لا فرق بين أعجمي ولا عربي, حقيقة كذّبها واقع المسلمون | فلا غرابة أن يعود أفريقي, المسيح الأسود

غُربة الإسلام

دائماً ما نتحدث عن الجهل ودائماً ما نصف بالجهل وبمشتقات الكلمة وكتاباتنا أبدا لا نعتبرها خالية من الجهل بل نعلم يقيناً أنّا ومن بعد كل ما عَلِمنا وزادنا الله من لدنه,  بكل صراحة لا نزال جهلة ولا نعلم شيئاً ولن تكفي هذه الحياة وإن عشناها مراراً وتكراراً أن نعلم ما فيه الكفاية, ولأن هذا البوست الأول من نوعه بالنسبة لنا "بمعنى لم نتناول من قبل الجهل من جهة العنصر المُكوِن أوالطبقة والواقع المعيش" وأحد أهم أوجه صفات الجاهلية هي العنصرية وبدورها تتنوع ولكن أبرزها العنصرية من ناحية اللون والشكل أو الصفات الجسمانية والجهل من ناحية العنصر المكُوِن أوالخلق الرباني أو الفطرة الربانية هو من أعلى أنواع العدوان المباشر على الله ونكررها عدوان مباشر على الله, وقد درج الناس على إلحاق عدد من المسميات أو الأفعال أو الصفات تحت مسمى العنصرية مثل الواقع المعيش والطبقة والمكانة وهذه مبنية أسس مختلفة مثل الإنجازات أو الأشياء المكتسبة من أهمها المال ومنها السُمعة بكل ما يمكن أن يكون سببها فأصبحت كلمة العنصرية مفهوم شامل, ومنها ما ليس قائم على العنصر المكُوِن أو الفطرة التي خلق عليها الإنسان على عكس الأخرى, لذلك أحدهما أسوء بكثير عن الآخر.

والتفرقة بأشكالها إستغلها الدجال منذ الأزل وطرَقَ عليها إلى أن إلتحمت مع صفات الناس ونماها وعمل على بثها في خلق الله خلال العصور وهي أحد أقوى أسلحته والتي يمكن بها إستغلال جهل خلق الله, وإضلال فهمهم الذي عمل
عاكفاً "الدجال" على تشكيله منذ أن الصغر في نفوس الكثيرين, وهذا واضح في قول رسول الله كل إمرئ يولد على الفطرة... فالفطرة كل بشر فطر عليها وهي سليمة بكل المقاييس وهذا سبب أن من يتوفاهم الله على فطرتهم "الأطفال" ليس عليهم حساب من الأساس, ولكن يبدأ الإنسان إمتصاص ما حوله منذ نعومة أظافره والسنين الأولى في حياته وهذه الفترة هي الأخطر ويتدرج في العمر ولا يزال يفعل وبكل تأكيد هذا ينطبق على الكل الأمهات والآباء والأبناء "البشر كلهم" وبما أن الدجال يتحكم وتحكم في البشر على مر زمان طويل فكان الناتج العالم بشكله في كل زمان, ومن يظن أن حديث رسول الله عن الدجال بقوله: "إن يخرج فيكم فأنا",

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " إِنْ يَخْرُجْ وَأنا فِيكُمْ فَأنا حَجِيجُكُمْ مِنْهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أَلا وَإِنَّهُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ كَأَنَّهَا عَيْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ الْخُزَاعِيِّ ، أَلا وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، أَلا وَإِنِّي رَأَيْتُهُ خَرَجَ خَلَّةً بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ ، فَغَابَ يَمِينا وَغَابَ شِمَالا ، يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا ـ ثَلاثًا ـ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : " أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، يَوْمًا مِنْهَا كَسَنَةٍ ، وَيَوْمًا كَجُمُعَةٍ ، وَسَائِرُهَا كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ " ، قَالَوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِالصَّلاةِ يَوْمَئِذٍ ، صَلاةُ يَوْمٍ أَوَ نَقَدِّرُ ؟ قَالَ : " بَلْ تُقَدِّرُوا " . .

