"وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا" لا مهدي إلا عيسى الإمام اليوم القائد الذي تنتظره وتحتاجه الأمة الأسلامية والعالمين, الهيكل والخاتم والجوهرة التي يبحث عنها اليهود والنصارى, هو السلام والذي تضع الحرب أوزارها على يديه هو سليمان في ميلاده الآخر. البلاغ والإعلان عن أمر المسيح في السودان, ونكررها ظهر المسيح, وهذاالنبأ ما أعرض عنه العلماء وجهله العامة وضلوا بذلك.
كثرة المُدعين للمهدية ليس حُجة أمام الله ستسؤلون عن إمامكم
كثير من الناس يظن أن وجود عدد كبير من المُدعين للمهدية ولا يوجد عدد كبير من المدعين للعيسوية, بالمقارنة, يظن الناس أن هذا يجعلهم في مأمن وعدم حوجة للإعتقاد والإيمان أو حتى التفكير فيهم.
وهذا المفهوم أضل الكثيرين, وبما أن مفهومالإمامة الربانيةقد عمل أعداء الحق وأعوان الشيطان منذ القدم على ضحده وإنكاره وإلصاقه بمن هم ليسوا أهلاً له, فقد تم محو الفكر بشكل كبير من عقول المسلمين والعالمين, وتم غمسهم في مشاغل الدنيا فما عادوا يهتمون, وفي غفلة تامة عن حقيقة ما يجري حولهم وكل يحتفظبنظرية ورأي والدين لا مكان له.
عام النبوءات عام التغيرات عام الفتح بالنسبة للمسيح وأنصاره, البوست موجه لمحركات البحث بصورة أساسية, عام النبوءات 2018 و التمهيد الأكبر للمهدي الأسمر - خراب بيت المقدس, ظهر المسيح عيسى بن مريم يا أهل الأرض يا من تسمع ويا من ترى قد خرج فيكم المسيح عيسى بن مريم إماماً مهدياً وحاكماً وملكاً اليوم وعند تمكّنه من بعد جهاد في سبيل الله فلا يغرنكم بساطة هذا الموضوع والطرح فقد ظهر المسيح ولا جدال. تحديث: مرة شهور على كتابة هذا المقال بالتحديد وسنين على البلاغ بأمر المسيح, وكل يوم يزداد الأمر شدة وبالأخص بالسودان الذي دخله الدجال فما عاد هنالك...
ولكن نكررها ظهر المسيح عيسى بن مريم
المسيح المهدي سليمان
ظهر المسيح المهدي بميلاد ثاني في بلاد السودان هو المهدي المنتظر والمسلط على قتل الدجال وهو دابة الأرض وذو القرنين وذو السويقتين... هذا ليس جنوناً وأقرأ لتعرف. ولمن لم يعرف المسيح في العودة الآخرة هو المهدي المنتظر.
الناس أعداء ما جهلوا ... رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ووقف عند حده فلا تسئ وقل الله أعلم
إن لم تستطيع الوقوف مع الحق*** فلا تصفق للباطل...
فَضْل العِلم خيْر من فَضْل العبادة.
إن قَليلَ العَمل مع العِلْم كثير كما أنّ كَثيرَه مع الجهل قليل.
إذا أردتَ أن تُفْحم عالماً فأحْضره جاهلاً.
قال أحد أعلم أهل الأرض إعرف الحق تعرف الرجال...
لذلك لا تتسرع وتعجل بلسانك قبل عقلك وعي ما نقول... وأقرأ كثيراً...
قال رسول الله سلام الله عليه وآله،: "لن يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدباراً ولا الناس إلا شحاً ولا مهدي إلا عيسى"...
نحن في أيام عظيمة ... ومع شدة العالم اليوم إلا أن من رحم الفوضى سيخرج النظام... والفرج قريب فقد ظهر عيسى عليه السلام.
بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا... الميلاد الثاني لعيسى بن مريم حق.
وقائع اليوم اكبر والخطط لغداً أعظم ... ظهر المسيح عيسى بن مريم بميلاد ثاني إماماً لهذا الزمان .
عام النبوءات 2018 و التمهيد الأكبر للمهدي الأسمر ولا بد أن يكون.
ولسنا صاحب الدعوة بل نفر من أصحابه ...ولا تفتي فيما لا تطيقه نفسك ولا تسخر وقل الله أعلم هذه كتابات المسيح في الموقع أدناه. ظهر المسيح عيسى بن مريم وهو بذاته العلية هو المهدي المنتظر.
الكاتب أحد أنصار المسيح المهدي سليمان السلام عليكم بلاغ وليُعلم الحاضر والغائب/ ظهر المسيح في الميلاد الآخر, نعلم أن ما ندعوا إليه وهو الإيمان والتصديق بمبعث المسيح عيسى بن مريم سودانياً بكل معاني الكلمة, ظهور المهدي المنتظر هو ذو السويقتين هو المسيح, نعلم أن هذا الأمر يصعب تصديقه للكثير وجزء هام عدم تصديق علماءكم إعراضاً, المُعاصرين لأحداث العالم اليوم وظنكم خيراً بهم, والخطأ في أن سلمتم لهم أمر دينكم لدرجة كبيرة, وبكل تأكيد علماء اليوم يعلمون تمام العلم بأمر سليمان أبو القاسم وقد ناظر عدد كبير محلياً وخاطبهم عالمياً ولكنه الإعراض وحب الأنفس , وما كان منهم إلا ما ذكره رسول الله من علماء آخر الزمان واتباع السلطان, ونُكرر كثرة المدعين للمهدية ليس مناصاً, ومع العلم أن أتباعهم في الفكر ضلوا والؤمن فتاش على دينه فلا حُجة عند الله لأحد ومن أعرض فلنفسه والله وكيل بأمره, وليذكُر الناس أن شعار أصحابه أمِت أمِت أمِت ويقتل حتى يرضى الله .
الكاتب أحد أنصار المسيح عيسى بن مريم وليس شخص صاحب الدعوة, بلاغ لكل الناس/ ظهر المسيح المهدي, وهذه المقالات لا تمثل الدعوة وكاتبها ليس المسيح للإطلاع على المدونة Sitemap خريطة الموقع كاملة إقرأ وللإطلاع على منشورات المسيح الموقع الرسمي للمسيح.