"وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا" لا مهدي إلا عيسى الإمام اليوم القائد الذي تنتظره وتحتاجه الأمة الأسلامية والعالمين, الهيكل والخاتم والجوهرة التي يبحث عنها اليهود والنصارى, هو السلام والذي تضع الحرب أوزارها على يديه هو سليمان في ميلاده الآخر. البلاغ والإعلان عن أمر المسيح في السودان, ونكررها ظهر المسيح, وهذاالنبأ ما أعرض عنه العلماء وجهله العامة وضلوا بذلك.
ظهر المسيح عليه السلام من بعد أن ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس وسيُعدها سيرتها الأولى, ومن بعد فترة الدعوة والبلاغ لكل الفرق الإسلامية وكل الطرق الصوفية وكل الأمم الإسلامية وغير الإسلامية, ظهر المهدي المنتظر هو ذو السويقتين وهادم كعبة الشريعة وباقر علم الحقيقة, من بعد أكثر من 38 عام سيظهر بالقهر الرباني وما لأحد الخيرة من بعد.
سُليمان المسيح روح الله إمام الزمان
نعم ظهر المسيح, أدناه مقال وجدنا أن به نقاط تستحق إعادة النشر فأقرأ والمقال طويل ولكن وجب نقله وهنالك تعدلات في التنسيق فقط, وتذكر أن ما نقول وصفه رسول الله بأن قال آتوه ولو حبواً على الثلج فسبحان الله فيما لاقاه مناقضاً من تكبُر ورفض وتكذيب وجهل وعصيان.
الكاتب أحد أنصار المسيح المهدي سليمان السلام عليكم بلاغ وليُعلم الحاضر والغائب/ ظهر المسيح في الميلاد الآخر, نعلم أن ما ندعوا إليه وهو الإيمان والتصديق بمبعث المسيح عيسى بن مريم سودانياً بكل معاني الكلمة, ظهور المهدي المنتظر هو ذو السويقتين هو المسيح, نعلم أن هذا الأمر يصعب تصديقه للكثير وجزء هام عدم تصديق علماءكم إعراضاً, المُعاصرين لأحداث العالم اليوم وظنكم خيراً بهم, والخطأ في أن سلمتم لهم أمر دينكم لدرجة كبيرة, وبكل تأكيد علماء اليوم يعلمون تمام العلم بأمر سليمان أبو القاسم وقد ناظر عدد كبير محلياً وخاطبهم عالمياً ولكنه الإعراض وحب الأنفس , وما كان منهم إلا ما ذكره رسول الله من علماء آخر الزمان واتباع السلطان, ونُكرر كثرة المدعين للمهدية ليس مناصاً, ومع العلم أن أتباعهم في الفكر ضلوا والؤمن فتاش على دينه فلا حُجة عند الله لأحد ومن أعرض فلنفسه والله وكيل بأمره, وليذكُر الناس أن شعار أصحابه أمِت أمِت أمِت ويقتل حتى يرضى الله .
الكاتب أحد أنصار المسيح عيسى بن مريم وليس شخص صاحب الدعوة, بلاغ لكل الناس/ ظهر المسيح المهدي, وهذه المقالات لا تمثل الدعوة وكاتبها ليس المسيح للإطلاع على المدونة Sitemap خريطة الموقع كاملة إقرأ وللإطلاع على منشورات المسيح الموقع الرسمي للمسيح.