هذا الحديث ينفي خروج الدجال صحيح ينفي خروجه ولكن كما أوضحنا من قبل هنالك فرق كبير بين خروج الدجال وبين وجوده, وليس الوجود المناقض للخرافة وإنما حقيقة أنه موجود بينهم ولكن لم يأذن الله له بالخروج على رسول الله وأهل الإسلام في ذلك الزمان ولذلك نبه رسول الله إلى أنه حجيجهم إن خرج الدجال عليهم وذلك بمعنى جعل الناس تتبعه وتخضع له وفي نهاية الأمر يسوقهم من وراءه إلى جهنم وهو من البدأ يعلم تماماً أن مصيره واحد هو وأتباعه ولكن أمهله الله بحكمته, وتجد رسول الله حاول تبيان وجود الدجال وتوجيه الناس بأن الدجال أمره صعب وليس بالهين أو السهل عليهم معرفته فكان يستغل كل المناسبات وهذا سبب رئيسي لكثرة الأحاديث التي تتحدث عن الدجال والكثير من الأحاديث التي تصف الدجال تجدها من أغرب الأحاديث وأكثرها إثارة للشك في صحتها وتجد أن الصفات بعضها يناقض بعض تماماً, وهذا حذى بالكثيرين لعدم الإعتقاد بالدجال من البداية ومن أسباب الأحاديث بهذا الشكل أن رسول الله كان يحدث الناس على قدر عقولهم, وحقيقة أستخدامه لعلم البلاغة لإخبار الناس بما هو كائن بعد آلاف السنين وما كان بإستطاعته التصريح فاستخدم الأسلوب المعنوي لكي يعيه أهل الزمان المحدد "من المفترض" أن يكونوا أدرى بزمانهم وليس شرح لحديث قبل ألف عام يسير المسلمون وراءه, وأن الدجال في الحقيقة يتجاوز مظاهر زمان خروجه وهذا يسوقنا للقول أن الدجال خرج لا نجتهد كثيراً في تحديد متى بدأت حركة الخروج.
 
 وحديث الجساسة وتلاطم الأمواج والجزيرة والرجل المكبل أو المجنزر بالسلاسل والإشارة باينة والمعنى, وكمقارنا لا يقبلها الكثيرين المسيح عليه السلام موجود بكامل صفته معلناً حقيقته منذ عام 1981 م والآن عام 2017 هذه سبع وثلاثين عام تقريباً ومن قبلها كان موجود ميلاده كان عام 1947م ولكن هي مراحل وكذلك الدجال يمر بمراحل, وكذلك دعوات الأنبياء مرت بمراحل ويأتي زمان على كل وينتقل للمرحلة التالية. وإلى اليوم يصف الناس مفهوم الغيب بأشياء غريبة وأن هذا غيب لا نخوض فيه وهذا في آخر الزمان وهذا بدري عليه ويحتاج قرون وربما آلاف الأعوام ليتحقق وكأنهما أطفال يرون بلوغهم سن الثلاثين أمر بعيد وكل يمر به, وهذا يتكرر في كل عصر فكل يفعل مثل ما يفعل الآخرين وبالرجوع ألف عام كان الناس يفكرون بنفس الطريقة, وأما حديث مثل بعثت أنا والساعة كهاتين أو لم يبقى من عمر... إلا كيومكم هذا ,.. وكل ما هو مناقض لراحة فكر الناس بكل بساطة يعرض عنه الناس, فنعيدها الغيب يأتي عليه زمان وتجلى أو يتحقق وسيكون هنالك أناس يظهر فيهم وهذه سنة من سنن الله ومن يظن أن غير ذلك فهو جاهل ولا عجب أن تأتي الساعة بغتة.

رجوعاً للموضوع فكما هو واضح في العالم اليوم ومع كل التقدم "ما يعتقده الناس تقدم ولا نتفق معهم" في الأساليب المعيشية تجد مظاهر التشرزم والجهوية والقبلية والأفضلية والعنصرية بأنواعها حاكمة وما برحت عقول وقلوب الناس وتعتبر محركاً أساسياً للكثير من الفساد في الأرض وليس لها فائدة إلا على النطاق الدنيوي "وقد يُفهم قصدنا" .

وأحد الأسباب التي منعتنا عن الخوض في هذا الموضوع الشائك والمعقد والبين الواضح, لكي لا يعتقد الناس أنّا نحاول التأكيد على المسيح سليمان من خلاله وفي الحقيقة يمكننا ذلك بأكثر من طريقة و بتوضيح أمور غابت عن الناس وبربط الحقائق مع بعضها وأبرزها "الحمأ وطينة خلق الإنسان والآدم اللون, لون المسيح الأسمر ويحتمل معناها غيره" وحقيقة الشمس التي تغرب في عين حمئة وأحاديث وصف عيسى عليه السلام بآدم اللون, ولكن لن نكثر في هذه النقطة وهي موجودة في كتابات المدونة وفي كتب المسيح لمن يريد القراءة وللعلم فقط آية غروب الشمس في العين الحمئة أعضلت وأشكلت على العلماء واتخذها أعداء الله مدخلاً لضرب القرآن والحقيقة هي أن لا أحد أولها التأويل الذي يريده الله إلا المسيح عيسى بن مريم, وأقرب من يمكن أن يؤلها التأويل الصحيح هم أهل بيت رسول الله والحقيقة لم نبحث عن تأويل الأئمة من عترة رسول الله لها... لكن زمان تأويل هذه الآية ما كان قد جاء فلا نظن أن كثر من قد فعل مع العلم أن الله يعطي من يشاء من علمه وقد حدث.


