ويتساءل الناس والعالمين متى سيظهر الإسلام ليخرج الناس من الجاهلية الثانية... | يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ

لن نسأل ما الإسلام ولكن سنسأل هل ظهر الإسلام؟

الإجابة على هذا السؤال معقدة لكن في أبسط صورها توجب تعريف معنى الظهور وجوانبه...
نأخذ في البدء الفهم المتبادر للقارئ وهذا الفهم بكل تأكيد يختلف بدرجة وعي وعقل القارئ ولا يسعنا تناول الكل لذلك نُدرج ما عَظُم منها فقط... ومن ثم نبين المراد الحقيقي وقرائنه...
يظن الكثيرون أن الإسلام قد ظهر وأن دين الله الحق قد بان وظهر ... وهذا بناءاٌ على عدد من الأمارات أبرزها آية "اليوم أكملت لكم دينكم..." وهذا الإعتقاد يفتح المجال للكثير من السوء والفساد والضلال "وقد كان". لماذا؟
فنقول الإسلام بدأ وتدرج ويتدرج مصداقاُ لقول رسول الله  ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)). فللإسلام مراحل يتنقل فيها بخيرها وشرها, وهذا واضح للناظر لتاريخ الإسلام والمسلمين... أما نقطة الغربة فهي واقعة اليوم كما في بدايته...وأما الغرباء ففيهم قيل ما قيل وأما حقيقتهم فهم أصحاب بلال وأحباب روح الله النُزاع من القبائل...فاقرأ عنهم.
فالإسلام بدأ ووُجد في الكون ولكن... لم يظهر الإسلام ولن يظهر إلا بطريق واحد لا ثاني له... ومن بعد بداية الإسلام أخذ سنين طويلة إلى أن تم من ناحية إكمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرسالة ربه للبشر كافة فالتمام من ناحية الشرع وكما كانت سنة الله في خلقه وليس الإكتمال بالمعنى السقيم "مع إستثناءات" الذي عرفه الناس من علماءهم على مر الزمان الذي ما فتيء يبث في الناس إلى يومنا هذا والأغرب مع كل الضلال الموجود والضياع الواضح للأمة الإسلامية... ذلك الفهم الهزيل في أن رسول الله أكمل مهمته وأن الإسلام قد اكتمل ويبقى العمل بما جيء به من الله ومن رسوله والأسوأ أن قطع الناس أي دَور وأي محاولة من الله لهدايتهم وهذا بالمهديين والخلفاء لرسول الله وراجعوا الكتابات وابحثوا في هذه النقطة... ونبذوا واستنكروا والوسيلة الجميلة التي يستخدمها العلماء عن جهالة لتأثير أفعالهم في الأمم وفي كثير من الأحيان عن قصد "يهدون بغير هدى هكذا وصفهم رسول الله"... الوسيلة هي التضعيف والإهمال وفي كثير من الأحيان الإعراض الكامل لما هو ثابت وما هو جلي وهذا بين 1 فإذا تناولنا أهل السنة والجماعة نجد أن من أعظم ما أعرض عنه العلماء على مر الزمان هو قدر أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مرتبط بالإعراض عن الإمامة والمراد الحقيقي منها... وغيرها الكثير من النقاط وهنا نذكر العقائد الباطلة وأمها عقيدة وجود المسيح عيسى بن مريم في السماء بشر ورفعه بشراً ونزوله "من السماء يؤكدون" بكامل بشريته على جناح ملكين "كما يحب أن يردد أغلب المسلمين هذه النقطة" وهذا احد الفهم الباطل والعقيدة الخاطئة أدخلت المسلمين في كثير الهوان والضلال والأنكى والأضل ينتظر الناس أن يشهد لهم رسول الله وقد تكلمنا في هذا في كتابات سابقة... وبكل تأكيد غالبية الفرق الإسلامية متفقة على هذه العقيدة وابرزهم السنة والشيعة ونرجع إلى الموضوع 2 الشيعة أخذوا منهج مختلف فيه عمِلوا بجزء وتركوا الآخر فمع معايشتهم وما يظهر منهم في حق أهل البيت والإمامة إلا أنهم ضلوا ودخل الشيطان فيهم ومن أبرز ما ضلوا فيه الإمامة من بعد الأئمة الظاهرين أمثال علي بن أبي طالب عليه سلام من الله وموسى الكاظم ومع العلم أن حسن الخلق والورع والتقوى والحكمة لا تجعلنا الشخص إماماً وإنما هي تعيين من الله فبناءاً على كثير من العوامل ضل الشيعة في الإمامة من بعد. ويمسع الناس كثيراً بالغيبة وهي من الأمور التي ضل الشيعة فيها مع أنها حقيقة ولكن في كثير من الأحيان ما يضع الناس الحق في أمر باطل... كغيبة السرداب إن صح هذا الإعتقاد فهو باطل أو غيبت الإمام بالصورة القاصرة التي يتخيلها المدعين باتباع الإمامة... فكيف يغيب من إمام للناس مكلف من قبل الله وهادياً وخليفة لرسول الله وقد قيل ما قيل في ما ينقض هذا الفهم السقيم والقرأن والسنة مؤكدين لبطلان الكثير من العقائد ولكن ملك إبليس كان أقوى فقد ضل السواد الأعظم ويظنون أنهم مهتدون وكل ينادي بالجنة وكل يدعي الحق وينادي بكل قبح باتباعه لرسول وللحق النازل من عند الله. ولن يعي الناس الأمور على حقيقتها إلى أن يأتي يوم تنكشف في الحجب وهذا لا يحدث إلا بقيام الساعة الكبرى أو الصغرى الموت. "الهداية بالعقل لا القلب فالفيصل والحسام بين كل هذا العقل" وكل معلق من عرقوبه لا مُنجي لك سوا عقلك... والمشكلة كما أن الناس على دين ملوكها فالناس أيضاً على دين العالِم والفقيه والشخصية البرازة والمشهور والنجم والداعية والشيخ والأمير وسموه وعلوه ومعاليه والمجتمع والقطر والقارة والعالم ... ويمكن تصغيرها لتشمل الأهل والآباء وتصغر لتشمل الناس على دين الكلام الطيب والسمح والجميل والأخلاق العطرة العظيمة وحسن السيرة ... الحقيقة أن الكثير من هذه النقاط مع أنها مطلوبة لكن أبداً ما كانت هي الدين ككل وكما قيل الدين المعاملة فكلها هي شعب من شعب الدين تكبر أو تصغر حسب معطيات كثيرة ولكن الخلاصة أنها ليست كافية والأخذ بالأجزاء دائماً ما يضلل... فإذا كان المراد هو الجنة فليعلم الرائد أن النقاط أعلاه لا تغني... عامة الناس دائماً ما يكونون هم الخاسر الواضح والأكثر نتيجة لضلال عدد أقل بكثير ونتيجة مباشرة أيضاً للإمعية وإذهاب العقل وتغييبه واستسهال أمر الله وخلقه والإستهوان والإنغماس في المشاغل ... وكنتيجة للتشوه الواضح للدين الإسلامي وللمحجة البيضاء التي إسودت منذ قرون... فغَرُب الدين وصار الإسلام مجهول الهوية منزوع الأثر والقدرة على التأثير... إلى حين.

