"وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا" لا مهدي إلا عيسى الإمام اليوم القائد الذي تنتظره وتحتاجه الأمة الأسلامية والعالمين, الهيكل والخاتم والجوهرة التي يبحث عنها اليهود والنصارى, هو السلام والذي تضع الحرب أوزارها على يديه هو سليمان في ميلاده الآخر. البلاغ والإعلان عن أمر المسيح في السودان, ونكررها ظهر المسيح, وهذاالنبأ ما أعرض عنه العلماء وجهله العامة وضلوا بذلك.
تكرار البلاغ بوجود المسيح عيسى بن مريم مهدياً لا نبياً, علِم الكثيرين بهذا . ومع ذلك سيقول أكثرهم ما سمعنا بخبر المسيح, يقولون لو أنكم ظهر المسيح المهدي بميلاد ثاني في بلاد السودان هو المهدي المنتظر والمسلط على قتل الدجال وهو دابة الأرض وذو القرنين وذو السويقتين....
Humans are all One Organism, Yet They or "He" have/has divided Us to the point we forgot a lot of Our human ..., and these days are the finest days where all will..., what we see of differences is forced and conditioned through out multiple of levels of Deception and brainwashing. men from the beginning of creation were the one that held and holds gods treasure "spirit" and had the true purpose that we are here to fulfill. English is not our 1st languages.
{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} (16) سورة القلم) بمهدية عيسى إبن مريم وعودته بميلاد ثاني (بالصفات) فقد جاء في الأصحاح (3/3-5) من إنجيل يوحنا" لن يرى أحد ملكوت الله إلأ إذا ولد من جديد) ملكوت الله هو ذوق الأحدية الذوق المقدس الذي يسع تجلياته فهو عالم لا يدرك إلا بالفناء(موت العقل) (لن تروا ربكم حتى تموتوا ) ولذلك لا يصح لعيسى (مقام المهدي) بوصفه الحربة(الفهم) الذي يريهم به هذا الملكوت(الدم( ذوق الأحدية) إلأ بولادة ثانية بكامل بشريته وباسم...فالمهدي البيتي الذي ليس له نسبة أصل صريح بهم ( لا أب له ولا جدود) هو عيسى إبن مريم شخصي. كما نفى النبي صلى الله عليه وسلم صلته به بحديث الأحلاس (رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني) من أهل بيتي أي من ولد الامام علي بوصفه القرشي البيتي بلونه العربي وقوله" للكنانة يمشي" يمشي أي ينسب لأصله النوراني أي ينسب لله فهو يسري بجسده الإسرائيلي روحاً إلى الله إلى الكنانة المخفية.
*** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لينزلن المسيح عيسى ابن مريم إماما حكما عدلاً مقسطاً يكسر الصليب ويقتل الخنزير). فالصليب هو مفهوم
تكرار البلاغ بوجود المسيح عيسى بن مريم مهدياً لا نبياً, علِم الكثيرين بهذا.
ومع ذلك سيقول أكثرهم ما سمعنا بخبر المسيح, يقولون لو أنكم أصررتم وأوضحتم | المهدي المنتظر بين ظهرانيكم ولكنه مختلف عن ما تؤمنون
مختلف الوسائل أستخدمت لطرق الأبواب والناس نيام
على مر السبع سنوات الماضية على المدونة من غير الموقع الرسمي أخبرنا بمبعث المسيح عيسى بن مريم في السودان وباسم سليمان, ودللنا الناس ووجهناهم إلى ما يمكنهم أو يتوجب عليهم فعله من قراءة سلسلة المنشورات التي بها تأييد من مختلف أنواع الطرق الشرعية التي يصلح أن تكون دليلاً وبرهاناً, وأولهما كتابهم المقدس وسنة الرسول والكتب السماوية أجمع.
لطالما خاضت الأمم بجهل في أمر الريات السود الخارجة من قبل المشرق والمغرب والجنوب والشمال وأعلاه وأسفله, الرايات السود التي تبناها كل جاهل وادعى العلم بها وبأمرها وحتى نسبها لقوم بجهالة, لن نخوض في هذا المقال فقد قيلت من قبل: أن هذا زمان الجاهلية الثانية وهي أشد من الأولى.
والقائل هو رسولكم الكريم وأبحثوا عن القول وليس من بنات الأفكار, والسبب الأساسي كل يتأول كتاب الله على هواه ونحن لا نتأول كتاب الله على الهوى فأي كان ما نكتب عن الرايات السود الجبارة وسامية المكانة عند الله لن يكون على هوى أغلب الناس فيرفضوه لذلك نكتفي بتوجيه القلة إلى سلسلة منشورات المسيح فأقرأوها, ونضيف:- السودان + المسيح عيسى بن مريم في الميلاد الآخر كقائد ووإمام رباني.
الكاتب أحد أنصار المسيح المهدي سليمان السلام عليكم بلاغ وليُعلم الحاضر والغائب/ ظهر المسيح في الميلاد الآخر, نعلم أن ما ندعوا إليه وهو الإيمان والتصديق بمبعث المسيح عيسى بن مريم سودانياً بكل معاني الكلمة, ظهور المهدي المنتظر هو ذو السويقتين هو المسيح, نعلم أن هذا الأمر يصعب تصديقه للكثير وجزء هام عدم تصديق علماءكم إعراضاً, المُعاصرين لأحداث العالم اليوم وظنكم خيراً بهم, والخطأ في أن سلمتم لهم أمر دينكم لدرجة كبيرة, وبكل تأكيد علماء اليوم يعلمون تمام العلم بأمر سليمان أبو القاسم وقد ناظر عدد كبير محلياً وخاطبهم عالمياً ولكنه الإعراض وحب الأنفس , وما كان منهم إلا ما ذكره رسول الله من علماء آخر الزمان واتباع السلطان, ونُكرر كثرة المدعين للمهدية ليس مناصاً, ومع العلم أن أتباعهم في الفكر ضلوا والؤمن فتاش على دينه فلا حُجة عند الله لأحد ومن أعرض فلنفسه والله وكيل بأمره, وليذكُر الناس أن شعار أصحابه أمِت أمِت أمِت ويقتل حتى يرضى الله .
الكاتب أحد أنصار المسيح عيسى بن مريم وليس شخص صاحب الدعوة, بلاغ لكل الناس/ ظهر المسيح المهدي, وهذه المقالات لا تمثل الدعوة وكاتبها ليس المسيح للإطلاع على المدونة Sitemap خريطة الموقع كاملة إقرأ وللإطلاع على منشورات المسيح الموقع الرسمي للمسيح.