إقتباس من صفحة 
 كم هو محزن أن نرى الكثير من أمم الأرض تبادر بمحاربة العنصرية، ونحن لا نزال نعيش قرونا للوراء! كيف لي أن أبرر أمام الآخرين أن مجتمعنا يعيش طبقية عنصرية عاشتها وودعتها الشعوب المتحضرة قبل قرن! 
وبالمناسبة فقد انضمت المملكة إلى معاهدة الأمم المتحدة لإزالة كافة أشكال التفرقة العنصرية عام 1997م، وأتمنى أن يلحق هذا نظام وهيئة لمكافحة العنصرية وتعزيز المساواة والوطنية في البلد، وقد سبق أن كتبت ثلاث مقالات في الموضوع، أرجو أن نكون دوما شعبا واحدا يجمعه الحب والإخاء والمساواة.

إذا تأملنا خطبة الرسول عليه الصلاة والسلام في الحج، التي كانت في كثير منها سياسية بالدرجة الأولى، حيث منها؛ "يا أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلغت؟ قالوا: بلغ يا رسول الله"، ففي ذلك الجمع العظيم الذي اختلطت فيه القبائل والأعراق المختلفة؛ أكد عليه الصلاة والسلام على مبدأ المساواة التي تجمع الناس، وأنه لا فرق بين الناس إلا بأعمالهم وليس بأنسابهم وأحسابهم.

رابط المقالة على الوطن بعنوان القبلية وجاهلية القرن الحادي والعشرين!.
***

 في السطور الأولى كاتب المقال يمدح بعض الدول في مقابل الأخرى وهو بذلك يقصد دول العالم الـأول في مقارنة مع الثاني والثالث "وهذا التصنيف من الأساس هو أحد اساليب التي إستخدمها الدجال لإدارة إمراطوريته ومؤكد لمدى تعمق الأثر" وفي هذه النقطة سنقولها بصراحة أن معظم هذه الدول ما كانت لتكون في المكان المعين إلا لتقبيلها يد الدجال وانها خضعت وسجدت له طوعاً وأخرى كرهاً "ونعلم أنّا نشبه الدجال بالله عز وجل وهذا ما فعله رسول الله ونفاه" وأخرى بالمشاركة وكلُ إنخرط وراء الدجال محققاً أهدافه ومن لم يفعل فكان به ما كان وكل بلد لديه براهين على ذلك ولكن غاب عنهم أن هذه هي نار الدجال وجنته وغاب عنهم أن الدجال هو المحرك للأمور, دعونا نقص عليكم أثر الدجال على بلادنا السودان

