Down Down USA شعار معروف لدى الكثيرين | هل للولايات المتحدة دور فيما يحدث



إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أزلة.
إذا سألت الناس: من يعتقد أن ما يحدث في العالم اليوم هو بتاثير مباشر من الولايات المتحدة؟ ستأتيك الإجابات متباينة, لكن الإجابة الأولى ستكون بإستنكار: "إنت من المناديين بنظرية المؤامرة بالله عليك صدعتونا" وآخرين : "كل ما بالعالم هو نتيجة لظهور الفساد في البر والبحر" وآخرين: " ليست وحدها ويبدأون بعد الدول التي لها دخل فيما يحدث في العالم, وهؤلاء هم في الغالب من أنكوى بنارهم وتأثر بهم" وستجد من يقولون: "هذا فكر متخلف ولا يجيب إلا بلعن من يحمل المعتقد" والردود قد تكون كثيرة لكن كلها في الغالب تندرج تحت هذه الإجابات الأربع وبكل تأكيد ليس السؤال بجدبد ولا الأجوبة ستكون جديدة فالناس تشربت هذه النوعية من الأسئلة وتشربوا الإجابات كل على حسب معتقداته التي يبنيها طوال عمره والتي بدورها تتشكّل بمختلف الوسائل والمستقبلات "الحواس" وعلى مختلف مراحل العمر.

تأثير الولايات المتحدة

فكما ذكرنا ستختلف وجهات النظر والآراء ويقال "أنه لا يفسد للود قضية" لكن العكس هو الصحيح فقط الناس تحب ترديد العبارات البراقة والعبرارات الرنانة التي قد تظهرهم بصورة أفضل وفي الغالب كوسيلة لتفادي البحث الحقيقي عن المشكلة أو الحل والحقيقة لذلك يردد الكل "إختلاف .... أو الإختلاف لا يفسد للود قضية" حتى أن الكلمات فقدت معناها وأصبحت فارغة وجوفاء لا تحمل على الواقع أي حقيقة فاختلاف وجهات النظر والآراء هو الذي تسبب في الكم الهائل من الجهل الذي يعيشه الناس على مر الزمان, فكل ما حدث ويحدث وسيحدث بلا شك هو نتيجة للإختلاف. فالأبيض يرى أنه مختلف عن الأسود أو الأحمر والغني عن الفقير والمسكين والمسلم يرى أنه مختلف عن المسيحي أو البوذي والملحد والمتنور يرى أنه مختلف, حتى أن هذا "فكرة الإختلاف" يمكن تُستَصغر إلى داخل القطر الواحد والمجتمع الواحد والعائلة الواحدة, وما بين الأقطار فترى التقسيمات مثل دول العالم الأول والثاني والثالث والخامس وما تحت الصفر, والمولود حسب حظك "مع العلم لا حظ" إن تقع في أي بلد "فالأطفال بحق ليس لهم وطن ولا عقيدة ولا إنتماء إنما يأتي الكبار فبجهلهم يلقنونهم ما يلقنون فيكبر ليكون صورة مطابقة لواقعه مكونات الشخصية" وإلا لما قيل يولد ابن آدم على الفطرة ... وبكل تأكيد في هذه الدنيا لا وجود إلا للإختلاف فلذلك ... قبل التحدث.
قد يكون العنوان يحمل USAومن المفترض أن أتحدث عنه لكن أظن أني فعلت ولكن في السطور القادمة أضيف.