معنى الظهور

دائما ما تجدنا بعدنا "أو يظن القارئ أنا بعدنا" عن البداية أو الموضوع ولكن هذا نتيجة طبيعية فكل شيء في الأصل متصل مع بعضه ومرتبط وكثير مما نكتب وليد اللحظة والكلمة.
الظهور في معناه الحقيقي بما أن للكلمة الكثير من المشتقات والمعاني يتحدد المراد بالجمع بين القرائن ولذا معنى الظهور للسائل في العنوان يختلف بدرجة فهم القارئ والمتبادر للذهن فمن يفهم بالبداية والخروج ومن يفهم بالتمكين والنصر وأن لا يعبد في الأرض غير الله ولا يكون في الأرض غير الإسلام... وهذا يلزمنا الإتيان بالآية:
"يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" حقيقة أن القرآن بين يخاطب الناس كلهم ولكن هذا لا ينفي دور العلماء ومن فوقهم المهديين على مر الزمان فحكمة الله أن أوجد التدرج وأعطا الأدوات الكافية لكل للوصول للحق.
الرسول المعني بتحقيق الوعد الرباني في الآية 33 ليس محمد عليه وآله أفضل الصلاة والسلام "يظن الجاهل أن في القول بهذا إساءة لرسول الله ولكن الحقيقة أن أمر الله أعظم"  وهذا يتحدد بتحديد الوعد والوعد هو ظهور الإسلام على الدين كله... ومعنى الظهور هنا التمكين وإعلاءه فوق وعلى الدين كله ولا يكون في الأرض غير الإسلام. فهذا الظهور لم يحدث بكل تأكيد ومع العلم أن بناءاً على كثير من الأحاديث والآيات المخبرة بهذا حدث الكثير الكثير على مر الزمان واليوم ولدت الحركات التي عن جهالة جزئية وقصر فهم لمراد الله ولكن مسبوغة بحسن نية وحب للبذل والعطاء ورضوخ لله وحب للآخرة لا وهن في قلوبهم...  هذا وليعلم الناس أن كثير من الصفات الحميدة والتي تتوافق مع أوامر الله والنوايا الطيبة والقلب السليم وما إلا ذلك من حسن الاخلاق ووو إلى الجهاد بنية خالصة... هذا كله ليس كافياً ولا يعني اتباع الحق المنزل من عند الله فقد بين الله الطريق وقد جعل على أرضه حجج بينة وأهم ما يمكن قوله "أن الله يبعث كل مائة عام لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها" وهذا حديث. فما كان الله ليترك خلقه من غير هادي وموجه للطريق السليم وهذا مصداقاً لقوله تعالى: "إنما أنت منذر ولكل قوم هاد" لكي لا يكون للناس حجة على الله... والحجة الوحيدة التي سيحتج بها الناس على الله هي: 
"سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا". ومن الناس من سيسارع ليعرف التفسير لكن القرآن متكامل ومثاني المعاني وحمال أوجه و و و فالكثير الكثير من الآيات والأحاديث التي أخبرت عن إنشغال الناس بالدنيا في العموم ومع صعوبة الأحوال وتردي الأوضاع وصعوبة كسب لقمة العيش والشفقة والحزن والإضطهادوالضعف والضياع ... وفي الحقيقة كل الصفات الإنسانية الممكنة وكل أحوال الإنسان بفرحها وألمها ليست مغنية عن الحق وليست حجة على الله مع العلم أن بني آدم اليوم وحتى القارئ ببساطة يعتقد ما لا يتوافق مع معظم كلامنا ولكن هذه سنة الحياة ولقد حاول الحق عز وجل منذ فجر البشرية الإرتقاء بالإنسان وآته كافة الأدوات ومن بعد هذه الأدوات أنزل له الكتب وبعث له الأنبياء وحثه ورغبه و و و يحضرني الآن قول النصارى أنهم أبناء الله والحقيقة أعظم ولكن لا نخوض فيها لكي لا تقوم شياطين الإنس وهذا ليس إلا كرهاً في أن نشهدهم يسبون الله بغير علم... والله ولي الصابرين والحمد لله.
رجوعاً إلى الحركات التي برزت وأخذت على عاتقها مهمة إظهار الدين عن جهالة وحسن نية وهما مكونان مهمان عند الدجال ففي بعض الأحيان إستطاع أن يستغل هذا ولا ... هنالك إستثناءات... لذلك الحركات مثل المنظمات:
الدجال بين ظهرانيكم
الرغبة في إظهار دين الله غير كافية وإن سلمت النية