ما سنقوله في هذه النقطة قد لا يكون دقيقاً خصوصاً الجزء الأول, كما بين من عنوان المقال كان الجنيه السوداني قوي للغاية والمقارنة مع الدولار ونحن نعلم أن الدولار عملة الدجال التي فرضها على العالم وهي العملة الوحيدة المسيطرة على العالم تقريباً ومع ذلك هي أكبر خدع الدجال التي اتبعه بسببها أغلب دول العالم ومن لم يتبعه أدخله ناره كما حدث في العراق وفي ليبيا وإلى اليوم الناس لم تعي الحقائق مع العلم أن هنالك من ينادي, ولن يرضى لأي كان أن يشتد عوده ما لم يُوقع على معاهداته ويسلم مفاتيح إرادته وإرادة الله وما لم يكون إمعة وتابع نجيب له, والسودان وصل لما وصل إليه من بعد الإستقلال نتيجة لعوامل عدة فكان أحد الدول الغنية ومعلوم لدى كل الناس أن في فترات سمي بسلة غذاء العالم ولا يزال كذلك ولكن تحت الأيادي المناسبة, "وأثر الدجال سيبقى إلا خروج المسيح عليه",  قوة البلد كانت نتيجة لوضع البلاد الإقتصادي الجيد والذي بدأ بالتدهور منذ بداية الإنقلاب العسكري لنميري وتدرج السوء الإقتصادي إلى أن جاءت حركة الإنقاذ بإنقلاب آخر وفي تسعينيات القرن الماضي من بعد تلك الإنقلابات التي يكاد لا يرى أثر الدجال فيها "ولكنه موجود" بدأ الدجال يتدخل بصورة جلية وذلك تدرج إلا أن وصل لمرحلة الحظر الإقتصادي العالمي على السودان فكان أثر ذلك بالغ أضعف السودان لدرجات وأنزله أسفل سافلين اليوم بعام 2017, ويعلم السودانيون أنه لا يكاد يوجد اليوم مصنع ينتج ما كان ينتج في الستينيات والسبعينيات و... , الأجهزة بأنواعها محظورة, التقنيات والتكنولوجيا, سكة الحديد والقطارات والتي في يوم من الأيام كانت عصب حياة للسودان توقفت وهزلت, معظم الأشياء والمعدات والإسبيرات محظورة من الطائرات إلى أجهزة المستشفيات إلا عن طريق التحايل والأطراف الثالثة والرابعة والخامسة, تضررت محطات الطاقة "وهذا يسوقنا للقول أن الدجال يحاول التحكم في الطاقة النووية في العالم" ويمكن أن يكون هنالك أناس أفضل منّا يستطيعون أن وصف ما نحاول وصفه, على الفترة الزمنية السابقة والتدهور الذي حدث على مر الأربعين عام السابقة ولم يخرج عنه هذا إنفصال جنوب السودان وإنقسامه ومعظم الحروبات وما يلحق ذلك, ولكل بكل تأكيد مبرراته لذلك ولكن نحن نأتيكم بالخلاصة وهي أن أثر الدجال على أهل الأرض خفي يتجلى في فترات ويختفي ويكون من وراء ستار في كثير, والأمر بكل تأكيد  موجود عند دول أخرى فبصمات الدجال أصبحت واضحة بدعواه للديموقراطية والتحرر والمساواة والأعمال الإنسانية بمَعُوناته للدول والإهتمام بقضاياها "ويا له من رجل صالح" والعديد من الناس يعلم ما هو أنكى وأضل, وكل هذا الأثر على السودان  من غير أن يحط الدجال رحاله عليه كما وضح الحديث, 

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ:
( يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ: مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ ، فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ ، فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ ، فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ .
فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَقُولُ: نُشَامُّهُ ، نَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ ، وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ ، وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ .
ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَقُولُ: نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ .
وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ ، فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ ، فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ ، فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَجَهْدٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّحَرِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، ثَلَاثًا ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ: يا  رُوحَ اللهِ ، تَقَدَّمْ صَلِّ ، فَيَقُولُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، أَخَذَ عِيسَى حَرْبَتَهُ ، فَيَذْهَبُ نَحْوَ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ، ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ ، فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ ، فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي مِنْهُمْ أَحَدًا ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ يَا مُؤْمِنُ ، هَذَا كَافِرٌ وَيَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ ". انتهى

فكل مِن مصر الحيرة ومصر الشام قد حط عليهم الدجال "بكل أسف" وللتأكد فضلاً سل أهل الرافدين وسل أهل الشام, ونقطة يجب ذكرها أن كلمة مصر تعني البلد أو القطر أو المدينة وهي تتحدد بتحديد القرينة وهذا في اللغة العربية وكذلك كلمة الشام لها معاني فعلى الناس أن تعي أن صفة وما ينطق عن الهوى حقيقة, ومن الكلمات الكوفة وخراسان وخور شمس واليماني والقحطاني وكلها لها معاني مقاصد مختلفة عن ما فهما الناس والعلماء وكلها موجودة في أحاديث المهدي وكوصف له أو المكان الذي يخرج منه أو يعلن دعوته, ومصر ملتقى البحرين هو السودان وكما قلنا أثر الدجال اليوم ظاهر على السودان من قبل حتى أن يحط عليه, والحقيقة هي كما بين الحديث أن أول بلد على وجه الأرض يرد الدجال هو السودان "والله يعلم أن هذا هو الحق وإن عاداه أهل الأرض جميعاً" ولن نخوض في كيفية حدوث ذلك وميعاده وقد لا نعلم حيثيات ذلك ولكن هو من المحتوم, فسيشهد أهل السودان أمر جللاً في قادم السنين أو الأيام الله أعلم, فلسنا صاحب الدعوة المسيح عليه السلام لنفتي في هذا.

ومن هنا يبدأ الفرج على أهل الأرض جميعاً من بعد تنظيفها من المتأسلمين فكثير من المسلمين سيحارب سليمان المسيح المهدي وكثير من الدول سترفضه وستكون أيام عصيبة عليهم بكل تأكيد والمكذبين بهذه الدعوة وبهذا الأمر سيعلمون أن الله حق وأنه قد آن أوان مُلك سليمان وكما بدأنا أول خلق نعيده, وإلى اليوم يعادي أهل السودان هذا الأمر ولكن إلى حين وسيهلك من هلك على بينة و... 