بكل تأكيد إذا هاجمت الولايات المتحدة سأناقض كل ما أحمل من معتقدات وسأناقض بعض النقاط القادمة لذلك بالنسبة للإجابات الإربع السابقة كلها صحيحة لدرجة ما.
فمثلاً إجابة "صدعتونا " نعم صدعتونا لأن الكثير ينادي بذلك "نظرية المؤامرة وسوء الولايات المتحدة" وقد تكون هنالك آلاف الوسائل لإثباتها ومثبتة فعلاُ, وتناول القضية يكون مفيد لدرجة لكن ليس كافياً إن لم يدفع إلى أمور أخرى لا نذكرها. ومن يقول صدعتونا قد يكون يحمل مختلف الأسباب لقول ما يقول ونتيجة للتداخل الكبير في الشبهات لا يعتمدها. وبالإضافة في النهاية كل مسؤول عن رقبته ولا تحمل وازرة وزر أخرى فمثلاً يرى أنه لا يهم كل ما يحدث وبالنسبة له ولا تأثير لها عليه.
"ظهر الفساد ..." سيقولها الكثير وليس بالضرورة من المتدينين, لكن من المتدينين من سيأتيك بأحاديث وآيات ومأثورات وقصص ما يدعم قوله ويكون على حق فما بالعالم اليوم بكل تأكيد أُخبر عنه وليس مستغرباً لمن هو باحث عنه. ودائماً هنالك الكثير فلا يغرك معرفتك ببعض ... 
"ليست وحدها.." فغيرها الكثير من الدول يعمل على فرض سلطته ولو على نطاق ضيق فلا فرق بين فرض أيران ما تفرض على الدول او الأحواز أو حتى فرض الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على العراق وقاراتها في الأمم المتحدة وإسرائيل والفيتو والدنيا بجد خربانة لكن الصبر.. ولا حتى على النطاق الصغير مثل الدولة والمحلية والمحافظات وال... وما تفرضه على الناس وعلى الدكاكين مثلاً أو قطع الأرض التي لا يمتلكونها على وجه الحقيقى يبيعونها ب... وهم من يحددون القوانين . نتحدث عن الفرض كمفهوم ولا نربطه بشئ... فالمفارقات كثيرة والحكم الجبري سائر على الأرض منذ زمان بعيد وبالمقارنة به فالولايات المتحدة حديثة به. والقائلين بليست وحدها هم على حق فالشيطان لا يحصر في شكلاً معين فأنت يمكن أن تكون شيطاناً في أمر وقد قيل يكون بين يدي الساعة ثلاثين دجال لكن ما الدجال؟, في الغالب هم من المتأثرين بالتدخلات المختلفة والمستضعفين.
 وإن جئنا للحقيقة لا يمكن حصر الرؤى أو وجهات النظر في هذا لكن في النهاية لا تقاس الأمور بمقاييسنا البسيطة فمعرفة الحكمة من وراء الأمور ليست سهلة. وشعب الولايات المتحدة كباقي الشعوب وتختلف درجة تأثير الشيطان على الإنسان عموماً وليست محصورة بجنس أو فرقة وطائفة.. فلذلك الطعن لا يكون في الإنسان في ذاته والإنسان أكبر الطعن الحقيقي في الشيطان وتختلف رؤية الشيطان على حسب درجة الوعي, لكن الأصل تشوه وطغى عليه التأثير الفاسد ومن المفترض أن يعرف أفضل من بعد ما سخر الله له كل الوسائل الداعية لذلك.

الإختلاف لا يفسد للود قضية

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"
من القائل وهل يمكن أن نطمئن إلى انه يعلم ما هو أفضل لنا فهل نسلم لما يقول هل يريد لنا الأفضل وإذا كان فما المعنى الحق ومن يمكنه الحسم بأن هذا هو الحق المراد, وكيف من الأساس توجد آية كهذه إلا يُنظر لحالنا, من المخاطب من الناس هل هم المسلمون خاصة أم ماذا؟ هل أنا من الناس؟.
كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ونفس التساؤلات السابقة تنطبق هنا.
"اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ" (إنجيل لوقا 6: 37) فهما من مصدر واحد لكن إنصرف الناس عن المتون والمعنى وصبوا تركيزهم على أقوال العلماء.

والكثير الكثير وكل يؤكد أن أصل الإنسان أجل والغاية من وجوده خليفة أعظم لكن على يعمل المفسدون على تفشي عكس ذلك من قيم مخالفة للفطر الإنسانية...

فبكل تأكيد لا فرق والناس سواسية أينما كانو وكيفما كانو.. "إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى". ففي الحقيقة لا وجود للكثير من ما هو موجود اليوم والفساد الذي يشهده الإنسان اليوم ما هو إلا الوسيلة الأمثل لتبيان كلام الله ولحث الناس للتغيير ما بأنفسهم لأن سيصل الناس إلى درجة من اليقين أن ما يحدث وطريقنا في الحياة غير سليمة يجب أن يكون هنالك ما هو أفضل وحق. والكثير فعلاً بدأوا البحث عن التغيير والكثير ما زال منغمساً ظاناً أن الهدف أن يعيش بصحة وعافية ويصلى ويصوم" إذا كان مسلم" ويصلى ويصوم أيضا "إذا مسيحي أو يهودي" ويتعامل بالحسنى وينشر الخير, والأكثر إنغماساً من يظن أنا المادة هي الوسيلة الأمثل للوصول للوضع السليم فيصب جامة طاقته في تحصيل المادة إلا أن يفعل وتصير أمر لا يثيره ويعرف أن فهمه من البداية كان غير سليم.والنفس اللوامة من بين الأنفس هي جيدة لأنها دائماً ما تبحث عن الأفضل فالروح في الأصل هي المحرك.

الإصلاح قد يتطلب الإفساد 

المسيح المهدي عيسى - كيشاصورة الموضوع فيها فساد "إلى درجة", لكن في كثير من الأحيان الإصلاح يتطلب الإفساد فما يحدث في العالم في ظاهره إفساد لكن في باطنه إصلاح وسيتجلى المعنى في وقته... والإفساد على الأرض سيزيد وسيصل إلى درجات أعلى وستأتي اللحظة التي يأمر الله فيها عباده بالإصلاح وستكون في ظاهرها مليئة بالإفساد لكن هو مراد الله.
وفي النهاية كل ما يحدث حولنا إن لم يستطيع المرء بعقل السمع استقباله ووعيه فيعلم أن بعده عقل البصر والبصيرة.. وكما قال العبد الصالح "إنك لن تستطيع معي صبراً" والعبر كثيرة.

وما أكثر العبر وأقل المعتبرين


سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي





Taking a live is getting easier and popular - You Have No Right

 Yesterday Day I Saw Tow Little Boys Playing With Silk Cars | Children View The World Better

 سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي

مواضيع قد تهمك

  للتواصل المراسلة على الإيميل greatzone0@gmail.com 
 أو زيارة المدونة  

شتان ما بين كتاباتي وكتابات المسيح | فقط إقرأ ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها


مشكلة الناس اليوم أنهم لايفكرون - رفع العلم | وإن فكروا يفكرون فيما هو قصير المدى

بألسن متعددة نُخبر بمبعث المسيح بميلاد جديد| الهوسا والأمازيغية الهندية والفارسية

 Yesterday Day I Saw Tow Little Boys Playing With Silk Cars | Children View The World Better

كثُر ادعاء المهدوية ولا يمكن ان يكون بناءا على رؤى منامية | كثرة الرؤى إشارة بينة أن هذا زمان خروجه

The News Of The Return Of Jesus Christ | The Savior Is Back In Sudan - The Second Coming

   Jesus The Savior Is Back In Sudan - The Second Coming


jesus  

 قناة العربية تتحدث عن كثرة حالات الجزب وادعاءات المهدي المنتظر
 أو مجموعة الفيسبوك 
موضوع آخر الريس انت الريس  سلمها لعيسى  | السر وراء هتافات المؤتمر الوطني السودان وعيسى 
 مواضيع مهمة

معنى العقل عند اهل البيت عليهم السلام 

فصل: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان:|نداء الإيمان
 الكتب - صحيح مسلم - كتاب العلم - باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان- الجزء رقم4
  (1) ‏مركز الاسلام الاصيل للثقافة والاعلام‏ - ‏اليوميات‏: العقل 
22 آية في وجوب إعمال العقل و ذم من لا يعمل عقله !! - منتديات المنزهون من أهل الحديث
كتابات رائعة للأحمدية في وفاة عيسى عليه السلام
 موقع الأكلوة وعلامات الساعة 
  The Strangest Secret

صفة وجود ياجوج وماجوج من القرآن هل هم كما نتصور "مقفولين أو تحت الأرض"؟ أم لا؟ وهل هناك مبرر لهذا الاعتقاد وداعم؟

بعض الأحاديث والمعلومات عن العلماء لكي لا تتبعوهم من غير فهم فقط لانهم.. "صفة الإمعة"

حـسن الـنوايا واتباعنا... لا يكفي لكي نكون على الفهم الصحيح وا

هل الدجال كما يتصوره الكثيرين "إنسان أعور يحمل جنتين يحي ويميت وينزل المطر" أم هنالك حقيقة مختلفة ...

من المواضيع شائعة الفهم الخاطئ كيفية نزول عيسي ع ومكان وزمن مجيئه, وعلاقته بالمغرب

هل التجديد في فهم القرآن والسنة مقبول ولا كل محدثة بدعة وهو حصر على السلف

غاية التكليف أن تبلغ بالنفس عزرها من البذل والإخلاص ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها






Popular posts from this blog

مشكلة الناس اليوم أنهم لايفكرون - رفع العلم | وإن فكروا يفكرون فيما هو قصير المدى

إنت الريس سلمها لعيسى | السر وراء هتافات المؤتمر الوطني والسودان وعيسى

حوجة الإمة الإسلامية لقائد رباني | المخرج للمستضعفين في الأرض من أي فئة كانوا بوجود قائد رباني في هذا الزمان