...
فَضْل العِلم خيْر من فَضْل العبادة‏.‏
إن قَليلَ العَمل مع العِلْم كثير كما أنّ كَثيرَه مع الجهل قليل‏.
إذا أردتَ أن تُفْحم عالماً فأحْضره جاهلاً‏.‏
قال أحد أعلم أهل الأرض إعرف الحق تعرف الرجال...
لذلك لا تتسرع وتعجل بلسانك قبل عقلك وعي ما نقول... وأقرأ كثيراً...
http://almseeh-almahadi.blogspot.com/2017/06/11.html
قال رسول الله سلام الله عليه وآله،: "لن يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدباراً ولا الناس إلا شحاً ولا مهدي إلا عيسى"...
نحن في أيام عظيمة ... ومع شدة العالم اليوم إلا أن من رحم الفوضى سيخرج النظام... والفرج قريب.

بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا... الميلاد الثاني لعيسى بن مريم حق.

(( بُعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى )) . أخرجه البخاري ومسلم .

وقائع اليوم اكبر والخطط لغداً أعظم ... ظهر المسيح عيسى بن مريم بميلاد ثاني إماماً لهذا الزمان .

ولسنا صاحب الدعوة بل نفر من أصحابه ...ولا تفتي فيما لا تطيقه نفسك ولا تسخر وقل الله أعلم هذه كتابات المسيح في الموقع أدناه
سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي سليمان ابو القاسم موسى.
http://www.almseeh.webs.com
سلام الله..

كيف ولماذا ستأتي الساعة بغتة؟ الإجابة المثلى... وغير