والفساد على كافة المستويات في الأرض هو أوضح النتائج لحكم الدجال ومروره على أهل الأرض كلهم. وكانت هذه السطور توضيح لأثر الدجال على السودان ولكن كالعادة يتشعب الحديث وندخل في أمور أعظم ولقد بعدنا تماماً عن موضوع العنصرية ولكن كل شيء يسير بإرادة الله.

إن هي إلا أسماء سميتموها...

فبالعودة تصنيفات الدول "الأول الثاني الثالث الأحسن في التعليم وغيرها - وموضع التعليم هذا به كوارث على النطاق العالمي وكذلك الصحة والعلوم الإجتماعية" والأكثر بدأها الدجال وأعوانه وهو المتحكم في نتائجها بكل ما يحمل ذلك من معاني بمعنى هو الذي يقوم ويعلوا بالدول لترقى وتعلوا على الظاهر من الشريعة وهو الذي كما قلنا يرسل الأخرى إلى أسفل سافلين وتختلف الدرجات وكل حسب إرادته فبإمكانه أن يمسح دولة من على الخريطة وبإمكانه قص أجنحة الآخرى وبإمكانه تمكين أخرى من إكتشاف السيريوم إستخدام النانو تكنولوجي ومنع أخرى من أن تمتلك حقوقها وأبسط صورها أجهزة الطب والعلوم.

فلذلك نقول للناس الذين ينادون بالسماح للدجال بالدخول عليهم وهم عارين تماماً من العلم وما أكثرهم في السودان وفي العالم ويسعون بجهلهم تمكينه من أنفسهم وهم لا يعلمون ولا يعون ما يفعلون, ولكن في النهاية حكمة الله بالغة ونافذة ولن يتضارب الواقع مع الأمر الإلهي.

لذلك رجاء لا تنعق وتردد الكلام من غير وعي كافي واكتفي بالسكوت والإنصات في كثير من الأحيان, واعلم أن العلم لله فلا تجادل سفاهةً ولا تحاجج لهوى النفس ولا تتكبر وتتعالى على المتحدثين وخصوصاً من يقول قال الله وقال رسوله, فتعلم وتعلم وتعلم واعلم قبل أن يأخذ الله أمانته, وبالنسبة لنّا أصحاب المسيح هنالك حالة واحدة سنتوقف عندها عن نشر هذا الأمر وهي يوم خروج المسيح عليه السلام على شاشات التلفاز معلناً بداية المرحلة الثانية من عهد المسيح المخلص. وفي هذه الأحيان أي فرد لديه ربع دليل يظن أنه يضحد هذا الأمر فليلقنا وراء هذا الجبل...

ويبدو أن موضوع العنصرية يتحاشاه عقلنا فننحرف دائماً ولكن سنقول بإختصار أنه لا يخفى أثرها على الإنسانية جمعاء والكل لمسها بدرجات متفاوتة وصارت أهم الوسائل التي يستخدمها الدجال وأتباعه بنظرية فرق تسد ونظريات المؤامرة التي بعمقها أصبح الناس لا يدرون ما الحق, ولا يخلو جنس ولا نوع ولا فئة من الناس من العنصرية فالمسلمين هي فيهم وفي الكافرين الملحدين والوثنيين والمسيحيين وفي العرب وما بينهم وفي البلد الواحد والعجم ومن أشهر أشكالها بين البيض والسود وهذا الباب مفتوح من زمان بعيد ومن أبرزها العبودية التي مارسها البيض على السود ولم يكن الأمر يخص السود فقط وإنما شمل الكل الأطياف, ولكن ما فعلته الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس بإستعباد أهل أفريقيا ومن أفعال تبعت ومن وهذا استمر لقرون طويلة وأقبح أشكال العنصرية هي التي بين المسلمين لأن تناقض كل ما قاله الله ورسوله ومع ذلك أصبحت من أبرز صفات المسلمين, واليوم المسيح أسود أو أسمر اللون أو أدم ولذلك تجد أغلب الناس تبرز لديهم الجاهلية والتكبر "وإن كان على المسيح نفسه" فما عاد يهمهم أن أتاهم أو جاءهم بقول الله أو قال رسوله بكتاب الله وبشاهد من الله فالكثير يرفضه مباشرةً لصفة العنصر المكون له وقد تكبر الناس كثيراً على الله وقد قرُبَ أوانهم وتجد أغلبهم يتباهى "وإن كان بينه وبين نفسه" يتباهى بصلاة فجر أو قيام ليل وصلاة جماعة أو حج أو حسن خلق "فأي صلاة وأي قيام جماعة وأي حج وأي خلق من بعد", فترسُخ العنصرية كمبدأ يدعمها الدجال وقد أعاد صناعة فطرة الإنسان التي فطرهم الله عليها وحمّلهم ما لم يحملوه بالفطرة, فاليوم يحاول الكثير من تغيير أشكالهم لما يناسب الثقافة التي بناها الدجال وفي السودان "فتنة البياض ظاهرة في النساء وفي الرجال في الزواج", والدجال بث في العالم فكره الخبيث والضال والمخالف تماماً لمراد الله وعلى قرون والناس تتوارث الجهل والضلال وتنشره بجهلها وما عاد يصدقون أن هنالك حق غير فكرهم ومعتقدهم وضلالهم وقلة من يخرج من هذه الدوامة ويعي بعض الحقائق, وكما كررنا لقد قنن وطور الدجال وسائله على مر الزمان واليوم وبإستخدام الإعلام بأشكاله وصل إلى درجته الأعلى والأخيرة وسيطر على الثقافات والعقول ووجهها.
 
وهنا سنقول أن من أنبياء الله من بينهم عدد مَن كان "أسود" وهنالك فرق موجودة لا قائمة على إتباع بعض الأنبياء وهم سود البشرة وأن من أهل البيت بالميلاد من كان أسود ومن الصحابة الكبار والتابعين من كان أسود, ولكن أداة الدجال القادرة على تشكيل الناس وفهمهم وتشكيل حضارات وهدم حضارة قد أوهمتهم وخدعتهم ولقنتهم بل أمطرهتهم بالباطل من الفهم والتصور والصور والقول والكلم, وهذه الأداة ليست هي الشر وإنما الشر في من يوجهها ولهذا سيأتي زمان وسيوجهها أصحاب الحق فتكون برداً وسلاماً ومحقة للحق.

 ونسأل هل أصل البشرية أسود وهل آدم أسود أم أبيض وما هو الحمأ الذي خلق منه وهل مهد البشرية أفريقيا أم من أسيا أو أوروبا وهل كثرة البشرة البيضاء اليوم تعني أن الأصل أبيض وهل للتداخل والطبيعة الجغرافية لمكان وجود الإنسان دور في سحنته وتشكيله؟ ... 
السودان و الميلاد الثاني لعيسى
هكذا صورها العالم

فماذا بعد

وأي كان لا نريد الخوض أكثر في هذا لأنّا نعلم أن التعمق أكثر أثره سلبي وفي الحقيقة لا فرق ففي نهاية الأمر قد أتاكم المسيح عليه السلام من السودان الأرض والصفة  وبكتاب الله وبسنة رسوله وكل ما يصلح أن يكون دليل شرعي من أي مكان والعدل الإلهي يحكم الأرض والحكمة الإلهية وهي أرادة الله الكائنة لا محال. وأقرأوا سلسلة منشورات المسيح الرابط في نهاية كل بوست.

فإن كنت تحمل هذه الصفات الجاهلية رجاء فقط لا تردد بجهل الناس سواسية أو لا فرق بين ... أو غيرها ولا تحكم على ما نقول من خلالها ولا تسخر وهذا لمصلحتك وقل الله أعلم أو أصمت تماماً.

قضى الله أمره فكان

ولقد حكم الله أن يجيئكم المسيح عيسى بن مريم من السودان وليُرى أين الذين يدعون الإسلام والإيمان ودعاة توحيد صف الناس تحت راية الإسلام ودعاة المساواة ووحدة الصف والموصوفون باتباعهم سُنة نبيهم والمتكلمين بها والمتجملين بحفظ القرآن والظانين أن حفظه أعظم الغايات, وعلماءكم وفقهاءكم الذين إمتلأت بهم شاشات العرض وصفحات الفيسبوك ولكي لا تظن أنّا لم نصلهم فقد فعلنا مراراً وتكراراً ولكن مبلغ همهم إعجاب الناس وكثرة أتباعهم وانبهارهم بهم وتسهيل الحياة عليهم وكسب عيش ومال بخساً ومبلغ علمهم هزيل وضعيف يرفضون الإنصات ويستغشوا ثيابهم في الذكر المحدث متوارثوا الفكر ينشرون الباطل بفهمهم الخاطئ متشابهت قلوبهم فتشابهت مواضيعهم واشتركوا فيها من حج ونفاس والنمص والمرأة ونصفها الأدنى والرجل وتمكينه منها وتمكين الحاكم منهما معاً وجواز ذلك وحرمة هذا وتيار منهم كسب الأتباع بالجمع بين التنمية البشرية والدعوة ونقول لا عيب في كثير من ما يحدث ولكنه قاصر ولن ينجي أحد وفي الحقيقة يضلهم, وقد كتب المسيح عليهم السلام كتاب بعنوان دور العلماء في إضلال الأمة.

 
والحقيقة لا نريدهم أن يفتوا في أمر المسيح بالعكس عليهم تصحيح ما بطل من معتقدات وما ضل فيه الناس وأن يبينوا الناس ما خفي عنهم فالعلماء بكل تأكيد يعلمون أكثر والتحدث إليهم أفضل من العوام من ناحية معرفتهم بالنصوص والكتابات ولكن في نفس الوقت قد يكونوا من أكثر الناس عداوة لهذا الأمر وقد كان ذلك وقِلة من نطق بكلمة حق, و إتباعهم السلطان وإتباعهم نهج إشتروا به ثمن بخساً كما ذكر الله,
ولأسباب أكثر من صورها الغرور والكبرياء والخوف على المكانة سواءاً الإجتماعية أو الطبقية أو الخوف على إنقطاع أتباعهم والمهللين لطلتهم وحلهم وترحالهم ومعهم إنقطاع مصادر مالهم وكشف حالهم ونزع العروش.

وأكثر العلماء ضلالاً وتضليلاً وبُعداً من الله وأكثرهم عذاباً هم العلماء الذين عَمِلوا على نفي أمر الإمامة الربانية والخلافة لرسول الله وبدأ هذا مع بدايات الإسلام وإلى اليوم هو موجود وفيه محاربة لله ولرسوله وإتباع السلاطين تحت مختلف المسميات ولكن كل ما ذكرت الأحاديث في حق علماء الضلال قد كان, وكما قلنا المسيح يدعوا منذ العام 1981م أنه صدع بأمره وما توانى عن أي مناسبة يمكنه أن يكرر فيه قوله وقد صدع بأمره من داخل سجن "مشاكل قبلية لا دخل له بها"... وواصل دعواه وأسمع الناس والأدلة بارزة في صورة إحدى الجرائد التي دائماً ما نجعلها في صدر الموضوع وهنالك غيرها وعلى مختلف السنين والصحف السودانية تناوليت أمر المسيح في مختلف المناسبات كانت بدايات كتابات الصحف في هذا الأمر1995م تقريباً وتوالت في السنين.

 وفي بداية الألفية الثالثة إنتقل المسيح عليه السلام للخرطوم العاصمة الحضرية لدى الناس - "كا راع أتوم مرقد ومنبت روح الشمس الإلهية ومكان تجليه التي لا يعرف قدرها ولا يعرف أمر الله الذي خصه بها إلا قلة من خلق الله الموجودون على أرضه ويعلم قدرها أهل السماء ولكن كل إلى حين" إنتقل من بادية الغرب الأقصى أراضي المسيرية الحمر, واستقر في الخرطوم رغم كل ما في الأمر من مستحيلات إلا أنه تم ومكث قرابة عشر سنين بالخرطوم وتنقل بين محلياته وهذه الفترة كتبت عنه الصحف بكثافة وأطلقت عليه أسماء مثل "عيسى بحري وعيسى مايو وعيسى الحاج يوسف وعيسى الأزهري وغيرها" وكان قائماً يدعوا الناس وناظر علماء كثر منهم هيئة علماء السودان قاطبة ولا نحفظ أسمائهم بشكل جيد ولكن من بينهم أشهر العلماء في السودان والذين يظهرون على وسائل الإعلام وكأنهم أعلم أهل الأرض ومن الذين ناظرهم المسيح عليه السلام العالم محمد سيد حاج والذي يقدسه أهل السودان وأكثرهم يحبه وقد لا يرضى الكثيرين منهم هذا الكلام عنه ولكن هؤلاء قد ضلوا وأضلوا الناس ومحمد حاج سخّر نفسه في فترة من الفترات كسلاح ضد هذا الأمر فتناوله بكثافة وحدث ببطلانه وبطلان كل ما جاء به سليمان أبو القاسم, وحتى أن له حلقات مسجلة عديدة معادية لهذا الأمر ونعلم أن ذلك لم ولن يكون حجة, ولكن قد أضل الملايين وخصوصاً أن تسجيلاته إلى اليوم موجودة ويعبدها عدد من السودانيون وأصبحوا يسيروا على سنته وليس سنة محمد وهو أعظم العلماء عند الكثيرين ويستمعون لكلمته ومقولته وليل ونهار تجده يتحدث, وقد توفاه الله ولكن معادياً لهذا الأمر.

وأحد المفارقات أنّا دائماً ما نركب المواصلات لنجد تسجيلاته الخاصة بالمسيح عليه السلام "وأدلتهم الجميلة والواحدة المنارة البيضاء شرقي دمشق ولا غير وعلي بالطلاق وعجب عجاب ونقسم وما إلى ذلك" والحقيقة نستمع لمختلف أوجه النظر لعل فيها ما قد يهمنا ولكن دائماً نتركهم ونكون قد وصلنا وجهتنا بمعنى قد يستمر كلامهم ساعات من غير أن ينطقوا بكلمة واحدة".

وآخر يكتب وينشر في الصحف محاولاً دحض هذا الأمر ومن بينهم من كتب كتاباً أسماه الرد الصارم وغيرهم يدرس المناشير ويُعلم ويتعلم ويكتب لكن لا يدل على صاحب الحق. وفي الحقيقة كل هذا مقبول وسمة طبيعية وسنة الله في الأرض وفي التجديد فالمجدد المبعوث من عند الله يسير في إتجاه الحق وغالباً أو دائماً ما يكون عكس أهل الزمان الذي أتى عليهم وإلا لما سمي مجددِاً أو إمام الزمان.

في عام 2008 م أو 2009 م إنتقل المسيح عليه السلام للعيش على أراضي المسيرية أهله الذين لا ينتمي إليهم, وفي عام 2011 زار الخرطوم مرة أخرى ومكث شهور عدة فيها تم إعتقاله من دون علم السلطات العليا وحينما علمت بأمر الإعتقال حاولت التملص منه وإنهاء الضجة الإعلامية التي يمكن أن يسببها وهي تعلم تماماً من هو, فقد إعتقلته أكثر من ست مرات, لكن شاء الله أن لا يحدث ذلك وتمت جلسات المحكمة وفي النهاية تم الإفراج عنه بعد أن أعلن توبته "هذا ما يتمناه كثير من الناس" ونحن كنا شهود ونعلم ما الذي حدث وكيف جرت أحداث المحكمة وكيف توصل القاضي والمحامي لأمر إخلاء السبيل, ونعلم التهم التي وجهت لهم ونعلم حجمها ونتيجة لجهل الناس وضعف إيمانهم فرح الناس وتهللوا واستبشروا بقرار القاضي وكتبت الصحف معلنة إنتصارها في مواجهة المسيح "ويا غرابة هذا الفعل إن سألت لماذا كل هذا؟ الإجابة على الأغلب ستكون بمفهوم إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على أثارهم مهتدون, بالإضافة أغلب الناس أمسى يكره الحديث في علامات الساعة ويعرض ولا يريد أن يعي أنه تجاوز العلامات وأصبح في الساعة نفسها, ولتعلقهم الشديد بالحياة الدنيا - كالطفل واللعبة" وسخِر من سخر وضرب كفه من ضرب, ومن بعد الله غالب يخفي أمره بين الباطل إلى أن يكون الفرج ليعلم الناس حقيقة هذا الأمر.

وتجد بعض الناس من يتحدث وكأنه يعي أو يعلم, قبل قليل محلل سياسي على احد القنوات الإخبارية والتي ما عدنا نتابعها إلا بين هنا وهناك وإذا كان هنالك طعام مثلاً, فتجد هؤلاء يتحدثون ويتحدثون وتوجه لهم الأسئلة فيردوا ولغة أجسادهم واثقة ونبرات أصواتهم تقول أن الحق معهم والناس تستمع لهم والأمر ينطبق على الشيوخ والعلماء وغيرهم فسبحان الله.


[ ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن ...] صدق الله العظيم ..
رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا
فَقَالَ الأَنْصَارِىُّيَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّيَا لَلْمُهَاجِرِينَ
فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ
مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ .
فَقَالَ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ
فذكر النسب أو الوطن
على سبيل الإفتخار والتكبر على الآخر.

قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النَّاسُ سَوَاسِيَةٌ كَأَسْنَانِ الْمِشْطِ ، وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَافِيَةِ , وَالْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ , وَلا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ " .  

  قال رسول الله سلام الله عليه وآله،: "لن يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدباراً ولا الناس إلا شحاً ولا مهدي إلا عيسى"...نحن في أيام عظيمة ... ومع شدة العالم اليوم إلا أن من رحم الفوضى سيخرج النظام... والفرج قريب.
بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا... الميلاد الثاني لعيسى بن مريم حق
(( بُعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى )) . أخرجه البخاري ومسلم .
وقائع اليوم اكبر والخطط لغداً أعظم ... ظهر المسيح عيسى بن مريم بميلاد ثاني إماماً لهذا الزمان هو العبد الحبشي من أهل بيت الرسول الأكرم هو ذو القرنين لامامتين ومخرج كنوز الرحمن وسليمان ومحل العدل الإلهي..

سلسلة منشورات المسيح المهدي المحمدي سليمان ابو القاسم موسى.
http://www.almseeh.webs.com/