 الصورة من الفيسبوك والإجابة على السؤال أيضاً معقدة ولكن بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ... فالإسلام في حوجة لإعادة التعريف أولاً.
أما نقطة ظهور الإسلام على الدين كله فهي لن تكون إلا للمهدي والرسول من عند الله المعني الحقيقي في الآية وهو المسيح عيسى بن مريم بميلاد ثاني إماماُ مهدياُ وخاتم المهديين الذي صعب على ناس فهم أن ما المهدي إلا عيسى مع كل ما هو بين من أحاديث وآيات... فبخروج المسيح عليه السلام من السودان وبالتحديد من المغرب الأقصى "ولطالما بين رسول الله ذلك بذكر المغرب والغرب "مِنْ عَقَبَةِ خُرَاسَانَ هَبَطَتْ تَنْفِي الْإِسْلَامَ، فَلَا يَرُدُّهَا إِلَّا رَايَاتُ الْأَعَاجِمِ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ" ويظن الناس وظنوا على مر الزمان أن هذا المغرب هو الدولة المسمية بالمغرب وهذا أدى لهجرات ضخمة للمسلمين في فترات باتجاه ذلك البلد إنتظاراً وإيماناً بخروج الفرج منه وأن القرآن ورسول الله قالوا فيه ما عجب... فتكونت في ذلك البلد أكبر مجموعات الصوفية في العالم وبكل تأكيد فقد الموجودون السبب الأول الذي أتى بهم... حكمة الله في خلقه".
أدركوه ولو حبوا على الثلج هكذا وصف رسول الله هذا الأمر مع أن كل يدعي أحقية الوصف ولكن الحقيقة هي أن هذا الوصف لا ينطبق إلا على المسيح عيسى بن مريم اليوم والأئمة في الأزمنة السابقة...
نقطة الظهور أيضاً هي أبسط ما يثبت خروج يأجوج ومأجوج فقد  قال الله تعالى : ( فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ) الكهف / 97 . هذا يبين أن هنالك هنالك وسيلتين أو طريقين لخروج هذا القوم الذين وصفوا بإفسادهم في أرض الله ... واليوم الظهور والنقب من أبسط ما يمكن للإنسان فعله فما من مكان إلا وظهره وتعداه والنقب كذلك أصبح عادياً... وبكل تأكيد كل النظريات حول يأجوج ومأجوج باطلة... فلا هم تحت الأرض ولا هم تحت ردم ولا عليهم غطاء من الأعلى وإنما الفساد الموجود في العالم اليوم أبرز دليل على خروجهم. وكما نقول دائماً الناس اليوم لا تحتاج كثرة الأدلة فغياب العقل ليس علاجه كثرة الأدلة مع العلم أننا دائماً ما نوجه إلى الموقع الأصل الذي تنشر فيه كتابات المسيح عيسى بن مريم وليس كتاباتنا.
بالعالم مئات الأقطار والبلاد من بين هذه البلدان هنالك الروم والفرس والعرب وغيرهم ومن كل يتشعب أقوام كالأمركان الذين هم خليط غير متجانس ... والتاريخ دائماً ما يتغير بأمر الله تحقيقاً لعلامات وأمارات وأخبار ربانية فكل ما حدث ويحدث بالعالم تمهيد رباني والإنسان دائماً ما يقصر فكره عن إدراك الحقائق... والمقاصد وراء الأحداث والوقائع وفي هذا اليوم ما أكثر الوقائع وما أكبرها ولكن لا يزال الفهم قاصراً عن إدراك ماهية ما يحدث.
فمن بين الأمم الكثيرة الأمة الإسلامية تحمل عقائد وإيمان وتقاليد وتوجهات مختلفة عن باقي الأمم مع العلم أن ضعف الإسلام ظاهر لكن لا يزال هنالك فئة ظاهرة بالحق...ولأن غالبيتهم أصبح لا رادع لهم من  لذلك إستطاع الدجال السيطرة على غالبية الأمم أو الدول
لأن فقدوا الهادي والمرشد أو ضعف وهزل إلى أن كاد يتلاشى وهذا ينطبق على جميع أهل الكتاب وأغلب من يدعي الإنتماء لهذه الفئات ولكن بسطة الدجال كانت أقوى. فتبعته الأمم وما زال بالعالم الإسلامي وهو الوحيد القادر على تمييز الدجال "مع العلم أن أغلبه فشل في ذلك وانساق وراءه" ففيهم فئات عرفته وحاربته ولكن ما سلط على قتل الدجال إلا عيسى بن مريم وهذا حديث لرسول الله لذلك فلينتظر المجاهدين في سبيل الله ضد الدجال لا غيره " لأن حرب الجاهلية ليس لله بها حاجة" والكثير من الحروب اليوم حروب جاهلية الدجال من وراء حجاب يحركها.

