Posts

مشاركة مميزة

مشكلة الناس اليوم أنهم لايفكرون - رفع العلم | وإن فكروا يفكرون فيما هو قصير المدى

Image
تفشي الجهل: في هذا اليوم تفشى الجهل بين الناس إلى أبعد الحدود ترى أساتذة وحملة الدكتوراة والمثقفين والمفكرين وأعلى الدرجات العلمية, ولكن عروشهم خاوية لا يفقهون القول والأنكى والأضل ما تنظر إليه وتراه من العلماء والفقهاء ومن يتحدث باسم الدين ومن له علم - يحسب أن عنده علم- وهو غافل عن أوجاهل "بقصد أو بغيره لا تعني شيئا ففي كلا الأحوال القانون لا يحمي المغفلين" جاهل بأعظم مافيه وأكبرها وقعة على البشرية -والذي تساق به الرقاب وتحبط به الأعمال مهما علت وسمت وتجملت- يعتقد معظم الناس بعقائد باطلة مخالفة للقرآن ومناقضة لكل علوم الكون ويدعون الإسلام وأكبر من ذلك يدعون الإيمان وهم لا يكلفون أنفسهم في التفكر في دين الله والتدبر ومن بعده إتباع الحق مخافة الناس والحكام والنظرة الإجتماعية ولإعتقاد باطل بأن الكثرة لا يمكن أن تكون على باطل والقلة ممكن - هذا أحد المقايسس للحق عند الناس- وينبذوا أو يستنكروا ويستبعدوا كل مؤشر على إنحرافهم وبطلان عقائدهم وبعدهم عن الحق وكرهه وتجاهله وكل هذا برعاية من كبيرهم الذي علمهم السحر -سواء علماء وفقهاء أو باحثين ومفكرين أو حكام وسلاطين ورؤساء أي جهة بغض…

ظهر [ذو السويقتين] هَـادِمِ الـكَـعْـبَـةِ الرجل الأسود من الحبشة ومخرج كتوزها | من السودان وباسم سليمان

Image
يعتقد الناس إعتقادا باطلاً بحق ذو السويقتين هادم الكعبة وأغلبهم يقول "لعنة الله عليه" وهذا من الجهالة بمكان وهم لا يعلمون ولا يريدوا أن يعلموا أو يفهموا فقط تكرار ما يسمع وما يقال بإمعية تامة وتابعية جاهلية ظناً منهم أن علمائهم وفقهائهم يعلمون أفضل من أن يقفوا في وجه الحق أو يرجون منهم ان يعلنوه للناس كحق أبلج وهذا لن يكون والناظر لوصوف علماء آخر الزمان يعلم... هذا وللعلم أن على مر 38 سنة وصلت حقيقة "وجود المسيح عليه السلام بين ظهراني الناس" وصلت إلى الكثير من العلماء وعلى نطاق السودان بالتحديد لا يكاد يوجد عالم لم يسمع بها فقد ناظر المسيح أفواجاً منهم هيئة علماء السودان قاطبة ومجلسه والجامعات الإسلامية وحتى عدد من أئمة المساجد ويكفي أن الخبر قد تصدر الصفحات الأولى من الصحف في فترات متفاوتة ولنا في المدونة بعض الصور منها وغيرها الكثير لم يرفع للنت... وإذا كنت تعرف عالماً لم تصله فاعلمه بالأمر وأسأل واستشر فهذا أمر جلل في هذا الزمان المظلم "الكلام يشمل السودانين بالخصوص والعالم الإسلامي بالعموم"... وهذا بكل تأكيد لن يتحقق من معظم الناس وأكثرهم سيسفه هذا ال…

ويتساءل الناس والعالمين متى سيظهر الإسلام ليخرج الناس من الجاهلية الثانية... | يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ

Image
لن نسأل ما الإسلام ولكن سنسأل هل ظهر الإسلام؟الإجابة على هذا السؤال معقدة لكن في أبسط صورها توجب تعريف معنى الظهور وجوانبه... نأخذ في البدء الفهم المتبادر للقارئ وهذا الفهم بكل تأكيد يختلف بدرجة وعي وعقل القارئ ولا يسعنا تناول الكل لذلك نُدرج ما عَظُم منها فقط... ومن ثم نبين المراد الحقيقي وقرائنه... يظن الكثيرون أن الإسلام قد ظهر وأن دين الله الحق قد بان وظهر ... وهذا بناءاٌ على عدد من الأمارات أبرزها آية "اليوم أكملت لكم دينكم..." وهذا الإعتقاد يفتح المجال للكثير من السوء والفساد والضلال "وقد كان". لماذا؟ فنقول الإسلام بدأ وتدرج ويتدرج مصداقاُ لقول رسول الله  ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)). فللإسلام مراحل يتنقل فيها بخيرها وشرها, وهذا واضح للناظر لتاريخ الإسلام والمسلمين... أما نقطة الغربة فهي واقعة اليوم كما في بدايته...وأما الغرباء ففيهم قيل ما قيل وأما حقيقتهم فهم أصحاب بلال وأحباب روح الله النُزاع من القبائل...فاقرأ عنهم. فالإسلام بدأ ووُجد في الكون ولكن... لم يظهر الإسلام ولن يظهر إلا بطريق واحد لا ثاني له... ومن بعد بداية الإسلام …

وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ | ونذرهم في طغيانهم يعمهون.

Image
الكثرة لا تعني الصحة بالعالم ثمانية مليار نسمة ... منهم الوثنيون والملاحدة اللادينيون و النصارى واليهود والمسلون وغيرهم من العقائد وطرق الحياة... { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ * وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ * وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ …