Monday, 28 November 2016

إنت الريس سلمها لعيسى | السر وراء هتافات المؤتمر الوطني والسودان وعيسى


ماذا يقول هؤلاء!


نعم "انت الريس سلمها لعيسى" السر المكتوم بين العلماء والحكومة ينكشف... في الفترة الأخيرة – عام اكثر أو أقل- تتردد على ألسنة الناس عامة وعلى ألسنة مناصري المؤتمر الوطني خاصة عبارة "انت الريس سلمها لعيسى" , حقيقة عبارة غاية في الروعة وحسن التوصيف وتشتمل على العديد من النكهات البلاغية من إستعارات و ... وإلى سجعْ , وتحمل في طياتها معاني عظيمة لم يفقه لها معظم المرددين لها ولا السامعين بهذه العبارات – فهناك غيرها من العبارات مثل والله دي إلا عيسى أو الناس ديل ما بيمرقهم إلا عيسى, كان عيسى جا هنا ما تتصلح , وغيرها الكثير من العبارات المماثلة ومنها البسيط والمجرد مثل دا قايل نفسه عيسى ولا شنو, العيسى دا مالو , يا عيسى انت! ولكم الخيرة العبارات كثيرة – نواصل...

هذه العبارات متنوعة ومتقلبة وحتى قد تبدو صادرة من غير ربط لها بالواقع أو خيالية ويختلف المقصد بها حسب فهم كل قائل – فيقولها قائل للتعجيز والتعبير عن العقم وآخر للحيرة وآخرين للعزيمة وشد الأزر وللزهج وعدم الموضوع وللمشاغلة فقط ولتنبيه شخص غافل وللغرابة والإستعجاب والتأمل وغيرها من المقاصد- أرجو منكم ألا تؤاخذوني لو قراءة المزيد
بعدت شوية.


المهم تكملة للحديث تختلف العبارات والمقاصد والأحوال والكلمات لكن ما الرابط العجيب بينها – طبعا كلمة الرابط العجبيب ترجعك لأيام الطفولة- كما قلت ما الرابط بينها كلها وهل ما نقوله ونشعر ونعبر به في مثل هذه هو خاوي empty , هل مانتكلم به يمكن أن يكون مدعاة لحدوثه – هذه النقطة الأخيرة غريبة ولكن من له معرفة بالعلوم القديمة الحديثة مثل الطاقة والهوليقرام يفهم - وهل لسان الحال يعبر عن الحال وإلى أي مدى, وهل يمكن ما نتكلم أن يحمل حقائق أعظم من ما يفقهه قائله, المعرفة والعلم بكل ما تحمل الكلمة من معنى هما لب وقلب الحياة الدنيا والآخرة والمقصد, وكلنا يعلم أن العلم لا حدود له وفوق كل ذي علم عليم ورب حامل كلمة إلا من هو أفهم منه بها – أعلم أن الأخير حديث ولكن هذه العبارة ليس بها تجريح للحديث على عكس من يقيمون الدنيا ويقعدونها على ظواهر الأمور والقشر ويتجاهلون عن قصد ويجهلون أن مقاييس الأمور يمكن أن تكون أكبر من فهمهم ولا يصرحون بذلك ويضلوا هم وأتباعهم بسبب التكبر والإعراض.


الرابط بين الشريعة والحقيقة:

لكن, أريد أن أقول أن الرابط هو عيسى فكلنا يعلم أن عيسى عليه السلام نبي الله وقبل رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة ب 450 عام ونعلم أنه هو الوحيد من الأنبياء المكلف والمحتم والمسلم بالعودة له عليه السلام, وأنه عليه السلام - لمَن هو مطلع بالأحاديث والقرآن- شبيه آدم في الخلق ومحمد في الخلق والخًلق ومن عترته وأنه عليه السلام المكلف بإحلال العدل الإلهي – بكل معانيه التي نعلمها ولا نعلمها- في الأرض آخر الزمان وإعادة الناس إلا الطريق القويم بالعصا كما ذكرت بعض الأحاديث. إذا الرابط هو ذكرنا المتكرر في حلنا وترحالنا وفي حياتنا اليومية والعامة والخاصة وحتى مؤخراً السياسية ذكرنا "عيسى عليه السلام". أنا على يقين تام أن هذا الكم والكيف من الذكر والترديد والتوصيف المستخدم به اسم عيسى عليه السلام هو أخص بالسودانيين من غيرهم من الأمم والدول و والأقطار وهم من أكثر الشعوب تعلقاً به من مَن حولهم ليسوا الحيدون لكنهم الأخص, هذا لا ينفي ذكره لدى غيرهم فالمسيح عيسى عليه السلام هو الظاهرة والأمر الإلهي المشترك بين الأديان السماوية قاطبة فالمجتمع المسيحي بأطيافه له عقيدة قوية في المسيح عيسى عليه السلام ورؤية خاصة في كيفية أنه روح الله, فالإنجيل بغض النظر عن ما قد يذهب إليه راسك به إشارات عظيمة وآيات عظيمة تماثل التي في القرآن, وللمسيحيين عقيدة المخلص القوية والمنتشرة في العالم أجمع ومجتمعاته وفئاته ومختلف دياناته تشترك فيها واليهود طبعاً لهم ديدنهم الخاص في سليمان عليه السلام ولكن حتى التوراة أوحت وأشارة إلى المسيح عيسى بن مريم ولكن استكبر كبرائهم وأحبارهم عن اتباعه فضلوا وأضلوا , والشيء المسلم به أن سنة الله سائرة في الأرض ولن تجد لسنة الله تبديلاً فما حدث تكرر على مر الأزمان مع مختلف الأئمة والأنبياء ويتكرر الآن لكن فليسأل كل منا نفسه من الخاسر, فهنالك عبارة أذكرها هنا للأستاذ والباحث إسلام بحيري يقول فيها "الدين منتج بتاعك انت", والزبور كذلك به العديد من الآيات الخاصة بالمسيح روح الله وبأرض كوش بالتحديد, هذا الزخم وهذه الزخيرة المحفورة في أهل الأرض عامة وفي أهل السودان خاصة تتجلى في ملامح عديدة وبأشكال لاشعورية في معظم الأحيان فعلى النطاق العالمي يحضرني الآن الأفلام السنمائية الضخمة والمشهورة والتي يعرفها الغاصي والداني والصغير والكبير وبتجسيدها للمعتقدات والتي في كثير من الأحيان هنالك عدد بسيط من الناس يعلم بمعانيها الخفية ورسائلها الخاصة وفهم طريقة تقبل وإعجاب وحتى الشقف بها, والكثير منها يعكس عقيدة المخلص.


ما علاقة المخلص وعيسى بالسودان؟

كل هذا يجعلك تفكر وتستعجب وحتى تستنكر ولكن العالم أجمع يعلم - بالطبيعة البشرية و بصوت صادر من غير وعي تام بما يحركه- يعلم بأن هذا هو ما سيحدث -تسليم مفاتيح القيادة لعيسى- وما تنتظره البشرية والمستضعفين المغلوب على أمرهم والكل أيضا يعلم أن الأرض -من غير تحديد كلها- مسروقة الخيرات وهنالك أيادي تعمل على إفسادها بمعونة الشيطان ونعلم أنها يمكن أن تكون جنة تسع ساكنيها بكل أطيافهم هذا الأمر بائن, وقد حكم الله تعالى أن يكون هذا الأمر بيد المسيح عيسى بن مريم في عودته كهلا بديانة الإسلام مخلصاً من مصر -أرض- السودان – بلد ملتقى البحرين و نبي الله الخضر ونهر موسى وذو القرنين وجبل الطور المقدس وأول الخلق آدم عليه السلام وعدد من الأحداث التاريخية على مر عمر الأرض المعمورة – نعم لقد خص الله تعالى السودان بأن الميلاد الثاني للمسيح عليه السلام فيه – هذه النقطة تفوق فيها المسيحيين على المسلمين في فهمها والإيمان به فالمسلمين ما زالوا يؤمنون بعقدة نزوله من بشراً كاملاً في خمس بقاع مختلفة ورفع جسداً كله بناءاً على تفاسير قاصرة ومضلة وان سألت عن الكيفية وسنة الله؟ دليل مغلوط الفهم والله أعلم ولكن الله قدير- فقد خص الله تعالى السودان بأن الميلاد الثاني للمسيح عليه السلام جسداً وروحاً في أرضه – في المغرب الأقصى بالتحديد, هذا اللفظ الذي ملئت به الأحاديث ولكن فهم الناس ساقهم إلى بلاد المغرب العربي حتى ينتظرون خروجه- فالمسيح عيسى بن مريم موجود في السودان باسم سليمان أبو القاسم موسى – ولست هنا لكي أشرح ما قد يدور ببالكم ولكن لتوجيهكم إلى قراءة كتبه وبياناته والتحقق منه بأنفسكم أعي تماماً حجم ما أٌقول ولكن... 

 

كثرة إدعاء المهدوية ليس حجة لك

الكثير منكم قد يكره في ظاهر الأمر قراءة مثل هذا البوست ويتخيل أن لسا بدري وين نحنا وعيسى وآخر الزمان ودا شنو الكتب الصفراء وتأثير الأعلام مِن الناس ومختلف الوسائل الإعلامية " وتكفي شدهة الواتساب" فالمهم الناس حقيقة بعيدة جداً جداً عن وقائع الأمور ولا تعي وتربط بين الأحداث والوقعات على مستوى ظهر الأرض والكل في فلكه الخصاص من صغيرهم إلى كبيرهم أعلم أن الكلام صعب وغريب وقد تظنه غير منطقي وأني أهذي لكن أصبر وواصل القراءة وابحث في الموقع واقرأ بقية المواضيع واذهب إلى الموقع الرسمي واستمع لحجج سليمان أبو القاسم موسى وأحرص على أن تقرأ من المناشير الأولى إلى الأخيرة وليس العكس لأن لكل مقام مقال وحدثوا الناس على قدر عقولهم ففي المناشير الأخيرة ما قد يجعلك في حيرة...


ومن المعلوم أن إدعاء المهدوية والعيسوية متكرر وتكرر على مر الزمان ومنهم من هو حق مهدي الله كمحمد أحمد السوداني ومنهم المشهورين في زماننا كناصر اليماني وكثير من لهم عقائد مختلفة في المهدي المنتظر وفي أشخاص بعينهم وفي مصر عدد منهم وحتى في وسائل الإعلام المختلفة يتم هنالك إدعاءات لهذه المقامات ولا ننسى المسيحيين والعالم الغربي فهو لا يخلو من هذه الإدعاءت وأكثر فتكفي مطالعة الإنترنت لكي تتيقن أنه أصبح حدث متكرر مختلفة الرسالة والكلمة لكن المضمون واحد. لكن كثرة الإدعاء والتنكر بهذا اللباس والرغبة فيه والكذب على الناس به هذا لا ينفي وجود المهدوية والعيسوية بل هو إن دل على شيء يدل أن هذه العقيدة راسخة في قلوب البشر منذ مبعثهم ولكن تأتي المشكلة فبمعاودة الإدعاء قد يمل الناس ويكره الحديث فيها ويصبح شيء لا يعنيهم ولا يلتفتون إليه - لكن من يعلم قدر الإمام والإمامة الربانية التي جعلها سنة في الأرض وهم المهديين والمجددين والمقيمين للعدل في كل زمان من يعلم قدر الإمامة والكثير من المسلمين اليوم لا يعلم أو ظاهرها ويعتقد أن إمامه هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وللعلماء والحكومات الإسلامية على مر التاريخ دور كبير لطمس الحقائق وتغيير الواقع والكثر حتى التاريخ يأخذه من المصدر الخاطيء وهنالك الكثير مم يحتاج الناس لإعادة النظر فيه والتفكر لكن للأسف رما معظم الناس مهمة التفكر في أمر دينه وتكلها لشخص آخر وأذهب عقله في ملهيات الأمور, فالمهم كثرة اللقط والأخذ والعطاء لا تضر المعتقد في جوهره ولا تمس الواقع بسوء فسنة الله سائرة فمع كل هذا قد يوجد الحق بينها والبينة على من ادعى فكل مدعي حتى يثبت صدق دعوته من ما يستنبطه من علوم القرآن والسنة ومن تجديده وإتيانه بالجديد والبراهين المختلفة ولنا في رسول الله محمد عليه الصلاة وعلى آله وسلم وسيرته دلائل على ذلك وانما نحن من نأخذ الأمر كإشارة بوجوب البحث والتفكر وليس مدعاة لقفل هذا الباب فالخاسر في النهاية ما هو إلا أنت. تجدون المواقع في نهاية البوست الرجاء دراسة محتوى الموقع الالكتروني والتفكر في محتواه والتريث في الحكم, ولا أنصح أحداً أراده الله أن يجد هذا البوست بالإستهتار والتهكم أو التكلم من غير هدى فهذا أمر جلل. 

 

إلى أين يسير السودان و العالم

فما يحدث في العالم أجمع الآن وفي السودان بالأخص –المؤتمر الوطني وأفعاله وفرضه وتسلطه على الناس والعالم الغربي وجبروته على الأمم والبلاد والماسونية والمؤامات العالمي التي مل الناس من سماعها برعاية منشئيها وماهو قادم من الخطط الموجهة إنما هو تحقيق للحديث لا يزداد الأمر إلا شدة ، ولا الدنيا إلا إدبارا ، ولا الناس إلا شحا ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم , الحديث يختلف فهم كل شخص له حسب نشأته, ففي السودان والعالم ستستمر الأحداث بالتردي حتى ييأس الناس من التغيير ولكن- ما يحدث ما هو إلا تمهيد للمسيح المهدي المنتظر سليمان أبو القاسم موسى , والسودانيون هم من اختارهم الله لمناصرته وإحياء أمر الله في الأرض وليس بلد. فالحمد لله والحمد لله والحمد لله لفضله علينا وبإذنه تعالى سنكون أفضل أعوان ومع الحق دائماً ولا نخشى لومة لائم ولا بطش ظالم وهذه حقيقة حتى أن هنالك مقولة لا أذكر قائلها لكن أعتقد أنه أحد الوزراء الغربيين في أربعينيات القرن المنصم يقول "أمِن السودان ما تخشون؟ فرد: لا نخشى إلا أن يخرج أو يقاتل السودان باسم الدين" ولقد صدق .

هذه الحقيقة والتي سوف نعايشها ونراها أمام أعيننا تحت أي لحظة فالأمر بيد الله وبيدك مع أي فئة تكون.

والسلام عليك ورحمة وبالتوفيق

بعض من ما نشر عن المسيح اليوم: 


 

كراكتير سوداني 2016م جريدة الجريدة

الجرائد السودانية والمسيح

 

وللعلم أرسل المسيح كتبه لكافة الجرائد والمؤسسات الحكومية والرئاسية والعسكرية والمدنية القادة والمفكرين والسفارات والأحزاب ومن الحكام العرب ودور الإفتاء والعلماء في مختلف بقاع العالم و تعلم usa بأمره المنظمات العالمية العاملة بالسودان والقادم سيكشف للناس مدى استغفالهم

لذلك الحزب الحاكم يعلم من صغيره إلى كبيره ومراقبة هذه الدعوة والمبايعين للمسيح والله وحده يعلم ما توجههم نحوها لكن يد الله هي العليا والحق منصور فعسى أن يقتنع الأحزاب ويحدث ما بالعنوان.

بالاضافة اليوم وبعد رفع العقوبات عن السودان ورضاء رب الكون الجديد عن هذا البلد الأمين الذي تغرب في عينه الحمئة روح الله الروح عبد الله سليمان شمس المغرب بميلاد ثاني ... كا راع أتوم - والنبي الذي يظهر على يديه الاسلام على الدين كله واضع الحروب ومحق العدل الإلهي. 

( ... أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ...) 

هذا الواقع الجديد الذي يفرض نفسه لن يغير شئً على المدى البعيد واعلموا ان كيد الولايات المتحدة عظيم وما يجري وراء الاتفاقات أعظم ولن يزداد الأمر إلا شدة والدنيا إلا إدبارا... ولا مهدي إلا عيسى.

وهنا كتابات أخرى 2004 صالونا لحياة

صالون-الحياة-الميلاد-الثاني-للمسيح-بالسودان-Jesus-in-sudan

وأخرى مجلة الشباب والرياضة 1995م

الشباب-والرياضة-المسيح-التجاني-الماحي-عيسى-بالسودان-حال-البلد

وهنالك الكثير مثل هذه لكن الإنترنت غير مساعد لرفعها كلها. للاطلاع ورؤية المحتوى يمكن حفظ الصور لكي يتسنى لك تكبيرها وقراءة المحتوى لكن يجب أن تعرف أن هنالك عدد كافي من مَن لهم القدرة على التأثير على الناس مثل الشيوخ والعلماء والمؤسسات الحكومية والرئيس وأعوانه والكتاب والمثقفين والصحف ي علمون بأمر سليمان أبو القاسم موسى ويتناولونه ويستشفوا منه في العديد من الأعمدة واللقائات والكتابات. ولكن أن تخمن أن معظم مدعي الفقه والعلم الشرعي يعلمون به ولكن يكتمون ويكذبون ويجهلونه والحكومة خائفة على عرشها وهم كذلك والعامة تائهون ويقدسونهم ويستمعون لكلامهم كما لم يُسمع له وغربُ الإسلام الحقيقي وطوبى للغرباء وفي العالم والاسلام دخل جحر الضب من وراء أعداءه, لكن أرض الكنانة محفوظة وأصحاب بلال فيهم سر الإيمان خبئ وابن الإنسان آت لا محال كالشهاب يستطع بالمغرب فيراه من بالمشرق.

هذا بيان للناس فلا تهملوا محتواه وناقشوا مع علمائكم

هذه المقالة الغرض منها التبليغ, تبليغ أكبر عدد من المسلمين وغير المسلمين والسودانيين خاصة , تبليغهم بأن المسيح عيسى بن مريم قد بعث المبعث الثاني كما أخبرنا القرآن الكريم والسنة وكما يخبر الأنجيل وكما تخبر معظم الديانات بوجود المخلص يأتي آخر الزمان. لقد ولد المسيح عيسى بن مريم (روح الله) للمرة الثانية في أرض المغرب (السودان) لأب وأم من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باسم سليمان أبو القاسم موسى بأقصى مغرب الجزيرة العربية (السودان) يحمل صفات وعلامات دالة وحجة بينة, بدأ إعلان دعوته للناس في العام 1981 م الموافق رأس القرن الهجري كما أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم , بدأ دعواه بأنه المسيح عيسى بن مريم في ميلاده الثاني مهديا لا نبياً وأنه المهدي المنتظر وأنه دابة الأرض. ليس الغرض من الرسالة توضيح حجج وإنما إبلاغ وتحميل المسؤلية بتعميم المضمون والموقع الإلكتروني الذي به كتب ومناشير مبينة ومثبتة وواضحة فالتبليغ هو الغرض وعلى كل مسلم حريص على دينه أن يقرأ ويبحث في الموقع الإلكتروني وليستشير وليخبر بما قرأ. والجدير بالذكر أنه قد تم عدد من المناظرات التي فشل العلماء في رد حججه ولا داعي لذكر أسماء وأيضا هيئة علماء السودان وغيرهم من المؤسسات والأفراد وطيلة هه الفترة لم يستطع أحد تفنيد ركائز الدعوة, وتم عدد من الإعتقالات من قبل الحكومة السودانية والمحاكمات لكن في المقابل تم التعتيم والتضييق على المؤمنين بها . أترككم مع سليمان أبو القاسم موسى عليه السلام في موقعه الالكتروني سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي . here

" إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ"

المسيح اليوم في الميلاد الثاني

المسيح في الميلاد الأول

مقارنة بسيطة

لا تعليق سبحان الله وبحمده

منتدى فيه نقاش مهم حول مدعي المهدوية 


للتواصل الرجاء المراسلة على الإيميل

greatzone0@gmail.com

أو زيارة الموقع

هنا

أو زيارة المدونة

هنا

أو مجموعة الفيسبوك

هنا 

هنا موضوع آخر
Content edited with the HTML G online editor . Please purchase a license to stop adding similar ads to the edited documents.

شارك مع:

Related Posts
ÇáÊÚáíÞÇÊ