قال مسلم : حدثنا أبو معن زيد بن يزيد الرقاشي ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن الأسود بن العلاء ، عن أبي سلمة ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى . فقلت : يا رسول الله ، إن كنت لأظن حين أنزل الله - عز وجل - : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ) إلى قوله : ( ولو كره المشركون ) أن ذلك تام ، قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله - عز وجل - ثم يبعث الله ريحا طيبة [ فيتوفى كل من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ] فيبقى من لا خير فيه ، فيرجعون إلى دين آبائهم .
كعادة إبن آدم دائماً ما يسيء التعامل مع الحق والقرآن والسيرة النبوية والعبر منذ بداية الخليقة ما وجدت هباء وهي مرآة وخير دليل وعاكس لطريقة تعامل الناس مع مختلف الأمور ولكن حكمة الله في خلقه أوجدت كل شيء بشكله الموجود فليس لنا الحق في كثير من الأمور وأحدها الحكم على أي كائن أو خلق الله الواسع ... وهذا بالتأكيد معدوم في العالم اليوم فكل ما بالعالم اليوم وأمس من فساد وحال بخيره وسوءه نتيجة مباشرة أو غير مباشرة للحكم. وفي خلاصة الأمر ما نحكم به ومل حكم به أي بشر قد يكون الفاصل بين الجنة والنار وهذه حقيقة... والوسيلة التي خلقها الله للتعرف على الحق من الباطل ومن بعد الحكم فالوسيلة هي العقل وليس القلب كما يعتقد أغلب الناس فالحقيقة أن القلب مختلف الخواص تماماُ عن العقل ومع ذلك فالقلب والعقل متصلان إتصال لا راد له والمضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله يصعب توضيحها ولكن يأتي العقل قبل القلب في كل مرة ونعم هنالك مراحل ومراتب مختلفة للعقل. ولذلك لتبيان هذه النقطة المعقدة لا يسعنا إلى اللجوء إلى حكماء البشرية ونورد بعض ما قيل في هذا:

الامام علي عليه السلام: مَن لَم يُهَذِّب نَفسَهُ لَم يَنتَفِع بِالعَقلِ" نهج البلاغه، خطبه 184.
الامام حسين عليه السلام: لا يَكمُلُ العَقلُ إلاّ بِاتِّباعِ الحَقِّ" التوحيد، ص 63.
لامام كاظم عليه‏ السلام: كَما لا يَقومُ الْجَسَدُ اِلاّ بِالنَّفْسِ الحَيَّةِ فَكَذلِكَ لا يَقومُ الدّينُ اِلاّ بِالنِّيَّةِ الصّادِقَةِ وَلا تَثْبُتُ النِّيَّةُ الصّادِقَهُ اِلاّ بِالْعَقْلِ" تحف العقول: ص 396. 
------------------------------------------------------------------------------  {قوام المرء عقله، ولا دين لمن لا عقل له}.
 {ما آمن المؤمن حتى عقل}.{أول ما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر ثم قال: {وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منك، بك آخذ وبك أعطي وبك أثيب وبك أعاقب}.
 ------------------------------------------------------------------------------
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ* إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد} و {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. فالعقل هو المخاطب في كل كلام الله ورسوله ورسالاته وكتبه ومنذ بداية الخليقة...{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}. فبالعقول يتحقق المراد.
------------------------------------------------------------------------------
 {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}. العبادة بالعقل.
{كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} فما نزل القرآن وما بُينت الآيات فيه إلا للعقل.
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} في جانب الأحكام.
------------------------------------------------------------------------------
الدين والانذار والاخرة (حسن العاقبة) لا تدرك إلا بالعقل {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ* وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}. 
------------------------------------------------------------------------------
{يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}. 
------------------------------------------------------------------------------
 {لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لّا يَعْقِلُونَ} فتفرق الأمة لغياب العقل. 
------------------------------------------------------------------------------
التقوى بالعقل {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}. ------------------------------------------------------------------------------
 
عن رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا علي اَلعَقلَ مَا اكتُسِبَت بِهِ الجَنَّةُ وَطُلِبَ بِهِ رِضَى الرَّحمنِ" كنز العمال،ج13، ص151، ح .36472

ونعلم أن جاهلية اليوم وأمس أبرز نتائجها الفرق الإسلامية الكثيرة والعداء بينها وأبرز العداء هذا ما بين السنة والشيعة وما أجهله من عداء وما ... فالمُقرض أن حتى الإستدلال أو الإحتجاج بأي قول أو فعل يضع في محل تصنيف جاهل والسبب أن كل يتأول كتاب الله وسنة نبيه والمهديين ليحارب بها الحق فسبحان الله... والأضل أن الناس لا زالوا يتبعون هذه الفرق مع كل ما قيل فيهم على لسان نبينا ومن الحق عز وجل... لكن نعلم أن ما هو كائن هو تمهيد لأمور لا نعلم تفصيلها ولكن نعلم ما هي فلمن يظن أنا ندعي ... نحن لا ندعي إلا هذا: "بين ظهراني الناس اليوم المسيح عيسى بن مريم في ميلاد ثاني باسم سليمان أبو القاسم موسى ونعلم أن الأمر جلل ولا يصدق وضرب من الجنون في نظر الناس لكم كل هذا لا يغني عنكم وليس مدعاة للإعراض الذي هو سبب رئيسي في هلاك الناس على مر الزمان وتمعّنوا تاريخ الأمم". وكل الكتابات في هذه المدونى خاصة بفرد من أصحابه فإن لإ أخطئنا فعلينا محسوباً وليس على المسيح عيسى بن مريم في ميلاده الثاني... ودائماً ما نوجه الناس إلى الموقع الرسمي الذي ترفع فيه كتاباته التي وضعها تبيان للناس لحقائق الأمور ولكي لا يكون للناس حجة على الله ولكي لا يكون للناس حجة يوم يكشف عن ساق...
------------------------------------------------------------------------------
فلذلك ترتقي مرتبة العقل إلى أعلى المراتب والمقامات ... فما سمي صاحب الزمان وإمامه بالإنسان الكامل إلا لكمال عقله والمتصوفة يجلسون على جواهر خفيت على أغلب الناس وفي وسط الفرق الإسلامية ضاع الدين ولا يصح إلا الصحيح... ومن بعد العقل يأتي كل شيء فكل قارئ وسامع وكاتب ومتحرك وساكن و... ما كان ليكون من غير العقل فلتحسنوا لأنفسكم بالبحث بعقولكم لا عقول غيركم من علماء الضلالة الذين قيل فيهم ما قيل. وإن كنت لا تعرف تعلم.
اليوم...فقد الإنسان عقله بمعنى الكلمة ففساد العالم اليوم نتيجة مباشرة لفقدان العقول التي يعرف بها الحق من الباطل والصحيح من السقيم و ... والخبث والنكران والإجحاد والتكذيب والضلال ويتدرج مستوى فقدان العقل لكن الجهل الواضح في العالم بصورة وفقدان الوعي لمعرفة المغذى من وراء الخلق ... وينطبق على كل بني آدم وهي أبرز صفات آخر أيام أو ساعات "بمقاييس الحق عز وجل لا بمقاييسنا" آخر لحظات من الوجود بصورته التي وجدت منذ فجر البشرية... فقد قرب ظهور الإسلام. ولقد رفع العلم من الأرض كلها وهذا يشمل من يدعون الإسلام... لذلك فليشهد أهل هذه المجموعات أنا قد بلغناكم الحق وما لقينا إلا خيراً فالخير فيما اختاره الله وان كان في ظاهره... والله عليكم شهيد. ثم ماذا بعد هذا ......... من بعد كل ما يحدث في العالم لا زال الناس لا يعون حقيقة ما تراه أعينهم لكن القلوب مقلفة والأيادي على الأذنين لايسمعون ولا يفقهون... سبحان الله وبحمده الفرج قريب. بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا... الميلاد الثاني لعيسى بن مريم (( بُعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى )) . أخرجه البخاري ومسلم . وقائع اليوم اكبر والخطط لغداً أعظم ... ظهر المسيح عيسى بن مريم بميلاد ثاني إماماً لهذا الزمان هو العبد الحبشي من أهل بيت الرسول الأكرم هو ذو القرنين لامامتين ومخرج كنوز الرحمن وسليمان ومحل العدل الإلهي.. فاقرأ...
  سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي سليمان ابو القاسم موسى. http://www.almseeh.webs.com/
سبحان الله وبحمده... تلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليكم ما كسبتم... كنت شهيدا عليهم ما دمت فيهم ولما توفيتني كنت أنت الرقيب.... من كل أمة بشيهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا... "أهل زمانه ومعاصريه" إنما أنت منذر ولكل قوم هاد... يوم ندعو كل أناس بإمامهم....
لا يعي الناس حجم التوهان والظلام ولا يزالون خائضين في أمور هم أبعد من أن يتعلقوا بها لكن قصرت وقفلت القلوب وصار الهاجس الأول هو الإرضاء "إرضاء النفس إرض   \المجتمع إتباع الاباء واتباع الشيوخ تسليم للحكام والناس على دين ملوكها" ... تراهم دخلوا جحر الضب وراء النصارى من حتى أن يعرفوا بذلك متبعين للدجال لا يفقهون ذلك... هموهم قاصرة ومبلغ علمهم بأمر الله هزيل... يجادلون مجادلة الباطل ليس إلا لإثبات ما في هواهم... القرآن لا يتجاوز تراقيهم ... صلاتهم كثيرة لكنها فارقة.. فلا عجب أن يكون آخر الأمة غثاء كغيثاء السيل.... هذه الجاهلية الثانية ... بعثت بين جاهليتين آخرهما أشر من أولاهما ... سنة الله في أرضه أن يتصف هذا الزمان بهذه الصفات... ولمن يريد الحق بغض النظر عن كل ما يحدث بالعالم وبكل المعتقدات والأفكار فإن هنالك مفهوم واحد على مر الزمان هو الصحيح ... وهذا هو مفهوم الإمام ويصاحبه مفهوم الجماعة... ومن خلفهم الأبدال. لذلك بعد كل المشتبهات التي تحدث في هذه الدنيا... على كل شخص حريص على آخرته أن يبحث عن هذه المفاهيم ومن بعد أن يسلم ويستفت فيها قلبه ومن يشاء من الناس... نحن في أيام عظيمة ... ومع شدة العالم اليوم إلا أن من رحم الفوضى سيخرج النظام... والفرج قريب.
بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا... الميلاد الثاني لعيسى بن مريم
(( بُعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى )) . أخرجه البخاري ومسلم .
وقائع اليوم اكبر والخطط لغداً أعظم ... ظهر المسيح عيسى بن مريم بميلاد ثاني إماماً لهذا الزمان هو العبد الحبشي من أهل بيت الرسول الأكرم هو ذو القرنين لامامتين ومخرج كنوز الرحمن وسليمان ومحل العدل الإلهي..


"إنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ"

وما أكثر العبر وأقل المعتبرين

فتصطك الأسنان وتتكشف العورات ويحجب نور العقل ويخيم الظلام ولا عورة لإبن آدم سوى غياب العقل

             سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي

المسيح في السودان
إحدى الصحف وأخرى في مواضيع المدونة

الإيميل greatzone0@gmail.com
 أو زيارة المدونة هنا 


Taking a live is getting easier and popular - You Have No Right

 Yesterday Day I Saw Tow Little Boys Playing With Silk Cars | Children View The World Better

 سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي

مواضيع قد تهمك

  للتواصل المراسلة على الإيميل greatzone0@gmail.com 
 أو زيارة المدونة  

شتان ما بين كتاباتي وكتابات المسيح | فقط إقرأ ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها


مشكلة الناس اليوم أنهم لايفكرون - رفع العلم | وإن فكروا يفكرون فيما هو قصير المدى

بألسن متعددة نُخبر بمبعث المسيح بميلاد جديد| الهوسا والأمازيغية الهندية والفارسية

 Yesterday Day I Saw Tow Little Boys Playing With Silk Cars | Children View The World Better

كثُر ادعاء المهدوية ولا يمكن ان يكون بناءا على رؤى منامية | كثرة الرؤى إشارة بينة أن هذا زمان خروجه

The News Of The Return Of Jesus Christ | The Savior Is Back In Sudan - The Second Coming

   Jesus The Savior Is Back In Sudan - The Second Coming


jesus  

 قناة العربية تتحدث عن كثرة حالات الجزب وادعاءات المهدي المنتظر

 أو مجموعة الفيسبوك 
موضوع آخر الريس انت الريس  سلمها لعيسى  | السر وراء هتافات المؤتمر الوطني السودان وعيسى 
 مواضيع مهمة

معنى العقل عند اهل البيت عليهم السلام 

فصل: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان:|نداء الإيمان
 الكتب - صحيح مسلم - كتاب العلم - باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان- الجزء رقم4
  (1) ‏مركز الاسلام الاصيل للثقافة والاعلام‏ - ‏اليوميات‏: العقل 
22 آية في وجوب إعمال العقل و ذم من لا يعمل عقله !! - منتديات المنزهون من أهل الحديث
كتابات رائعة للأحمدية في وفاة عيسى عليه السلام
 موقع الأكلوة وعلامات الساعة 
  The Strangest Secret

صفة وجود ياجوج وماجوج من القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد وداعم؟

بعض الأحاديث والمعلومات عن العلماء لكي لا تتبعوهم من غير فهم فقط لانهم.. "صفة الإمعة"

حـسن الـنوايا واتباعنا... لا يكفي لكي نكون على الفهم الصحيح وا

هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك حقيقة مختلفة ...

من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب

هل التجديد في فهم القرآن والسنة مقبول ولا كل محدثة بدعة وهو حصر على السلف

غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها